المشرق نيوز
بنك قناة السويس يواصل تحقيق نتائج نمو قوية فى النصف الاول من 2026 البنك العربى الافريقى الدولى يتيح سداد تذاكر الطيران عبر تطبيق AAIB Mobile بنك قناة السويس يرفع أرباحه إلى 3.63 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026 ​ميناء دمياط ينجح فى تعويم وقطر السفينة ENERGOS WINTER بعد 14 ساعة عمل متواصلة أسعار النفط ترتفع بفعل عدم اليقين بشأن إعادة فتح مضيق هرمز أسعار القمح ترتفع وسط تصاعد المخاطر في البحر الأسود ”الرقابة المالية” برئاسة د. إسلام عزام تقرر تخفيض مقابل الخدمات للأوراق المالية الداعمة للتنمية المستدامة بنك الإسكندرية يحقق 7.54 مليار جنيه صافي أرباح خلال النصف الأول من 2026 ارتفاع إيرادات” فاليو” بنسبة 29% لتصل إلى 3.2 مليار جنيه فى النصف الأول وفاة عامل في منجم السكرى فى حادثة وقعت فى المنجم تحت الارض “القابضة الكيماوية” تستهدف صافي ربح بنحو 9 مليارات جنيه خلال 2026-2027 رئيس الوزراء يتفقد محطة محولات شرق مطروح.. تمهيدًا لاستقبال قدرات «الضبعة النووية»

الأخبار

”أرامكو السعودية” تعرض شحنات النفط من ميناء ينبع للتسليم في أبريل

كشف تجار، اليوم الاثنين، أن شركة أرامكو السعودية منحت عملاءها من مشتري النفط بعقود طويلة الأجل خيار تسلم الشحنات المخصصة لشهر أبريل/ نيسان عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، حيث تستعد المملكة لاحتمالية استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز لفترة طويلة؛ وفقاً لوكالة بلومبيرج.

وأضاف التجار، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم؛ بحسب ما أبلغتهم شركة أرامكو، أن المشترين الذين يختارون ميناء ينبع لن يحصلوا سوى على جزء من إمداداتهم الشهرية؛ نتيجة القيود على كمية الخام التي يستطيع خط الأنابيب المتجه إلى الميناء نقلها، أما الخيار الآخر، فهو تسلم النفط من الخليج العربي؛ لكنه ينطوي على خطر عدم الحصول على أي شحنات حال استمرار إغلاق مضيق هرمز.

وشحنت "أرامكو السعودية" 7.2 مليون برميل من الخام الشهر الماضي، قبل أن تُغلق إيران مضيق هرمز فعلياً، وصُدرت معظم الشحنات من محطتي التصدير على الخليج العربي، رأس تنورة والجعيمة.

وتمتلك السعودية خط أنابيب بطاقة 5 ملايين برميل يومياً يمتد عبر البلاد إلى البحر الأحمر، رغم أن القدرة التصديرية في ميناء ينبع قد تكون أقل من ذلك.

وتبيع السعودية في العادة كل إمدادات النفط عبر عقود طويلة الأجل، يذهب معظمه إلى آسيا.

وخفضت "سينوبك"، أكبر شركة تكرير في الصين، معدلات تشغيل بنسبة 10% لمجابهة نقص الإمدادات، فيما بدأت اليابان في السحب من احتياطيات الخام الوطنية.

ونوه المتداولون، في حالة استمرار الحرب، بأن النفط الذي يُحمَّل في ميناء ينبع والمتجه إلى آسيا سيُسوَّق على الأرجح على أساس التسليم؛ ما يعني أن شركة "أرامكو" تتولى ترتيبات النقل والشحن، بدلاً من الطريقة المعتادة للبيع على أساس التحميل من الميناء، حيث يتولى المشترون ترتيب الشحن بأنفسهم.

وأضافوا أن شحنات النفط المعروضة على شركات التكرير عبر ميناء ينبع ستقتصر على الخام العربي الخفيف.

وكثّفت "أرامكو" شحناتها عبر ميناء ينبع منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الثالث، كما اتخذت الشركة خطوة غير معتادة بعرض شحنات النفط المحمَّلة من الميناء عبر عطاءات في السوق الفورية، وتُعد هذه أول مرة تعرض فيها الشركة إمدادات متعاقد عليها من الميناء المطل على البحر الأحمر.

وأفادت بعض شركات التكرير الأوروبية بأنها تسلمت من "أرامكو" كميات أقل من المتعاقد عليها، فبينما لم تحصل شركة كبرى على أي كميات للتحميل في الشهر المقبل، خُصصت لأخرى كمية أقل مما طلبته.