المشرق نيوز
طلعت مصطفى ومنصة مصر للتعليم، المدعومة من إي اف چي هيرميس، يعلنان عن مشروع لتأسيس جامعة داخل نور سيتي التجاري الدولي يوقع اتفاقية مع باراديس للنسيج لإقامة أكبر مصنع أقمشة صديقة للبيئة بالإسكندرية لأول مرة.. الرقابة المالية تُطلق نظامًا رقميًا للتخصيم عبر بوابتها الإلكترونية بالشراكة مع إي فاينانس اتفاق ثلاثي لاستيراد دواجن مجمدة وطرحها بالمنافذ قبل شهر رمضان لتعزيز المعروض وضبط الأسواق ”إيجيبت أنود” تصدر الشحنة الثانية من الفحم البترولي المكلسن إندرايف تستعرض رؤيتها لمستقبل خدمات النقل الذكي خلال قمة RiseUp إم إن تي-حالاً توقع شراكة مع ڤيزا لتعزيز خدمات الكروت مسبقة الدفع ومنظومة المدفوعات الرقمية في مصر إيهاب واصف: ارتفاع احتياطي الذهب في مصر لـ 20.7 مليار دولار يؤكد أهمية المعدن النفيس مزايا قرض المحاصيل من البنك الزراعي 2026.. دعم الفلاح بفائدة 5% وإجراءات ميسرة وزير السياحة يفتتح الجناح المصري المُشارك في المعرض السياحي الدولي 2026 EMITT بإسطنبول شل للزيوت مصر تُطلق منتجات جديدة في معرض أوتومورو 2026 الحكومة تقترب من بيع “محطة جبل الزيت” لـ«الكازار» الفرنسية بقيمة 420 مليون دولار

نجوم زمان

الساعات الأخيرة في حياة أنور وجدي.. فقد بصره قبل الرحيل ونسوا جثمانه في المطار

أنور وجدي
أنور وجدي

لم يكن الفنان الراحل أنور وجدي فنانا عاديا لكنه أحد أهم صناع السينما في مصر تمثيلا وإخراجا وـاليفا وإنتاجا عانى في بدياته من التشر والفقر وعندما عرف الثرء طريقه داهمه المرض الذي أودى بحياته.

أنور وجدي

أنور يحيى القتال، ولد يوم 11 أكتوبر عام 1901، لأسرة بسيطة عانت الفقر والإفلاس، ما جعله يسعى لأن يهتم بجمع المال ودخل عالم الفن عندما أصبح مساعدا للفنان يوسف وهبي.

عام 1932، شهد انطلاقة أنور وجدى فى السينما حيث استعان به يوسف وهبى فى عدد من الأفلام التى كان يقوم بإنتاجها وتمثيلها، وأسند له بعض الأدوار الثانوية فى أفلام مثل «أولاد الذوات» عام 1932، و«الدفاع» 1935.

أنور وجدي

مع بداية الأربعينيات، صار وجدى مطلوبا بشكل كبير فى السينما، لما يتمتع به من وسامة وتألق فبدأ المنتجون يمنحونه أدوار ابن الذوات، والشاب الثرى والمستهتر، فشارك فيما يزيد على 20 فيلمًا من هذه النوعية فى السنوات الخمس الأولى من الأربعينيات.

أنور وجدي

لم يكتف أنور وجدي بالتمثيل فقط، بل اتجه للإنتاج والإخراج أيضا، لكن المرض اعترض طريقه فى بداية الخمسينيات، ليبدأ رحلة فى المستشفيات وعدد من الدول لم تدم سوى 5 سنوات ولم تسفر عن أى تقدم فى حالته الصحية.

زيجات أنور وجدي

مع بداية الأربعينيات، صار وجدى مطلوبا بشكل كبير فى السينما، لما يتمتع به من وسامة وتألق فبدأ المنتجون يمنحونه أدوار ابن الذوات، والشاب الثرى والمستهتر، فشارك فيما يزيد على 20 فيلمًا من هذه النوعية فى السنوات الخمس الأولى من الأربعينيات.

أنور وجدي وليلى مراد

لم يكتف أنور وجدي بالتمثيل فقط، بل اتجه للإنتاج والإخراج أيضا، لكن المرض اعترض طريقه فى بداية الخمسينيات، ليبدأ رحلة فى المستشفيات وعدد من الدول لم تدم سوى 5 سنوات ولم تسفر عن أى تقدم فى حالته الصحية.

جثمان أنور وجدي

وصل جثمان أنور وجدي إلى مصر قادمًا من ستوكهولم بالسويد، مع زوجته الفنانة ليلي فوزي، في 14 مايو عام 1955، وتجمع أفراد العائلة والأصدقاء حولها لمواساتها وأخذوها إلي منزلها وتركوا الجثمان في حراسة موظف بمكتبه يدعى الخواجة "ليون"

جثمان أنور وجدي

وحين وجد هذا الموظف أنه أصبح وحيداً مع الجثمان وسط مطار القاهرة الدولي فكر في الذهاب بالجثمان إلي مكتب أنور وجدي بوسط البلد فوجده مغلقاً فاتجه إلي منزله ليجده هو الآخر مغلقاً فقرر المبيت مع الجثمان في ميدان التحرير حتى صباح اليوم التالي لتشيع الجنازة ودفنه في مقبرته الخاصة بالإمام الشافعي.