المشرق نيوز
إعلان إي آند مصر في رمضان 2026 يتجاوز 32 مليون مشاهدة خلال 24 ساعة ويتصدر بين شركات الاتصالات جولدن فيو تشارك في مبادرة التعبئة للمواد الأساسية لخدمة الاسر المصرية في مصر رئيس شركة ميدور : تكرير 170 ألف برميل يوميًا وأرباح النشاط تتجاوز 2.4 مليار دولار وزير المالية: طرح «سند المواطن» للأفراد عبر مكاتب البريد.. الأحد المقبل ”أركيوس للطاقة” تستثمر 150 مليون دولار للتنقيب عن الغاز في مصر وزيرة الإسكان تبحث مع الشركة السعودية المصرية للتعمير معدلات تسويق عدد من مشروعات هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وزيرة الثقافة تعتمد برنامج فعاليات شهر رمضان المبارك البنك الزراعي المصري يختار الإعلامي عمرو الليثي سفيراً لبرامجه ومبادراته الانسانية عبر برنامج “أجمل ناس في مصر” خلال رمضان مجموعة ”الأهلي” التابعة ل”نهر الخير” تنفذ أول عقودها التصديرية بقيمة 1.250 مليون دولار مايكروسوفت وإريكسون تعززان نظام التشغيل Windows 11 بقدرات متقدمة لإدارة الحواسيب المتصلة بشبكات الجيل الخامس للمؤسسات مجموعة إي اف چي القابضة تحصل على شهادة ISO 45001 لتعزيز معايير الصحة والسلامة المهنية بنك مصر يفتتح الماراثون الرمضاني 2026 متصدرًا منصة X “تويتر” وأنغامي (مصر وعربيًا) بحملة «هفضل كل مرة أجيلك.. هنا مصر»

طاقة

”شيفرون” تتمسك بنفط فنزويلا رغم العقوبات والضغوط الأميركية

على مدى ما يقرب من عقدين، بدا إصرار عملاق النفط "شيفرون كورب" على البقاء في فنزويلا ضرباً من الحماقة، في ظل استثمارات بمليارات الدولارات كانت مهددة باستمرار بفعل شدّ الحبل بين كراكاس وواشنطن العاصمة. لكن هذه الاستراتيجية وضعت اليوم أكبر ثروة نفطية في العالم في متناول "شيفرون".

ومع تصاعد التوتر بين فنزويلا والولايات المتحدة، تبقى "شيفرون" شركة النفط العالمية الوحيدة التي تتمتع بإمكانية الوصول إلى احتياطيات البلاد الهائلة من النفط الخام، وهي الأكبر المعروفة عالمياً.

وإذا أقدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي نشر أسطولاً من السفن الحربية قبالة الساحل الفنزويلي، على مهاجمة الحكومة والإطاحة بها، فلن تكون هناك شركة في موقع أفضل للمساعدة في إعادة بناء قطاع النفط المنهك في البلاد.

أما إذا توصل ترمب والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى اتفاق، فستحتاج البلاد إلى تصدير أكبر قدر ممكن من النفط لتوليد السيولة، وهو ما يصب مرة أخرى في مصلحة "شيفرون".

غير أن الموقع الفريد للشركة التي تتخذ في هيوستن مقراً، ينطوي على مخاطر كبيرة، ليس أقلها ما قد يطال موظفيها، في حال اندلاع أعمال عدائية. ولا يزال من الممكن أن تجد "شيفرون" نفسها مستبعدة من البلاد سواء بقرار من مادورو أو من ترمب، وهو مصير طال العديد من شركات النفط الأجنبية في فنزويلا على مر السنين.

لكن لدى كل من ترمب ومادورو أسباب لرؤية "شيفرون" كحليف مفيد، ولم يتحرك أي من الطرفين لوقف عمليات الشركة خلال المواجهة الحالية.

واعتباراً من يوم الخميس، كانت "شيفرون" تستعد لتصدير مليون برميل من النفط الخام الفنزويلي، وفقاً لبيانات "بلومبرغ" لتتبع ناقلات النفط، وذلك بعد يوم واحد من تصنيف ترمب حكومة البلاد "منظمة إرهابية أجنبية".

وتنتج "شيفرون" نحو 200 ألف برميل يومياً من عدة مشاريع مشتركة مع شركة النفط الوطنية الفنزويلية، وتصدر حصتها من الإنتاج إلى مصافي التكرير الأميركية على ساحل الخليج.