المشرق نيوز
البنك الأهلي المصري يدير 29 صفقة قروض مشتركة بقيمة 262.9 مليار جنيه ارتفاعات تضرب أسعار السيارات في مصر.. زيادات سكودا وكيا تصل إلى 100 ألف جنيه بقيمة 2.2 مليار دولار .. السويدي إلكتريك «وسينوهايدرو» توقعان عقدًا لتوسعة محطة رابغ 2 بالسعودية تنظيم الاتصالات يبحث مع هواوي تعزيز الذكاء الاصطناعي وتطوير الشبكات الرقمية في مصر مصر تخفض ضخ الغاز بالشبكة القومية إلى 7 مليارات قدم مكعبة يومياً في أكتوبر تعيين نضال أبوزكي أمينًا عامًا لجوائز الذكاء الاصطناعي للشرق الأوسط وأفريقيا ضمن «كايرو آي سي تي 2026» مصر تخصص 10 مليارات جنيه لدعم المصانع المتعثرة تحالف ”إيني” و”bp” يعتزم إنتاج 200 مليون قدم غاز من حقل مصري في 2027 «ڤيزيتا» تطلق مبادرة للكشف المجاني عن سرطان الثدي خلال ”أكتوبر الوردي” تعيين أسامة عبدالرحمن رئيسًا لـ”موبكو” وعضوًا منتدبًا بنك الإمارات دبي الوطني – مصر وإي اف چي هيرميس يتيحان صندوقين للاستثمار في الأسهم لعملاء البنك بنك مصر يمنح «فاوندرز» التابعة لـ«هايد بارك» تمويلًا بقيمة 10 مليارات جنيه للاستحواذ على مشروع سكني

الأخبار

وزير الصناعة يعقد أول اجتماع مع اتحاد الصناعات والغرف الصناعية لبحث تحديات الصناعة المصرية وسبل حلها

م. خالد هاشم:

1. الوزارة تراجع استراتيجيتها لتنمية الصناعة...واتحاد الصناعات شريك أصيل في المراجعة لضمان خروج وثيقة متكاملة تعبر عن التطلعات الفعلية للمصنعين وتلبي احتياجات السوق

2. نهج جديد لتمويل المشروعات الصناعية من خلال وضع آلية تمويل جديدة مستدامة عبر تدشين الصناديق الاستثمارية الصناعية

3. تكثيف التواصل مع الاتحاد والغرف الصناعية لبحث أثر الأحداث العالمية الجارية على قطاع الصناعة وسبل التغلب على تحديات هذه الأحداث

4. دراسة إنشاء منصة لتبادل المعلومات والبيانات بين الوزارة واتحاد الصناعات المصرية لسهولة التعامل بين أعضاء الاتحاد والوزارة وتحقيق عاملي السرعة والكفاءة

عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة اجتماعاً موسعاً مع أعضاء مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية برئاسة المهندس/ محمد السويدي رئيس الاتحاد ورؤساء الغرف الصناعية، وذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز التواصل المباشر مع مجتمع الصناعة وتذليل كافة العقبات التي تواجه قطاعات الإنتاج المختلفة، وذلك بحضور الدكتور/ ناهد يوسف، رئيس هيئة التنمية الصناعية وعدد من قيادات وزارة الصناعة.

وأكد الوزير أن المرحلة المقبلة ستشهد نهجاً جديداً يعتمد على عقد اجتماعات دورية مع الاتحاد إلى جانب عقد لقاءات قطاعية لكل غرفة، مشيراً إلى أن هذا التواصل لن يقتصر على اللقاءات، بل ستشمل جولات تفقدية للمصانع في مختلف المناطق الصناعية وذلك لرصد التحديات على الطبيعة، والاستماع للمصنعين من داخل مواقع الإنتاج، لضمان صياغة قرارات واقعية سريعة تلبي احتياجات الصناعة وتساهم في دفع عجلة الاستثمار.

وكشف هاشم أن الوزارة تراجع حالياً استراتيجيتها لتنمية الصناعة، مؤكداً التزام الوزارة بالشراكة الحقيقية مع اتحاد الصناعات، وأنه بمجرد الانتهاء من مراجعة الاستراتيجية، سيتم عرضها على أعضاء اتحاد الصناعات لإبداء الرأي والمشاركة الفعالة فيها، لضمان خروج وثيقة متكاملة تعبر عن التطلعات الفعلية للمُصنعين وتلبي احتياجات السوق.

وأوضح الوزير أن تكامل الأدوار وتوافق الرؤى بين الوزارة واتحاد الصناعات هو الركيزة الأساسية لتحقيق النهضة الصناعية المنشودة، حيث تضع الوزارة كافة إمكانياتها لدعم المصنع المصري وتعزيز تنافسية المنتج المحلي، مشيراً إلى أن سيتم تكثيف التواصل مع الاتحاد والغرف الصناعية لبحث تداعيات وأثر الأحداث العالمية الجارية على قطاع الصناعة وسبل التغلب على التحديات التي قد تفرضها هذه الأحداث.

وقال هاشم إن الوزارة انتهجت نهجاً جديداً لتمويل المشروعات الصناعية من خلال وضع آلية تمويل جديد مستدامة عبر تدشين الصناديق الاستثمارية الصناعية، بهدف تعزيز قدرة القطاع المالي على توجيه التمويل بشكل مباشر نحو المشروعات الصناعية الواعدة، وزيادة طاقتها الإنتاجية، ودعم النمو المستدام للاقتصاد المصري، مضيفاً أن الوزارة تتبنى في استراتيجيتها الجاري إعدادها مفهوم القرى المنتجة للحد من الهجرة غير الشرعية والنزوح من الأقاليم إلى العاصمة استناداً للمزايا النسبية في كل محافظة.

ومن جانبه أعرب المهندس/ محمد السويدي رئيس اتحاد الصناعات المصرية عن تقديره لحرص وزارة الصناعة على فتح قنوات تواصل فعالة مع مجتمع الأعمال مرحبا بالتعاون مع وزارة الصناعة بما يحقق مستهدفات التنمية الصناعية، مشيراً إلى أن الاتحاد الذي يضم 21 غرفة صناعية يواصل القيام بدوره في حل مشكلات القطاع الصناعي والدفاع عن مصالحه والنهوض به لتحقيق النمو والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ويضطلع الاتحاد منذ نشأته بمسؤولياته تجاه قطاع الصناعة في مصر من خلال الدعم المتواصل، إيماناً منه بأن الصناعة هي قاطرة التنمية المستدامة لزيادة الناتج المحلي وتشغيل العمالة.
وقد تم خلال اللقاء استعراض عدد من تحديات الغرف الصناعية التي شملت تحديات المناطق الصناعية وتطبيق بعض مواد قانون العمل، والتعليم الفني وتوفير العمالة الفنية المدربة والمؤهلة، وضمان مخاطر الصادرات إلى قارة إفريقيا، ومعوقات استخدام التكنولوجيات الحديثة في الصناعة، وتصدير المنتجات الغذائية واعتماد معامل الاختبار دولياً، وعدم إدراج كل القطاعات الصناعية في المبادرات التمويلية التي تطلقها الدولة، وتوفيق أوضاع المصانع المقامة داخل الكتل السكنية، وتوجيه مزيد من الدعم للحرف اليدوية والتراثية.

وفي ختام الاجتماع تم الاتفاق على دراسة إنشاء منصة بين الوزارة واتحاد الصناعات المصرية لسهولة التعامل بين أعضاء الاتحاد والوزارة لسهولة تبادل المعلومات والبيانات لتحقيق عاملي السرعة والكفاءة في تقديم الخدمات الصناعية.