المشرق نيوز
المشرق نيوز

طاقة

صفقة ”القلعة” لشراء حصة ”قطر للطاقة” في ”المصرية للتكرير” تتجاوز 400 مليون دولار

-

تتجاوز القيمة المتوقعة لصفقة شراء "القلعة للاستثمارات المالية" المصرية الحصة غير المباشرة المملوكة لـ"قطر للطاقة" في "الشركة المصرية للتكرير" 400 مليون دولار، بحسب أحمد هيكل، رئيس الشركة، في تصريحات لـ"الشرق بلومبرغ".

كانت "القلعة" أعلنت في وقت سابق اليوم الأحد موافقة مجلس إدارتها على المساهمة بنسبة 55.4% في شركة "نيو إيدج ريفاينينغ" (New Age Refining Ltd)، التي ستتولى شراء كامل أسهم شركة "كيو بي آي إيجيبت" (QPI Egypt Ltd) من "قطر للطاقة".

تمتلك "كيو بي آي إيجيبت" حصة غير مباشرة تبلغ 25.4% من "المصرية للتكرير"، ومن شأن إتمام الصفقة رفع الحصة الفعلية غير المباشرة لـ"القلعة" في شركة التكرير إلى 27.1% من 13% حالياً.

لا يزال تنفيذ الصفقة مشروطاً بالحصول على الموافقات واستكمال الإجراءات اللازمة، فيما تتوقع "القلعة" إغلاقها خلال ديسمبر 2026. وبحسب هيكل، في مقابلة مع محمد السلطي في برنامج "مؤشرات الشرق" على "الشرق بلومبرغ" سيبدأ أثر زيادة الحصة في الظهور على نتائج أعمال المجموعة اعتباراً من الربع الأول من 2027.

قفزة في أرباح "المصرية للتكرير"

تأتي الصفقة في وقت تسجل فيه "المصرية للتكرير" زخماً بنمو الأرباح، مستفيدة من ارتفاع هوامش تكرير المنتجات البترولية عالمياً.

هيكل قال لـ"الشرق بلومبرغ" إن الشركة حققت نحو 280 مليون دولار أرباحاً خلال شهري يوليو وأغسطس، بعدما سجلت نحو 365 مليون دولار خلال النصف الأول من العام.

يبلغ صافي مديونية "المصرية للتكرير" حالياً مستوى يقارب الصفر، وفق هيكل، إذ تقابل المديونية بنحو 400 مليون دولار سيولة نقدية بالقيمة نفسها تقريباً.

تنتج "المصرية للتكرير" سنوياً نحو 4.2 مليون طن من المنتجات البترولية السائلة، إضافة إلى 600 ألف طن من الفحم البترولي والكبريت، وتبيع كامل إنتاجها من المنتجات البترولية السائلة إلى الهيئة المصرية العامة للبترول بموجب عقد طويل الأجل وبأسعار مرتبطة بالأسعار العالمية.

زيادة رأس المال لتمويل الاستحواذ

تعتزم "القلعة" زيادة رأسمالها المدفوع بنحو 3.9 مليار جنيه إلى 25 مليار جنيه، عبر زيادة نقدية لقدامى المساهمين بالقيمة الاسمية، على أن تُستخدم حصيلتها في تمويل الصفقة، إلى جانب سداد التزامات مالية للمصرف العربي الدولي وعدد من البنوك المصرية وجهات دائنة أخرى.

وقال هيكل إن حصيلة زيادة رأس المال، ونصيب "القلعة" من توزيعات أرباح "المصرية للتكرير"، إلى جانب استرداد جزء من التكاليف التي سبق أن تحملتها، ستكون كافية لإتمام الصفقة وسداد قيمتها، مؤكداً أن المجموعة لن تحتاج إلى تمويل إضافي.

القلعة تستهدف 3 طروحات على الأقل في 2027

وبالتوازي مع الاستحواذ، قال هيكل إن "القلعة" تستهدف طرح ما لا يقل عن 3 شركات تابعة خلال العام المقبل، وفقاً لظروف السوق.

وأضاف أن الهدف من الطروحات هو زيادة رؤوس أموال الشركات التابعة وتمويل توسعاتها، مشيراً إلى أن غالبية الشركات المستهدف طرحها تعمل في مصر، وأن "القلعة" ستحتفظ بحصة الأغلبية فيها بعد الطرح.

ويرى هيكل أن السوق المصرية تضم فرصاً استثمارية "ممتازة"، وأن المجموعة تسعى إلى توسيع أنشطة جميع الشركات المملوكة لها حالياً.

تأسست "القلعة للاستثمارات المالية"، التي كانت تُعرف سابقاً باسم "القلعة للاستشارات المالية"، عام 2004، وأُدرجت أسهمها في البورصة المصرية في 2009. وتعمل في عدد من القطاعات الاستراتيجية، من بينها الطاقة والأسمنت والإنشاءات والأغذية والنقل والخدمات اللوجستية والتعدين والطباعة والتغليف.