المشرق نيوز
وزير البترول يُثَمِّنُ تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» لإنشاء منطقة لوجيستية لتخزين وتداول البترول بميناء الحمراء بنك القاهرة يجدد شهادة الأيزو ISO 37000 في مجال الحوكمة المؤسسية للعام الثالث على التوالي QNB مصر يرتب تمويلا للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري لإنشاء حرم مدرسة دولية بالإسكندرية ”السعودية المصرية للتعمير” تعقد شراكة استراتيجية مع ”أوديو تكنولوجي” و”شنايدر إلكتريك” نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يبحث مع مجموعة صينية إقامة مجمع صناعي متكامل بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس رئيس الوزراء يستقبل نظيره القطري لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات المختلفة انفوجراف 316 مخالفة... تعكس جانبًا من جهود جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية يومو” التابعة للتجارىالدولى تحصل على الترخيص المصرفي المبدئي من البنك المركزي باستثمارات 658 مليون دولار.. وضع حجر الأساس لأول مجمع لإنتاج حامض الفوسفوريك بأبوطرطور قرة إنرجي تحقق نموًا قويًا في التعاقدات الجديدة إلى 5 مليارات جنيه المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء ضمن المتأهلين لجائزة مصر للتميز الحكومي «الرقابة المالية» تطلق الإطار التنظيمي لـ«الشورت سيلينج».. 40% حد أقصى للإقراض و50% هامش ضمان

طاقة

مصر تتخلى عن شحنات نفط بعد تحسن إمدادات الغاز المسال

تخلّت مصر عن أكثر من مليوني برميل من شحنات النفط التي عرضت شراءها عند توقف إمدادات الغاز من إسرائيل لفترة وجيزة، وذلك بعدما أمنت كميات ضخمة من الغاز الطبيعي المسال لتلبية احتياجات توليد الكهرباء.

وبعد أن طرحت في البداية مناقصة لشراء 14 شحنة من زيت الوقود، وهو منتج مكرر يُستخدم في محطات الطاقة، ألغت الهيئة المصرية العامة للبترول نحو نصف الخطة التي أُعلنت في يونيو للتسليم خلال الشهر الجاري، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لبحثهم معلومات غير علنية.

وقال أحد الأشخاص إن الشركة الحكومية طلبت أيضاً من المتعاملين إعادة جدولة عمليات تسليم من مناقصة سابقة.

ولم يرد مسؤولو شركتي الطاقة الحكوميتين في مصر على طلبات التعليق.

اقرأ أيضاً: مصر تخطط لشراء المزيد من الغاز ما ينذر بالضغط على السوق العالمية

مصر تكثف واردات الغاز المسال

كانت مصر مشترياً نشطاً للغاز الطبيعي المسال من شركات تجارة عالمية مثل "ترافيغورا غروب" و"فيتول غروب"، وقد كثفت المشتريات الشهر الماضي بعد إضافة محطتين عائمتين جديدتين، في إطار سعيها لضمان إمدادات الكهرباء لسكانها.

ورغم أن زيت الوقود يُعد أيضاً عنصراً حيوياً لتلبية احتياجات البلاد من الطاقة، فإن توقيت عمليات التسليم يظل تحدياً، بسبب افتقار الموانئ للبنية التحتية الكافية لاستقبال كميات ضخمة وتخزينها.

وبعد وقت قصير من طرح مناقصة زيت الوقود في يونيو، استأنفت إسرائيل الإنتاج في أكبر حقول الغاز لديها عقب التوصل إلى هدنة مع إيران، مما مهّد الطريق لزيادة الصادرات إلى مصر. كما تراجعت أسعار الغاز القياسية في أوروبا بنحو 8% منذ ذلك الحين، وبأكثر من 30% منذ بداية العام.

تفاصيل الشحنات الملغاة

تم إلغاء سبع شحنات من زيت الوقود بإجمالي نحو 350 ألف طن، أي ما يعادل تقريباً 2.2 مليون برميل، منها أربع شحنات للتسليم إلى الإسكندرية، وواحدة إلى السويس، واثنتان إلى العين السخنة، بحسب أحد الأشخاص. وفي وقت سابق من العام، كانت الهيئة المصرية العامة للبترول قد طرحت أيضاً مناقصة ضخمة لشراء 32 شحنة للتسليم في مايو ويونيو.

تنتظر ناقلتان نفطيتان، "كلين سانكتشوري" و"سيسالفيا" تحملان زيت وقود وفق بيانات "كيبلر"، قبالة السواحل المصرية منذ أسابيع، وستفرغان الحمولة في وقت لاحق من أغسطس، بينما سُمح لناقلة ثالثة، هي "دان لاكشمي"، بالرسو هذا الأسبوع فقط بعد وصولها في يونيو، بحسب أحد الأشخاص. ومن المحتمل أيضاً شراء الشحنات من السوق الفورية.