المشرق نيوز
الأهلي صبور تعلن بيع كامل الوحدات الجاهزة للسكن في 4 مشروعات بالقاهرة والساحل الشمالي في أقل من أسبوع من الإطلاق الرسمي شركة HDP تستثمر 50 مليار جنيه فى أحدث مشروعاتها العقارية بالقاهرة الجديدة بنك مصر يحصد شهادة الأيزو فى تطبيق نظام إدارة أمن ومرونة سلاسل الإمداد وزير الخارجية يستقبل نائب وزير الخارجية الأمريكي لبحث الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ومستجدات القضايا الإقليمية بنك التعمير والإسكان يرسّخ أداءه القوى بنجاح تطبيق المرحلة الأولى من استراتيجيته الجديدة 2025 - 2030 واشنطن تتحرك لرفع إنتاج النفط الفنزويلي سريعاً أسهم التعدين تجذب اهتمامًا عالميًا مع مؤشرات اقتراب دورة مرتفعة جديدة للمعادن رئيس شعبة الذهب: مصر تستهدف إنتاج 25 طن ذهب سنويًا وتصديراته مرشحة لبلوغ 9 مليارات دولار “جورميه” تعلن عن سعر الطرح الاسترشادي وبدء فترة الاكتتاب في الطرح العام الأولي في البورصة المهندس أحمد شكري رئيساً للجنة السكان بمجلس أمناء مدينة حدائق أكتوبر وزير البترول: نستهدف حفر أكثر من 100 بئر استكشافية للغاز والبترول خلال 2026 الذهب يرتفع بأكثر من 1.5% ويغلق أعلى 4900 دولار للمرة الأولى

نجوم زمان

الساعات الأخيرة في حياة أنور وجدي.. فقد بصره قبل الرحيل ونسوا جثمانه في المطار

أنور وجدي
أنور وجدي

لم يكن الفنان الراحل أنور وجدي فنانا عاديا لكنه أحد أهم صناع السينما في مصر تمثيلا وإخراجا وـاليفا وإنتاجا عانى في بدياته من التشر والفقر وعندما عرف الثرء طريقه داهمه المرض الذي أودى بحياته.

أنور وجدي

أنور يحيى القتال، ولد يوم 11 أكتوبر عام 1901، لأسرة بسيطة عانت الفقر والإفلاس، ما جعله يسعى لأن يهتم بجمع المال ودخل عالم الفن عندما أصبح مساعدا للفنان يوسف وهبي.

عام 1932، شهد انطلاقة أنور وجدى فى السينما حيث استعان به يوسف وهبى فى عدد من الأفلام التى كان يقوم بإنتاجها وتمثيلها، وأسند له بعض الأدوار الثانوية فى أفلام مثل «أولاد الذوات» عام 1932، و«الدفاع» 1935.

أنور وجدي

مع بداية الأربعينيات، صار وجدى مطلوبا بشكل كبير فى السينما، لما يتمتع به من وسامة وتألق فبدأ المنتجون يمنحونه أدوار ابن الذوات، والشاب الثرى والمستهتر، فشارك فيما يزيد على 20 فيلمًا من هذه النوعية فى السنوات الخمس الأولى من الأربعينيات.

أنور وجدي

لم يكتف أنور وجدي بالتمثيل فقط، بل اتجه للإنتاج والإخراج أيضا، لكن المرض اعترض طريقه فى بداية الخمسينيات، ليبدأ رحلة فى المستشفيات وعدد من الدول لم تدم سوى 5 سنوات ولم تسفر عن أى تقدم فى حالته الصحية.

زيجات أنور وجدي

مع بداية الأربعينيات، صار وجدى مطلوبا بشكل كبير فى السينما، لما يتمتع به من وسامة وتألق فبدأ المنتجون يمنحونه أدوار ابن الذوات، والشاب الثرى والمستهتر، فشارك فيما يزيد على 20 فيلمًا من هذه النوعية فى السنوات الخمس الأولى من الأربعينيات.

أنور وجدي وليلى مراد

لم يكتف أنور وجدي بالتمثيل فقط، بل اتجه للإنتاج والإخراج أيضا، لكن المرض اعترض طريقه فى بداية الخمسينيات، ليبدأ رحلة فى المستشفيات وعدد من الدول لم تدم سوى 5 سنوات ولم تسفر عن أى تقدم فى حالته الصحية.

جثمان أنور وجدي

وصل جثمان أنور وجدي إلى مصر قادمًا من ستوكهولم بالسويد، مع زوجته الفنانة ليلي فوزي، في 14 مايو عام 1955، وتجمع أفراد العائلة والأصدقاء حولها لمواساتها وأخذوها إلي منزلها وتركوا الجثمان في حراسة موظف بمكتبه يدعى الخواجة "ليون"

جثمان أنور وجدي

وحين وجد هذا الموظف أنه أصبح وحيداً مع الجثمان وسط مطار القاهرة الدولي فكر في الذهاب بالجثمان إلي مكتب أنور وجدي بوسط البلد فوجده مغلقاً فاتجه إلي منزله ليجده هو الآخر مغلقاً فقرر المبيت مع الجثمان في ميدان التحرير حتى صباح اليوم التالي لتشيع الجنازة ودفنه في مقبرته الخاصة بالإمام الشافعي.