المشرق نيوز
التجاري وفا بنك إيجيبت يحصل على شهادة دولية لتعزيز حماية بيانات العملاء بنك الإسكان والتعمير يحصد 3 جوائز دولية من Global Business Review Magazine Awards 2026 مصر تنجح في أول تجربة أفريقية لتشغيل المحمول عبر ترددات 6 جيجاهرتز «تطوير مصر» تسرّع استكمال «فوكا باي» و«دي باي» بتمويل 3 مليارات جنيه من «التعمير للتأجير التمويلي – الأولى» البنك المصري لتنمية الصادرات يطلق أول خدمة مصرفية إلكترونية للمكالمات الصوتية والمرئية عبر الموقع الإلكتروني «القابضة للصوامع» تضخ 7.5 مليار جنيه استثمارات لزيادة طاقات التخزين البنك الزراعي المصري يكرّم عدداً من موظفيه المتميزين لتحقيق ارقام استثنائية في القروض الشخصية خلال الربع الأول من 2026 بنك أبوظبي الأول مصر يحقق 7.9 مليار جنيه صافي أرباح خلال النصف الأول من عام 2026 ڤاليو تنجح في إتمام أول إصدار لها من سندات الشركات بقيمة مليار جنيه بنك مصر يقدم حلول تمويلية متكاملة لأنظمة الطاقة الشمسية للمنازل والمشروعات بالم هيلز للتعمير تعلن عن تحقيق مبيعات قياسية بقيمة 75 مليار جنيه مصري في مشروع هاسيندا رأس الحكمة ”إندرايف” تُوقع شراكة استراتيجية مع ”فيزيتا” لتعزيز منظومة الرعاية الصحية لسائقيها في مصر

الأخبار

اضطراب “هرمز” يرفع مخاطر صدمة غذائية عالمية

يؤدي اضطراب تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، إلى تفاقم مخاطر حدوث صدمة غذائية عالمية، في وقت تضغط فيه أسعار الغاز المرتفعة على إنتاج الأسمدة، بينما تتفوق قطاعات أخرى على المنتجين الزراعيين في الحصول على المدخلات والخدمات اللوجستية الأساسية، بحسب ما حذر منه تجار.

يمر عبر هذا الممر المائي الضيق في الخليج نحو خُمس صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، إضافة إلى نحو ثلث تجارة الأسمدة المنقولة بحراً، ما يجعله شرياناً حيوياً لإنتاج الغذاء إلى جانب أهميته لأسواق الطاقة.

وقال بابلو جالانتي إسكوبار، رئيس قسم الغاز الطبيعي المسال في شركة “فيتول”، خلال مشاركته في قمة السلع التابعة لصحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية في لوزان بسويسرا يوم الثلاثاء: “نحن نعيش على وقت مستعار”.

وقد أدى تراجع تدفقات الغاز الطبيعي المسال عبر المضيق بالفعل إلى كبح الاستهلاك الصناعي.

ازدحام قناة بنما يزداد مع تحول الآسيويين إلى النفط الأمريكي بدلاً من الخليج

وأوضح إسكوبار أن نحو 40% من انخفاض الطلب على الغاز جاء من المصانع، لا سيما مصانع الأسمدة، منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في أواخر فبراير.

ويُعد الغاز الطبيعي مادة أولية أساسية في تصنيع الأسمدة النيتروجينية مثل الأمونيا.

وأضاف أن “هذا الوضع غير مستدام — وإلا ستتحول أزمة الطاقة إلى أزمة غذاء”، محذراً من أن تراجع توافر الأسمدة سيؤثر سلباً على إنتاجية المحاصيل ويدفع أسعار الغذاء إلى الارتفاع خلال المواسم المقبلة.

كما يمتد تأثير الاضطرابات في الشحن الناجمة عن حرب الشرق الأوسط، والتي شملت إغلاق إيران لمضيق هرمز وفرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً لاحقاً على نقطة الاختناق في الخليج، إلى سلاسل الإمداد العالمية.

تفاقم الازدحام في قناة بنما مع اتجاه المشترين الآسيويين إلى النفط الخام المُصدر من خليج الولايات المتحدة بدلاً من الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، حيث تتفوق ناقلات النفط على سفن البضائع السائبة في الحصول على فتحات العبور المحدودة.

ووفقاً للويسا فوليس، رئيسة تحليل الشحن السائب في شركة الوساطة والاستشارات البحرية “كلاركسونز”، فإن ذلك ترك السفن التي تنقل شحنات منخفضة القيمة مثل الحبوب تواجه ارتفاعاً في تكاليف الشحن وتأخيرات، مع امتداد فترات الانتظار في القناة إلى نحو 40 يوماً، في وقت يدفع فيه مشغلو ناقلات النفط ملايين الدولارات لتجاوز الطوابير.

أشارت إلى أن بعض مسارات شحن الحبوب شهدت بالفعل ارتفاعاً في تكاليف النقل بنسبة تتراوح بين 50% و60%.

وأضافت فوليس، أن ذلك يزيد الضغوط على المزارعين الأمريكيين، الذين يواجهون بالفعل صعوبة في المنافسة مع منتجين منخفضي التكلفة مثل البرازيل، إذ تؤدي تكاليف الشحن المرتفعة إلى تآكل هوامش الربح وتُصعب الوصول إلى الأسواق الناشئة.

كما تسهم تكاليف وقود السفن المرتفعة في تعميق الضغوط، إذ تدفع السفن إلى الإبحار بسرعات أبطأ، ما يقلص الطاقة التشغيلية الفعلية في أسواق الشحن السائب.

وقالت إن “هذا يُدخل قدراً من عدم الكفاءة إلى النظام ككل”.

يحذر متداولو السلع الزراعية، من أن الأسواق لم تُسعّر بعد بشكل كامل مخاطر استمرار الاضطرابات في إمدادات الأسمدة ومدخلات الإنتاج الحيوية الأخرى.