المشرق نيوز
الحكومة تقر حوافز جديدة للمعلمين وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات وأعضاء المهن الطبية تحالــــــــــــــف مصـــــــــــــــــــــري إماراتــــــــــــــــي لدعــــــــــــــم التوســـــــــــــــــع الإقليمـــــــــــــي 647 مليون دولار صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة المصرية إلى الهند خلال 9 أشهر.. بنمو 214% ”معلومات الوزراء” يستعرض تحدي تمويل كهرباء مراكز البيانات في إفريقيا وزير البترول والثروة المعدنية يصدر حركة تكليفات جديدة بقيادات هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية قناة السويس تنجح في قطر وإنقاذ ناقلة البترول M/ TALYSSUM بعد تعطل ماكيناتها بالعلمين تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء.. Cairo ICT يحتفي بثلاثة عقود من التكنولوجيا والابتكار بانطلاق دورته الثلاثين السبت 7 نوفمبر فيكسد مصر (FEDIS) تشارك في Cairo ICT 2026.. إنجازات في المشروعات القومية والأمن السيبراني والحلول الرقمية أحمد جلال: EBank يقود توجهًا جديدًا لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة يتجاوز التمويل إلى تمكين النمو بنك التعمير والإسكان يرفع العائد على الشهادة الثلاثية متغيرة العائد إلى 20.35% السيسي يستقبل الطالبة ميار عثمان الحاصلة على المركز الأول ولقب بطلة ”تحدي القراءة العربي بتروجت تنفذ خط نقل الغاز من تسهيلات حقل ظهر إلى محطة إسالة الغاز بدمياط بقيمة١٧٠ مليون دولار

الأخبار

إغلاق “هرمز” يخنق تجارة الخليج

منذ أكثر من شهر، يكرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده أن مضيق هرمز بات مفتوحاً، وأن الألغام أزيلت من مياهه، وأن الولايات المتحدة أصبحت “تسيطر” على هذا الممر البحري الحيوي، رغم استمرار الضربات المتبادلة مع إيران.

وأكدت إدارة ترامب، مراراً أن الولايات المتحدة تؤمّن عبور ناقلات محملة بملايين البراميل من النفط الخام عبر المضيق.

لكن تركيز ترامب على تدفقات النفط لا يعكس الصورة الكاملة، إذ لا يزال مضيق هرمز مغلقاً أمام حركة العديد من السلع الأخرى.

ومنذ أشهر، تتحمل الشركات تكاليف باهظة بحثاً عن مسارات بديلة للالتفاف على المضيق، الذي تحول إلى ساحة رئيسية للمواجهة في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

ولا تقتصر أهمية الخليج على كونه أحد أبرز مصادر النفط عالمياً، بل يمثل أيضاً مورداً رئيسياً للغاز الطبيعي المسال والوقود المكرر والبتروكيماويات والمواد الأولية المستخدمة في صناعة الأسمدة والهيليوم.

ومنذ اندلاع الحرب، لم تتمكن قطر، ثاني أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم، إلا من تصدير كميات ضئيلة من الغاز.

وفي الوقت الذي واصلت فيه بعض ناقلات النفط عبور مضيق هرمز ذهاباً وإياباً تحت غطاء جوي أمريكي، انكمشت حركة أنواع أخرى من السفن إلى مستويات متدنية للغاية، إذ لا تكفي العائدات التي تحققها، مقارنة بالأرباح الأعلى بكثير للناقلات، لتعويض مخاطر الإبحار عبر المضيق.

وفي بعض الرحلات من الشرق الأوسط، قفزت عائدات ناقلات النفط العملاقة إلى مستويات قياسية بلغت مليون دولار يومياً، بينما ظلت إيرادات سفن الشحن السائب عند عشرات الآلاف من الدولارات فقط.

وتتصدر سفن الحاويات قائمة السفن الأكثر تجنباً للمخاطر في ظل اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز.