المشرق نيوز
المشرق نيوز

عقارات

89 مليار جنيه عقارات متعثرة على منصة «Aqar Exit» خلال 30 يومًا.. محمود عمار يكشف التفاصيل

-

كشف الدكتور محمود عمار، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة Aqar Exit المتخصصة في التنازلات العقارية، عن وصول عدد الوحدات المعروضة عبر المنصة إلى نحو 6 آلاف و200 وحدة، بقيمة إجمالية تقترب من 89 مليار جنيه، وذلك خلال 30 يومًا فقط.

وقال عمار، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الحكاية»، إن فكرة المنصة بدأت بهدف مساعدة الأشخاص الذين اشتروا وحدات عقارية بنظام التقسيط، ثم تعرضوا لظروف مالية حالت دون قدرتهم على استكمال سداد الأقساط، موضحًا أن هؤلاء العملاء يواجهون صعوبة في بيع وحداتهم بالطرق التقليدية.

وأوضح أن أصحاب الوحدات المتعثرة يسعون من خلال المنصة إلى تسوية مديونياتهم والخروج من التعاقد، عبر التنازل عن الوحدة لمشترٍ جديد يستكمل الأقساط المتبقية.

وأشار إلى أن المفاجأة تمثلت في أن 70% من أصحاب الوحدات المعروضة مستعدون للتنازل عن جزء من المبالغ التي سبق لهم سدادها مقابل سرعة البيع والخروج من التزاماتهم.

32 ألف طلب شراء على أكثر من 3400 وحدة

وأضاف مؤسس ورئيس المنصة أن Aqar Exit تلقت خلال 30 يومًا نحو 32 ألف طلب شراء على أكثر من 3400 وحدة من الوحدات المعروضة على المنصة.

وأوضح أن حجم الطلب يختلف وفقًا لقيمة الوحدة، إذ تستقبل الوحدات التي تقل قيمتها عن 4 ملايين جنيه ما بين 8 و9 طلبات شراء في المتوسط للوحدة الواحدة، بينما تستقبل الوحدات الفاخرة التي تتجاوز قيمتها 10 ملايين جنيه نحو طلب و3 أرباع الطلب للوحدة الواحدة.

وأكد أن ارتفاع الطلب على التعاقدات القديمة يعكس اتجاه شريحة من المشترين إلى الحصول على وحدات بأسعار التعاقدات السابقة، بدلًا من شراء وحدات جديدة بأسعار الطروحات الحالية للمطورين.

المطور العقاري ينافس نفسه بين الأسعار القديمة والجديدة

وقال الدكتور محمود عمار إن السوق العقارية تشهد حاليًا منافسة بين أسعار الوحدات الجديدة التي يطرحها المطورون، وبين أسعار التعاقدات القديمة التي يسعى العملاء لإعادة بيعها.

وأضاف أن المشتري قد يفضل الحصول على تعاقد قديم بسعر سبق طرح الوحدة به منذ عامين أو ثلاثة، خاصة مع إمكانية الاستلام بصورة أسرع، بدلًا من الدخول في تعاقد جديد بالسعر الحالي.

محمود عمار: مصر لا تعاني فقاعة عقارية وإنما مشكلة أكبر

وفيما يتعلق بوضع السوق العقارية، قال عمار إن مصر لا تعاني من «فقاعة عقارية»، لكنه يرى أن هناك مشكلة أكبر تتمثل في وجود حالة من الإنكار لدى بعض أطراف السوق تجاه التحديات الحالية.

وأوضح أن وصول نحو 6 آلاف وحدة بقيمة 89 مليار جنيه إلى منصة متخصصة في العقارات المتعثرة خلال شهر واحد، يمثل مؤشرًا على وجود ضغوط حقيقية لدى شريحة من العملاء.

وأكد ضرورة النظر إلى الظروف الاقتصادية للمواطنين وأوضاع السوق عند تقييم مستويات الأسعار الجديدة، مشددًا على أن القطاع العقاري يمثل أحد القطاعات الرئيسية في الاقتصاد المصري، ولا يمكن التعامل مع التحديات التي تواجهه باعتبارها مشكلة هامشية.

شرق القاهرة والساحل وغرب القاهرة تتصدر الوحدات المعروضة

وكشف الرئيس التنفيذي لمنصة Aqar Exit أن أكثر المناطق التي تستحوذ على الوحدات المعروضة عبر المنصة تأتي بالترتيب: شرق القاهرة، ثم الساحل الشمالي، ثم غرب القاهرة، إلى جانب عدد من الوحدات في مناطق أخرى.

وأوضح أن المنصة التي بدأت فكرتها لمساعدة المتعثرين تحولت خلال فترة قصيرة إلى منصة متخصصة في التنازلات العقارية، وأصبحت مفتوحة أمام أي شخص يرغب في التنازل عن وحدته، وليس المتعثرين فقط.

انتقادات لارتفاع رسوم التنازل

وانتقد عمار ارتفاع رسوم التنازل التي تفرضها بعض شركات التطوير العقاري، مشيرًا إلى أن بعض المطورين تصل رسوم التنازل لديهم إلى ما بين 5% و15% من قيمة العقار.

وقال إن فرض رسوم مرتفعة على التنازل يضيف أعباء جديدة على العميل المتعثر، خاصة أن الهدف من التنازل هو استبدال عميل غير قادر على استكمال الأقساط بعميل آخر يستطيع مواصلة السداد.

وأضاف أن بعض الشركات تشترط مرور فترة زمنية قبل إتمام التنازل، وهو ما قد يضع المتعثر أمام أقساط جديدة خلال فترة الانتظار، رغم أنه لجأ إلى التنازل من الأساس بسبب عدم قدرته على مواصلة السداد.

وأوضح أن منصة Aqar Exit لا تحصل أي مقابل من البائع أو العميل المتعثر، بينما تحصل عمولة قدرها 2% من المشتري عند إتمام عملية البيع.