المشرق نيوز
”الرقابة المالية” تمنح 11 شركة وجهة موافقتها على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية إغلاق “هرمز” يخنق تجارة الخليج أكبر قفزة شتوية لأسعار الكهرباء في أوروبا منذ أزمة الطاقة “شيفرون” الأمريكية تعلن تكثيف استثمارات وأعمال التنقيب عن الغاز فى مصر الفترة المقبلة بشراكة استراتيجية مع «سوماباي» وكبرى مؤسسات القطاع الخاص.. قمة «صوت مصر 2026» تطلق نسختها العاشرة على ساحل البحر الأحمر المهندس محمد شفيق: GISEC Global منصة عالمية لمناقشة مستقبل الأمن السيبراني والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي الزمالك: صفقة بيع بيزيرا بـ 7 ملايين دولار.. ولنا الأولوية حال عودته إلى مصر ”الرقابة المالية” تلزم الشركات والجهات الخاضعة لرقابتها بالتسجيل في خدمة البريد الإلكتروني المسجل «بريدي» اتش بي تحذر من هجمات التصيد الاحتيالي عبر ”وكلاء التداول المزيفين” و ”رموز الاستجابة السريعة بنك مصر يطلق خدمة الزيارة المنزلية المجانية لتيسير حصول كبار السن وذوي الهمم على الخدمات المصرفية مجموعة إي اف چي القابضة تحصل على شهادة ISO 14001 تقديراً لالتزام الشركة بمعايير الإدارة البيئية والاستدامة بنك القاهرة مشاركاً في فعاليات الشمول المالي احتفالًا بعيد الفلاح

الأخبار

إغلاق “هرمز” يخنق تجارة الخليج

منذ أكثر من شهر، يكرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده أن مضيق هرمز بات مفتوحاً، وأن الألغام أزيلت من مياهه، وأن الولايات المتحدة أصبحت “تسيطر” على هذا الممر البحري الحيوي، رغم استمرار الضربات المتبادلة مع إيران.

وأكدت إدارة ترامب، مراراً أن الولايات المتحدة تؤمّن عبور ناقلات محملة بملايين البراميل من النفط الخام عبر المضيق.

لكن تركيز ترامب على تدفقات النفط لا يعكس الصورة الكاملة، إذ لا يزال مضيق هرمز مغلقاً أمام حركة العديد من السلع الأخرى.

ومنذ أشهر، تتحمل الشركات تكاليف باهظة بحثاً عن مسارات بديلة للالتفاف على المضيق، الذي تحول إلى ساحة رئيسية للمواجهة في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

ولا تقتصر أهمية الخليج على كونه أحد أبرز مصادر النفط عالمياً، بل يمثل أيضاً مورداً رئيسياً للغاز الطبيعي المسال والوقود المكرر والبتروكيماويات والمواد الأولية المستخدمة في صناعة الأسمدة والهيليوم.

ومنذ اندلاع الحرب، لم تتمكن قطر، ثاني أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم، إلا من تصدير كميات ضئيلة من الغاز.

وفي الوقت الذي واصلت فيه بعض ناقلات النفط عبور مضيق هرمز ذهاباً وإياباً تحت غطاء جوي أمريكي، انكمشت حركة أنواع أخرى من السفن إلى مستويات متدنية للغاية، إذ لا تكفي العائدات التي تحققها، مقارنة بالأرباح الأعلى بكثير للناقلات، لتعويض مخاطر الإبحار عبر المضيق.

وفي بعض الرحلات من الشرق الأوسط، قفزت عائدات ناقلات النفط العملاقة إلى مستويات قياسية بلغت مليون دولار يومياً، بينما ظلت إيرادات سفن الشحن السائب عند عشرات الآلاف من الدولارات فقط.

وتتصدر سفن الحاويات قائمة السفن الأكثر تجنباً للمخاطر في ظل اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز.