المشرق نيوز
«SuperPay» التابعة لـ«اتصالات مصر» تحقق الربحية خلال أقل من 3 أعوام وتدخل قائمة أكبر 5 شركات للمدفوعات الرقمية وزير الزراعة يعقد اجتماعاً موسعاً لإطلاق مبادرة لدعم صغار مزارعي القمح بتخفيض ٥٠٪ على الميكنة الزراعية مصر تبدأ تطبيق التوقيت الشتوي اعتبارا من الغد رئيس الوزراء يتابع تنفيذ مشروعات رأس الحكمة لتعزيز الاستثمارات والتنمية العمرانية بالساحل الشمالي تنظيم الاتصالات يوجه شركات الاتصالات بمضاعفة سعة باقة الإنترنت الأرضي الأساسية من 50 إلى 100 جيجا بنفس السعر بنك saib ينظم سلسلة فعاليات لدعم التوعية بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر إنجاز جديد لبتروسيف في تعاونها مع CCPS… نشر النسخة العربية من إصدار متخصص في سلامة العمليات 15 مليون برميل.. مصر تزيد واردات النفط الخام 8% في الربع الأخير من 2026 «سوديك» تضاعف مبيعاتها بأكثر من مرتين خلال 9 أشهر وتسجل 42.4 مليار جنيه بنمو 116% لتعزيز حركة التجارة والخدمات اللوجستية.. QNB مصر يعلن افتتاح فرعه الجديد بميناء العامرية الجاف البنك العربى الافريقى الدولى راعيا لبطولة لونجين العالمية لقفز الحواجز في رحلتها الأولى إلى أهرامات الجيزة افتتاح فعاليات منتدى ”توسيع نطاق الشركات المصرية الرائدة في قطاعي الأدوية والصناعات الزراعية

الأخبار

أسوأ تصعيد منذ 20 عامًا.. قصف متبادل بين الهند وباكستان وضحايا مدنيون وسط مخاوف من مواجهة نووية

تشهد الحدود بين الهند وباكستان واحدة من أسوأ موجات التصعيد العسكري منذ أكثر من عقدين، مع سقوط قتلى وجرحى في قصف متبادل، وتحطم مقاتلات، وتصعيد في الخطاب العسكري من الجانبين، وسط مخاوف دولية متزايدة من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة شاملة بين قوتين نوويتين.

وأعلنت باكستان، اليوم الأربعاء، مقتل 26 مدنيًا على الأقل وإصابة 46 آخرين في ضربات نفذها الجيش الهندي على ستة مواقع داخل الأراضي الباكستانية، بالتزامن مع اشتباكات متبادلة على طول خط المراقبة في إقليم كشمير المتنازع عليه.

في المقابل، قال مسؤول أمني هندي إن ثلاث مقاتلات هندية تحطمت داخل الأراضي الهندية لأسباب لا تزال قيد التحقيق، فيما أكدت إسلام آباد أنها أسقطت خمس طائرات هندية خلال الاشتباكات، في تصعيد يعتبر الأخطر منذ المواجهة العسكرية في فبراير 2019.

وردّت الهند بقصف تسعة مواقع باكستانية وصفتها بأنها “بنية تحتية إرهابية” مرتبطة بجماعتي جيش محمد وعسكر طيبة، وقالت إنها مسؤولة عن هجوم دموي استهدف حافلة تقلّ سياحًا هندوس الشهر الماضي، أسفر عن مقتل 26 شخصًا في الجزء الهندي من كشمير.

وفي ضوء هذا التصعيد، تتزايد المخاوف من تطور الاشتباكات إلى حرب شاملة، خاصة مع امتلاك البلدين ترسانة نووية كبيرة. ووفقًا لتقديرات دولية، تمتلك الهند 180 رأسًا نوويًا، في حين تحتفظ باكستان بـ170 رأسًا، ما يجعل أي مواجهة شاملة بين الطرفين مصدر تهديد للأمن الإقليمي والدولي.

تفوق عسكري تقليدي للهند

ورغم تقارب القدرات النووية، تُظهر الأرقام تفوقًا عسكريًا تقليديًا للهند، إذ تبلغ ميزانية الدفاع الهندية نحو 9 أضعاف نظيرتها الباكستانية. وتضم القوات المسلحة الهندية 1.5 مليون جندي، مقارنة بـ 660 ألفًا في الجيش الباكستاني.

في القوة البرية، تمتلك الهند 3750 دبابة قتال رئيسية وأكثر من 10 آلاف قطعة مدفعية، بينما تملك باكستان أقل من ثلث هذا العدد من الدبابات ونصف عدد قطع المدفعية.

وفي البحر، تتمتع البحرية الهندية بتفوق كاسح، حيث تمتلك حاملتي طائرات و12 مدمرة صواريخ موجهة، فيما لا تمتلك باكستان أي حاملات طائرات وتعتمد على فرقاطات أصغر حجمًا، كما تملك نصف عدد الغواصات مقارنة بالهند.

أما في الجو، فرغم اعتماد الطرفين على طائرات قديمة، إلا أن الهند دعمت أسطولها بطائرات رافال الفرنسية (36 طائرة حاليًا)، وأكثر من 260 مقاتلة هجومية من طراز سو-30 الروسية، إضافة إلى 100 مقاتلة ميغ-29. بينما تعتمد باكستان بشكل كبير على طائرات JF-17 الصينية المشتركة (حوالي 150 طائرة)، بالإضافة إلى عدد محدود من مقاتلات F-16 الأميركية وطائرات J-10 الصينية.

دعوات دولية للتهدئة

وقد أثارت هذه التطورات ردود فعل واسعة، حيث دعت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي كلا الطرفين إلى ضبط النفس والعودة إلى الحوار، محذرين من أن أي تصعيد غير محسوب قد يُشعل حربًا يصعب احتواؤها في منطقة تضم أكثر من مليار ونصف المليار نسمة.

ومع استمرار القصف المتبادل على طول خط وقف إطلاق النار في كشمير، تبقى الأنظار متجهة إلى الخطوات القادمة لكل من نيودلهي وإسلام آباد، وسط ترقب دولي وتحذيرات من أن أي خطأ في الحسابات قد يكون ثمنه باهظًا للغاية.