المشرق نيوز
هجمات جديدة على الناقلات فى “هرمز” وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يتفقد إدارة شبكات كهرباء مدينة الشروق رئيس الوزراء يتابع مع مسئولي شركة ”أكوا ” مستجدات التعاون في مشروعات تحلية مياه البحر رئيس الوزراء يتابع موقف سداد مستحقات محصول قصب السكر للمزارعين «إم إن تي-حالا» تبدأ جولات ترويجية دولية لطرح 20% من أسهمها بالبورصة العربي الأفريقي الدولي” ضمن قائمة Forbes لأفضل البنوك أداءً 2026 ارتفاع أسعار القمح مع تهديدات روسية بتصعيد الحرب في أوكرانيا الأهلي فاروس وسي آي كابيتال تنفذان 3 إصدارات توريق لـ«إم إن تي – حالاً» بقيمة تتجاوز 4 مليارات جنيه خالد عباس: 1.5 مليار جنيه تكلفة أعمال الصيانة والتشغيل في العاصمة الإدارية الجديدة بنك أبوظبي الأول مصر يعزز حضوره بين كبار البنوك بأداء مالي قوي وحلول مصرفية مبتكرة البنك الأهلي المصري يفتتح وحدة السيكلوترون بمستشفيات شفاء الأورمان بالأقصر eamp; money» الأسرع نموًا في سوق المحافظ الإلكترونية خلال النصف الأول من 2026

طاقة

”شيفرون” تتمسك بنفط فنزويلا رغم العقوبات والضغوط الأميركية

على مدى ما يقرب من عقدين، بدا إصرار عملاق النفط "شيفرون كورب" على البقاء في فنزويلا ضرباً من الحماقة، في ظل استثمارات بمليارات الدولارات كانت مهددة باستمرار بفعل شدّ الحبل بين كراكاس وواشنطن العاصمة. لكن هذه الاستراتيجية وضعت اليوم أكبر ثروة نفطية في العالم في متناول "شيفرون".

ومع تصاعد التوتر بين فنزويلا والولايات المتحدة، تبقى "شيفرون" شركة النفط العالمية الوحيدة التي تتمتع بإمكانية الوصول إلى احتياطيات البلاد الهائلة من النفط الخام، وهي الأكبر المعروفة عالمياً.

وإذا أقدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي نشر أسطولاً من السفن الحربية قبالة الساحل الفنزويلي، على مهاجمة الحكومة والإطاحة بها، فلن تكون هناك شركة في موقع أفضل للمساعدة في إعادة بناء قطاع النفط المنهك في البلاد.

أما إذا توصل ترمب والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى اتفاق، فستحتاج البلاد إلى تصدير أكبر قدر ممكن من النفط لتوليد السيولة، وهو ما يصب مرة أخرى في مصلحة "شيفرون".

غير أن الموقع الفريد للشركة التي تتخذ في هيوستن مقراً، ينطوي على مخاطر كبيرة، ليس أقلها ما قد يطال موظفيها، في حال اندلاع أعمال عدائية. ولا يزال من الممكن أن تجد "شيفرون" نفسها مستبعدة من البلاد سواء بقرار من مادورو أو من ترمب، وهو مصير طال العديد من شركات النفط الأجنبية في فنزويلا على مر السنين.

لكن لدى كل من ترمب ومادورو أسباب لرؤية "شيفرون" كحليف مفيد، ولم يتحرك أي من الطرفين لوقف عمليات الشركة خلال المواجهة الحالية.

واعتباراً من يوم الخميس، كانت "شيفرون" تستعد لتصدير مليون برميل من النفط الخام الفنزويلي، وفقاً لبيانات "بلومبرغ" لتتبع ناقلات النفط، وذلك بعد يوم واحد من تصنيف ترمب حكومة البلاد "منظمة إرهابية أجنبية".

وتنتج "شيفرون" نحو 200 ألف برميل يومياً من عدة مشاريع مشتركة مع شركة النفط الوطنية الفنزويلية، وتصدر حصتها من الإنتاج إلى مصافي التكرير الأميركية على ساحل الخليج.