المشرق نيوز
مصر للطيران تستأنف رحلاتها إلي البحرين والشارقة غدا مد مهلة تيسيرات المشروعات المتعثرة حتى نهاية 2026.. و3 أشهر كفرصة أخيرة لإثبات الجدية ناتجاس التابعة لڤالمور القابضة تنجح في توصيل الغاز الطبيعي إلى 2 مليون عميل منزلي قفزة تاريخية لأسعار النفط.. خام برنت يتجاوز 126 دولارًا العربى الافريقى الدولى يقدم أعى عائد على الشهادات الثلاثية في مصر التجاري وفا يعين أحمد منصور كشريك استثماري «Venture Partner» بصندوق رأس المال المخاطر مايندسباير للتعليم تطلق أعمالها رسمياً في المملكة العربية السعودية وزارة التضامن الاجتماعي وبنك التعمير والإسكان يشهدان توزيع عدد من الأجهزة التعويضية لطلاب الجامعات من ذوي الإعاقة بنك QNB يشارك في تمويل أكبر مشروع لإنتاج وقود الطيران المستدام بالشرق الأوسط بنك saib يوسع جهوده لتعزيز الشمول المالي بندوات توعوية في الفيوم وبني سويف ومشاركة فعالة في ملتقى توظيفي وزير البترول .. مستحقات الشركاء الأجانب تبلغ حالياً نحو 770 مليون دولار صندوق أوبك للتنمية يطلق مبادرة بـ 1.5 مليار دولار لدعم الدول

طاقة

قفزة تاريخية لأسعار النفط.. خام برنت يتجاوز 126 دولارًا

شهدت أسعار الطاقة العالمية ارتفاعًا حادًا خلال الساعات الـ24 الماضية، في واحدة من أسرع القفزات منذ سنوات، حيث صعد خام برنت بأكثر من 13% ليتجاوز مستوى 126 دولارًا للبرميل، مسجلًا أعلى مستوى له منذ عام 2022، مدفوعًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

وجاء هذا الارتفاع القوي عقب تصريحات دونالد ترامب، الذي حذر من إمكانية استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية لعدة أشهر، خلال حديثه للصحفيين داخل المكتب البيضاوي، مؤكدًا أنه يناقش مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط سيناريوهات استمرار القيود البحرية على إيران لفترة ممتدة.

وتفاقمت المخاوف في الأسواق العالمية مع تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ما عمّق حالة الجمود السياسي، في وقت ردّت فيه طهران بإجراءات تصعيدية شملت تقييد حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم شرايين إمدادات الطاقة عالميًا.

وتشير تقديرات إلى تراجع الإمدادات العالمية بنحو 20 مليون برميل يوميًا نتيجة تعطل المرور في المضيق، وهو ما دفع مؤسسات اقتصادية إلى رفع توقعاتها لأسعار النفط، مرجحة وصولها إلى مستويات تتراوح بين 190 و200 دولار للبرميل حال استمرار الأزمة.

في السياق ذاته، تتزايد التحذيرات من تداعيات اقتصادية أوسع، مع تنامي مخاوف الأسواق من موجة تضخم عالمية جديدة، قد تقود إلى ركود اقتصادي، في ظل استمرار اضطراب سلاسل إمدادات الطاقة وارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل عالميًا.