المشرق نيوز
”أرامكو السعودية” تعرض شحنات النفط من ميناء ينبع للتسليم في أبريل وزير المالية يتابع تنفيذ حزمة الحماية الاجتماعية بنك التنمية الصناعية IDB وماستركارد يطلقان حملة “بَسِّطها وقسِّطها ” لتقسيط المشتريات حتى 12 شهر بدون فوائد وزير الزراعة يصدر حزمة إجراءات ”مشددة” لترشيد الإنفاق واستهلاك الطاقة في جميع قطاعات الوزارة الصندوق السيادي يدعو بنوك الاستثمار للتقدم بعروض فنية ومالية لإدارة طرح 20% من شركة مصر للتأمينات عالميا.. النفط يواصل الصعود ويتجاوز 104 دولارات للبرميل مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع توقع بروتوكول تعاون مع جمعية “خير وبركة والمرأة الجديدة” saib يوقع بروتوكول تعاون مع بنك الكساء لتمويل مشروع «المختبر الصغير» بنك الكويت الوطنى يوافق على منح قرض بقيمة 3 مليارات جنيه لصالح «بترو تريد» وزير المالية في ضيافة «مستقبل وطن»: تسهيلات ضريبية وتحول رقمي لدعم الثقة في المنظومة الضريبية 36.8% زيادة فـي إيداعات صندوق التوفير عام 2024-2025 المصرية للاستعلام الائتماني «iscore» تطلق منصة «iscore Business»

الأخبار

”أرامكو السعودية” تعرض شحنات النفط من ميناء ينبع للتسليم في أبريل

كشف تجار، اليوم الاثنين، أن شركة أرامكو السعودية منحت عملاءها من مشتري النفط بعقود طويلة الأجل خيار تسلم الشحنات المخصصة لشهر أبريل/ نيسان عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، حيث تستعد المملكة لاحتمالية استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز لفترة طويلة؛ وفقاً لوكالة بلومبيرج.

وأضاف التجار، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم؛ بحسب ما أبلغتهم شركة أرامكو، أن المشترين الذين يختارون ميناء ينبع لن يحصلوا سوى على جزء من إمداداتهم الشهرية؛ نتيجة القيود على كمية الخام التي يستطيع خط الأنابيب المتجه إلى الميناء نقلها، أما الخيار الآخر، فهو تسلم النفط من الخليج العربي؛ لكنه ينطوي على خطر عدم الحصول على أي شحنات حال استمرار إغلاق مضيق هرمز.

وشحنت "أرامكو السعودية" 7.2 مليون برميل من الخام الشهر الماضي، قبل أن تُغلق إيران مضيق هرمز فعلياً، وصُدرت معظم الشحنات من محطتي التصدير على الخليج العربي، رأس تنورة والجعيمة.

وتمتلك السعودية خط أنابيب بطاقة 5 ملايين برميل يومياً يمتد عبر البلاد إلى البحر الأحمر، رغم أن القدرة التصديرية في ميناء ينبع قد تكون أقل من ذلك.

وتبيع السعودية في العادة كل إمدادات النفط عبر عقود طويلة الأجل، يذهب معظمه إلى آسيا.

وخفضت "سينوبك"، أكبر شركة تكرير في الصين، معدلات تشغيل بنسبة 10% لمجابهة نقص الإمدادات، فيما بدأت اليابان في السحب من احتياطيات الخام الوطنية.

ونوه المتداولون، في حالة استمرار الحرب، بأن النفط الذي يُحمَّل في ميناء ينبع والمتجه إلى آسيا سيُسوَّق على الأرجح على أساس التسليم؛ ما يعني أن شركة "أرامكو" تتولى ترتيبات النقل والشحن، بدلاً من الطريقة المعتادة للبيع على أساس التحميل من الميناء، حيث يتولى المشترون ترتيب الشحن بأنفسهم.

وأضافوا أن شحنات النفط المعروضة على شركات التكرير عبر ميناء ينبع ستقتصر على الخام العربي الخفيف.

وكثّفت "أرامكو" شحناتها عبر ميناء ينبع منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الثالث، كما اتخذت الشركة خطوة غير معتادة بعرض شحنات النفط المحمَّلة من الميناء عبر عطاءات في السوق الفورية، وتُعد هذه أول مرة تعرض فيها الشركة إمدادات متعاقد عليها من الميناء المطل على البحر الأحمر.

وأفادت بعض شركات التكرير الأوروبية بأنها تسلمت من "أرامكو" كميات أقل من المتعاقد عليها، فبينما لم تحصل شركة كبرى على أي كميات للتحميل في الشهر المقبل، خُصصت لأخرى كمية أقل مما طلبته.