المشرق نيوز
إندرايف. سفر تقدم حلولًا عملية وموفرة للعائلات المصرية خلال عطلة عيد الفطر موظفو البنك الأهلي الكويتي - مصر وأسرهم يتطوعون لتعبئة وتغليف كراتين رمضان بالتعاون مع بنك الطعام المصري وزير الصناعة ومحافظ القليوبية يتفقدان 5 مصانع متخصصة في الصناعات الدوائية بالعبور بنك قناة السويس يوقع بروتوكول تعاون مع «مؤسسة صنّاع الحياة مصر» لتوفير 200 ألف وجبة للأسر الأولى بالرعاية أمان القابضة تحصل على 300 مليون جنيه من جهاز المشروعات لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في كافة المحافظات مؤسسة إي آند مصر تنظم حفل إفطار لإطلاق مبادرة “كل مكالمة بتعلمهم كلمة” ڤاليو تحقق أداءً قويًا في عام 2025 مجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية توقع بروتوكول تعاون مع مستشفى بهية لدعم علاج 13 حالة السويدي للتنمية الصناعية توقع عقدً ارض صناعي مع “نيوهوب” لإنشاء مصنع أعلاف في ”اندستريا العاشر” شركة RAKICT تطلق مبادرة دولية لتعزيز مهارات الأمن السيبراني في عصر الذكاء الاصطناعي الخارجية وڤودافون مصر توقعان بروتوكول تعاون للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يجتمع بمسئولي شركات السكر لبحث وضع السوق.. وآليات لتعزيز الاستثمارات وتنظيم التجارة

طاقة

”شيفرون” تتمسك بنفط فنزويلا رغم العقوبات والضغوط الأميركية

على مدى ما يقرب من عقدين، بدا إصرار عملاق النفط "شيفرون كورب" على البقاء في فنزويلا ضرباً من الحماقة، في ظل استثمارات بمليارات الدولارات كانت مهددة باستمرار بفعل شدّ الحبل بين كراكاس وواشنطن العاصمة. لكن هذه الاستراتيجية وضعت اليوم أكبر ثروة نفطية في العالم في متناول "شيفرون".

ومع تصاعد التوتر بين فنزويلا والولايات المتحدة، تبقى "شيفرون" شركة النفط العالمية الوحيدة التي تتمتع بإمكانية الوصول إلى احتياطيات البلاد الهائلة من النفط الخام، وهي الأكبر المعروفة عالمياً.

وإذا أقدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي نشر أسطولاً من السفن الحربية قبالة الساحل الفنزويلي، على مهاجمة الحكومة والإطاحة بها، فلن تكون هناك شركة في موقع أفضل للمساعدة في إعادة بناء قطاع النفط المنهك في البلاد.

أما إذا توصل ترمب والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى اتفاق، فستحتاج البلاد إلى تصدير أكبر قدر ممكن من النفط لتوليد السيولة، وهو ما يصب مرة أخرى في مصلحة "شيفرون".

غير أن الموقع الفريد للشركة التي تتخذ في هيوستن مقراً، ينطوي على مخاطر كبيرة، ليس أقلها ما قد يطال موظفيها، في حال اندلاع أعمال عدائية. ولا يزال من الممكن أن تجد "شيفرون" نفسها مستبعدة من البلاد سواء بقرار من مادورو أو من ترمب، وهو مصير طال العديد من شركات النفط الأجنبية في فنزويلا على مر السنين.

لكن لدى كل من ترمب ومادورو أسباب لرؤية "شيفرون" كحليف مفيد، ولم يتحرك أي من الطرفين لوقف عمليات الشركة خلال المواجهة الحالية.

واعتباراً من يوم الخميس، كانت "شيفرون" تستعد لتصدير مليون برميل من النفط الخام الفنزويلي، وفقاً لبيانات "بلومبرغ" لتتبع ناقلات النفط، وذلك بعد يوم واحد من تصنيف ترمب حكومة البلاد "منظمة إرهابية أجنبية".

وتنتج "شيفرون" نحو 200 ألف برميل يومياً من عدة مشاريع مشتركة مع شركة النفط الوطنية الفنزويلية، وتصدر حصتها من الإنتاج إلى مصافي التكرير الأميركية على ساحل الخليج.