المشرق نيوز
إل جي إلكترونيكس” تطلق سلسلة جديدة لتلفزيونات QNED 2026 في مصر البنك الزراعي المصري يعزز حضوره الميداني كراعي رئيسي لمعرض زهور الربيع *الرئيس التنفيذي لشركة ”دياموند Diamond”: مصر تمتلك فرصة تاريخية للتحول إلى ”مركز إقليمي للأعمال” وتكلفة العمالة ميزة تنافسية لا تضاهى وزير الزراعة وقيادات البنك الزراعي يتفقدون معرض زهور الربيع ويشيدون بالإقبال الجماهيري الكثيف مذكرة تفاهم بين ”أبو قير” و”الإسكندرية للأسمدة” و”أوراسكوم” ويونايتد إنرجي جروب”UEG” لإنشاء مركز إقليمي للهيدروجين الأخضر محافظ دمياط يتفقد مجمع مصنع “موبكو” 1.2 مليار جنيه صافى ربح المصرية للثروات التعدينية في 2025 مليار جنيه صافي أرباح شركة ” واديكو” حاجز المليار جنيه خلال عام 2025، وزير البترول والثروة المعدنية يشيد بأداء ونتائج شركة خدمات البترول الجوية PAS مصر تطرح مناقصة عالمية لمسح احتياطيات النفط في الصحراء الغربية إل جي إلكترونيكس” تطلق سلسلة جديدة لتلفزيونات QNED 2026 في مصر «إي چي بنك» يوقع شراكة إستراتيجية مع منصة «دوبيزل مصر» لتوفير حلول تمويل وتقسيط شراء السيارات الجديدة والمستعملة في مصر

طاقة

من الخليج إلى أوروبا.. حرب إيران تربك حسابات أسواق النفط والغاز

تتزايد المخاوف من اضطرابات أوسع نطاقاً في إمدادات النفط والغاز الطبيعي العالمية، في ظل استمرار الولايات المتحدة وإسرائيل في تنفيذ ضربات ضد إيران، ورد الجمهورية الإسلامية بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة في أنحاء الشرق الأوسط. وبعدما قفزت أسعار النفط والغاز قد يؤدي استمرار هذا المسار التصاعدي إلى موجة تضخمية.

تعطل بالفعل جزء من إنتاج النفط والغاز نتيجة استهداف البنية التحتية الرئيسية للطاقة وسط تصاعد الصراع. وأعلنت شركة "قطر للطاقة" (QatarEnergy) تعليق عملياتها في أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم، عقب استهدافها بطائرة مسيرة إيرانية.

وفي تطور أكثر تأثيراً، باتت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الممر البحري الضيق الذي يمر عبره نحو ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً وخُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال، شبه متوقفة.

ما المخاطر التي تهدد سوق النفط؟

انتقلت توقعات سوق النفط العالمية من التركيز على فائض في البراميل إلى قلق بشأن توافرها. ويُشكل مضيق هرمز شريان عبور حيوياً لمعظم صادرات النفط القادمة من دول الخليج العربي، إذ اتجه نحو 90% من النفط الخام والمكثفات التي مرت عبره العام الماضي إلى الأسواق الآسيوية.

قال مستشار بارز للقائد العام في الحرس الثوري الإيراني للتلفزيون الرسمي إن القوات الإيرانية "لن تسمح بخروج قطرة نفط واحدة من المنطقة". وكانت إيران قد استهدفت ناقلات نفط، ورغم توافر تغطية تأمينية للسفن، فإن مالكيها وطواقمها يعتبرون أن مخاطر العبور عبر المضيق مرتفعة للغاية.

تمتلك السعودية والإمارات بعض الإمكانيات لإعادة توجيه صادراتهما النفطية عبر خطوط أنابيب تتفادى مضيق هرمز. كما يمتد خط أنابيب عراقي من إقليم كردستان شبه المستقل إلى ميناء جيهان التركي. غير أن تأثر البنية التحتية للطاقة في الخليج بالصراع دفع العراق إلى تعليق صادراته عبر هذا المسار كخطوة احترازية، بحسب أشخاص مطلعين على الوضع. في المقابل، لا تملك الكويت وقطر والبحرين بديلاً عن شحن نفطها عبر مضيق هرمز.

يقدر محللو "وود ماكنزي" (Wood Mackenzie) أن أسعار النفط قد تصعد إلى "ما يتجاوز بكثير" 100 دولار للبرميل إذا لم تُستأنف حركة الناقلات عبر مضيق هرمز سريعاً. وكانت آخر مرة بلغ فيها خام برنت، المؤشر القياسي العالمي، هذه المستويات في أعقاب الحرب الروسية الشاملة ضد أوكرانيا عام 2022. وجرى تداول برنت قرب 83 دولاراً في 5 مارس.

كذلك، يرى محللو "جيه بي مورغان تشيس آند كو" (JPMorgan Chase & Co.) أن استمرار توقف عبور النفط عبر هرمز لفترة طويلة قد يدفع كبار المنتجين في المنطقة إلى بلوغ حدود طاقتهم التخزينية، سواء في الخزانات البرية أو على متن السفن في عرض البحر. وقد بدأت هذه الضغوط تظهر بالفعل في العراق، حيث شرع ثاني أكبر منتج في "أوبك" في إيقاف العمليات في أكبر حقوله النفطية مع امتلاء مرافق التخزين، وفق أشخاص مطلعين على سير العمليات.