وزير البترول والثروة المعدنية يتفقد مصنع دمياط للغاز الطبيعي المسال
● م. كريم بدوي: مصنعا دمياط وإدكو يمثلان ميزة تنافسية فريدة تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لتداول وتجارة الطاقة
● البنية التحتية المصرية جاهزة لاستقبال الغاز القبرصي وإسالته وإعادة تصديره إلى الأسواق العالمية
● تخزين بعض شحنات الغاز الطبيعي المسال الواردة من الخارج يعظم الاستفادة من أصول مصنع دمياط ويضمن استدامة تشغيله
أجرى المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، جولة تفقدية بمصنع دمياط للغاز الطبيعي المسال شمال غرب ميناء دمياط، لمتابعة جاهزية وكفاءة منظومة التشغيل، في إطار استراتيجية الوزارة لتعظيم الاستفادة من البنية التحتية المتطورة التي تمتلكها مصر في صناعة الغاز الطبيعي المسال، والتي تضم مصنعي دمياط وإدكو، وهما المصنعان الوحيدان لإسالة الغاز الطبيعي في منطقة شرق المتوسط، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لتداول وتجارة الطاقة.
وأكد الوزير أن مصنعي إسالة الغاز في دمياط وإدكو يعدان من أهم الأصول الاستراتيجية التي يمتلكها قطاع البترول، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل، في إطار المحور الثاني من استراتيجيتها، على تحقيق أعلى قيمة مضافة وعائد اقتصادي من هذه الأصول، بما يدعم الاقتصاد ويعزز قدرة مصر التنافسية في أسواق الطاقة الإقليمية والعالمية.
وأوضح أن ما تمتلكه مصر من بنية تحتية متكاملة في مجال إسالة الغاز يفتح آفاقاً واسعة لجذب المزيد من الاستثمارات وإقامة شراكات استراتيجية مع الدول والشركات العالمية، مستشهداً بالتعاون القائم مع قبرص وشركاء الاستثمار في البلدين لاستغلال موارد الغاز القبرصية من خلال البنية التحتية المصرية.
وأضاف أن مصانع الإسالة المصرية تتمتع بالجاهزية الكاملة لاستقبال الغاز الطبيعي المنتج من الحقول القبرصية، وإسالته وإعادة تصديره إلى الأسواق العالمية بما يحقق قيمة اقتصادية لجميع الأطراف، ويعزز دور مصر كمركز إقليمي لتداول وتجارة الطاقة.
وخلال الجولة، تفقد الوزير التسهيلات ومرافق المصنع المختلفة، واستمع إلى شرح من المهندس يس محمد، نائب العضو المنتدب لشركة دمياط لإسالة الغاز الطبيعي، حول منظومة التشغيل والطاقة الاستيعابية للمصنع، التي تبلغ نحو 5 ملايين طن سنوياً من الغاز المسال، مؤكداً الجاهزية الفنية الكاملة للمصنع، والالتزام بتطبيق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية.
كما استعرض منظومة استقبال وتخزين شحنات الغاز الطبيعي المسال الواردة من الخارج، والتي تعتمد على استقبال الشحنات عبر رصيف المصنع وتخزينها في الخزانات المخصصة، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الأصول والبنية التحتية المتاحة. ووجّه الوزير بمواصلة العمل على تعظيم الاستفادة من هذه الإمكانات، لما تمثله من مردود اقتصادي واستراتيجي يدعم استدامة تشغيل المصنع ويرفع كفاءة استغلال أصوله.
ويُعد مصنع دمياط للغاز الطبيعي المسال أحد المشروعات الاستراتيجية الرائدة في قطاع البترول المصري، حيث بدأ تشغيله رسمياً مطلع عام 2005، ليكون باكورة مشروعات صناعة الغاز الطبيعي المسال في مصر، ويتسم بالجاهزية للعودة لدوره المحوري في مجال إسالة وتصدير الغاز من خلال استقبال كميات الغاز من قبرص عند بدء الإنتاج من حقولها وإعادة تصديرها.
وفي سياق متصل، زار الوزير سفينة التغييز العائمة “إنرجوس وينتر”، الراسية على رصيف الشركة المتحدة لمشتقات الغاز بميناء دمياط، والتقى بطاقم العمل، واطمأن على انتظام وكفاءة العمليات التشغيلية.
وتُعد السفينة واحدة من أربع سفن تغييز تعمل حالياً في مصر لاستقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال المستوردة، بالإضافة إلى ثلاث سفن بميناء السخنة، حيث تقوم بإعادة الغاز إلى حالته الطبيعية وضخه في الشبكة القومية للغازات الطبيعية، بما يسهم في تأمين احتياجات السوق المحلية، ولا سيما قطاعات الكهرباء والصناعة، ويعزز مرونة منظومة إمدادات الغاز في مصر.
شارك في الجولة المهندس سيد سليم العضو المنتدب التنفيذي للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية والمهندس محمود ناجي وكيل الوزارة المشرف على السلامة والبيئة وكفاءة الطاقة والمناخ والمهندس وليد لطفي رئيس شركة بتروجت والمهندس خالد ابراهيم رئيس شركة إنب








