المشرق نيوز
تعاون استراتيجي بين ”تيك توك” و” سي سي بلاس” لتعزيز ”جائزة الراوي” إعلان “هنا مصر” يحصد المركز الأول على Spotify وAnghami ويصبح الأكثر استماعًا بفارق كبير إنشاء أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في مصر والشرق الأوسط باستثمارات 200 مليون دولار من ملاعب كرة اليد إلى عالم الاستثمار… حكاية نجاح الدكتور محمود العدل في سحور MBG إندرايف. سفر تقدم حلولًا عملية وموفرة للعائلات المصرية خلال عطلة عيد الفطر موظفو البنك الأهلي الكويتي - مصر وأسرهم يتطوعون لتعبئة وتغليف كراتين رمضان بالتعاون مع بنك الطعام المصري وزير الصناعة ومحافظ القليوبية يتفقدان 5 مصانع متخصصة في الصناعات الدوائية بالعبور بنك قناة السويس يوقع بروتوكول تعاون مع «مؤسسة صنّاع الحياة مصر» لتوفير 200 ألف وجبة للأسر الأولى بالرعاية أمان القابضة تحصل على 300 مليون جنيه من جهاز المشروعات لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في كافة المحافظات مؤسسة إي آند مصر تنظم حفل إفطار لإطلاق مبادرة “كل مكالمة بتعلمهم كلمة” ڤاليو تحقق أداءً قويًا في عام 2025 مجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية توقع بروتوكول تعاون مع مستشفى بهية لدعم علاج 13 حالة

الأخبار

مصــر توجه خــطاباً لمجـلس الأمــن إزاء التطـورات في حـوض الـنـيـل الشـرقي

وجهت جمهورية مصر العربية ممثلة في السيد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم 9 سبتمبر 2025 خطاباً إلى رئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إثر التطورات الأخيرة في النيل الأزرق وتنظيم إثيوبيا لفعالية للإعلان عن انتهاء وتشغيل سدها المخالف للقانون الدولي.

أوضح السيد وزير الخارجية أنه رغم كل المساعي الواهية لمنح السد الإثيوبي غطاءً زائفاً من القبول والشرعية، إلا أن السد يظل إجراءً أحادياً مخالفاً للقانون والأعراف الدولية ولا ينتج عنه أية تبعات من شأنها التأثيرعلى النظام القانوني الحاكم لحوض النيل الشرقي طبقاً للقانون الدولي، فضلاً عما تمثله التصرفات الإثيوبية الأخيرة من خرق جديدٍ يضاف إلى قائمة طويلة من الانتهاكات الإثيوبية للقانون الدولي، بما في ذلك البيان الرئاسي لمجلس الأمن الصادر في 15 سبتمبر 2021، منوهاً بأن مصر لديها موقف ثابت في رفض كافة الإجراءات الأحادية الإثيوبية في نهر النيل وعدم الاعتداد بها أو القبول بتبعاتها على المصالح الوجودية لشعوب دولتي المصب مصر والسودان.

أشار الخطاب المصري إلى مجلس الأمن أنه منذ البدء الأحادي لمشروع السد الإثيوبي وعلى مدار السنوات الماضية، مارست القاهرة أقصي درجات ضبط النفس واختارت اللجوء للدبلوماسية والمنظمات الدولية بما فيها الأمم المتحدة، ليس نتيجة لعدم قدرة عن الدفاع عن مصالحنا الوجودية، وإنما انطلاقاً من اقتناع مصر الراسخ بأهمية تعزيز التعاون وتحقيق المصلحة المشتركة بين شعوب دول حوض النيل وفقاً للقانون الدولي، بما يحقق المصالح التنموية ويراعي شواغل دول المصب. في المقابل، تبنت أديس بابا مواقفاً متعنتةً وسعت للتسويف في المفاوضات وفرض الأمر الواقع، مدفوعة في ذلك بأجندة سياسية – وليست احتياجات تنموية – لحشد الداخل الإثيوبي ضد عدو وهمي متذرعة بدعاوي زائفة حول السيادة على نهر النيل الذي يمثل ملكية مشتركة لدوله المتشاطئة.

شددت مصر على أن أية تصورات مغلوطة بأن القاهرة قد تغض الطرف عن مصالحها الوجودية في نهر النيل هي محض أوهام، وأن مصر متمسكة بإعمال القانون الدولي في نهر النيل، ولن تسمح للمساعي الاثيوبية للهيمنة على إدارة الموارد المائية بصورة أحادية، وتحتفظ بحقها في اتخاذ كافة التدابير المكفولة بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة للدفاع عن المصالح الوجودية لشعبها.