المشرق نيوز
شراكة بين بنك مصر والعدل لتقديم خدمات الشهر العقاري والتوثيق لعملاء بنك مصر داخل عدد من فروعه الديار القطرية -مصر تكشف عن المخطط العام لمشروع “علم الروم” بالتعاون مع SOM تحالف بتروجت–إنبي يفوز باتفاقية إطارية طويلة الأمد مع شركة تنمية نفط عُمان بقيمة تتجاوز 6 مليارات دولار ”إندرايف” تُشعل موسم الصيف في الساحل الشمالي برعاية حفلتي شيرين عبد الوهاب ومروان بابلو.. وتطلق باقة من المزايا والجوائز الاستثنائية للسائقين والركاب محافظ الغربية يبحث مع ئيس شركة «غاز مصر» آليات الإسراع في تنفيذ مشروعات توصيل الغاز ”الزراعة” ترد على فيديو «زيادة وزن الموز»: ادعاءات غير علمية تثير البلبلة بعد سنوات من الغياب.. فيلم سيد الخواتم يعود إلى التصوير فى نيوزيلندا البورصة : احتفالية بمناسبة مرور 30 عامًا على إطلاق البنك التجاري الدولي برنامج شهادات الإيداع الدولية السيسي: نجحنا في تقريب وجهات النظر بين مصر وتنزانيا وصول ناقلة غاز مسال لتفريغ أكثر من 69 ألف طن بميناء دمياط أسعار النفط تقفز قرابة 5% مع تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية شركة MBG Developments توقع شراكة استراتيجية مع Hilton العالمية لإطلاق فندق عالمي داخل مشروع Doray Bay برأس البر

طاقة

من الخليج إلى أوروبا.. حرب إيران تربك حسابات أسواق النفط والغاز

تتزايد المخاوف من اضطرابات أوسع نطاقاً في إمدادات النفط والغاز الطبيعي العالمية، في ظل استمرار الولايات المتحدة وإسرائيل في تنفيذ ضربات ضد إيران، ورد الجمهورية الإسلامية بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة في أنحاء الشرق الأوسط. وبعدما قفزت أسعار النفط والغاز قد يؤدي استمرار هذا المسار التصاعدي إلى موجة تضخمية.

تعطل بالفعل جزء من إنتاج النفط والغاز نتيجة استهداف البنية التحتية الرئيسية للطاقة وسط تصاعد الصراع. وأعلنت شركة "قطر للطاقة" (QatarEnergy) تعليق عملياتها في أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم، عقب استهدافها بطائرة مسيرة إيرانية.

وفي تطور أكثر تأثيراً، باتت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الممر البحري الضيق الذي يمر عبره نحو ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً وخُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال، شبه متوقفة.

ما المخاطر التي تهدد سوق النفط؟

انتقلت توقعات سوق النفط العالمية من التركيز على فائض في البراميل إلى قلق بشأن توافرها. ويُشكل مضيق هرمز شريان عبور حيوياً لمعظم صادرات النفط القادمة من دول الخليج العربي، إذ اتجه نحو 90% من النفط الخام والمكثفات التي مرت عبره العام الماضي إلى الأسواق الآسيوية.

قال مستشار بارز للقائد العام في الحرس الثوري الإيراني للتلفزيون الرسمي إن القوات الإيرانية "لن تسمح بخروج قطرة نفط واحدة من المنطقة". وكانت إيران قد استهدفت ناقلات نفط، ورغم توافر تغطية تأمينية للسفن، فإن مالكيها وطواقمها يعتبرون أن مخاطر العبور عبر المضيق مرتفعة للغاية.

تمتلك السعودية والإمارات بعض الإمكانيات لإعادة توجيه صادراتهما النفطية عبر خطوط أنابيب تتفادى مضيق هرمز. كما يمتد خط أنابيب عراقي من إقليم كردستان شبه المستقل إلى ميناء جيهان التركي. غير أن تأثر البنية التحتية للطاقة في الخليج بالصراع دفع العراق إلى تعليق صادراته عبر هذا المسار كخطوة احترازية، بحسب أشخاص مطلعين على الوضع. في المقابل، لا تملك الكويت وقطر والبحرين بديلاً عن شحن نفطها عبر مضيق هرمز.

يقدر محللو "وود ماكنزي" (Wood Mackenzie) أن أسعار النفط قد تصعد إلى "ما يتجاوز بكثير" 100 دولار للبرميل إذا لم تُستأنف حركة الناقلات عبر مضيق هرمز سريعاً. وكانت آخر مرة بلغ فيها خام برنت، المؤشر القياسي العالمي، هذه المستويات في أعقاب الحرب الروسية الشاملة ضد أوكرانيا عام 2022. وجرى تداول برنت قرب 83 دولاراً في 5 مارس.

كذلك، يرى محللو "جيه بي مورغان تشيس آند كو" (JPMorgan Chase & Co.) أن استمرار توقف عبور النفط عبر هرمز لفترة طويلة قد يدفع كبار المنتجين في المنطقة إلى بلوغ حدود طاقتهم التخزينية، سواء في الخزانات البرية أو على متن السفن في عرض البحر. وقد بدأت هذه الضغوط تظهر بالفعل في العراق، حيث شرع ثاني أكبر منتج في "أوبك" في إيقاف العمليات في أكبر حقوله النفطية مع امتلاء مرافق التخزين، وفق أشخاص مطلعين على سير العمليات.