المشرق نيوز
الكشف عن شروط الزمالك للموافقة على عرض شباب الأهلي لضم بيزيرا تراجع إنتاج الكاكاو في الكاميرون يضغط على إمدادات الشوكولاتة “النينيو” تهدد أسواق السلع العالمية تنظيم الاتصالات يصدر بيان بشأن ما أثير حول وجود خطوط هاتف محمول مسجلة بأسماء بعض المواطنين دون علمهم بنك قناة السويس يطلق مزايا سفر حصرية لحاملي بطاقات فيزا الائتمانية داخل وخارج مصر البنك الزراعي المصري يكرّم عدداً من موظفيه المتميزين لتحقيق ارقام استثنائية في القروض الشخصية خلال الربع الأول من 2026 فيكسد مصر (FEDIS) وحلول تتشاركان في تطوير أول منصة للسياحة الصحية في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا بنك مصر يشارك في فعالية “اليوم العالمي للشباب” ويقدم العديد من العروض المجانية دعمًا للشمول المالي تحت رعاية البنك المركزي المصري تراجع إنتاج أوروبا والتوترات الإقليمية يعززان صادرات العنب المصرى تنظيم الاتصالات في مصر: عدم وجود أي عطل فني بتطبيق My NTRA وما يتم عملية تحديث لخدمات الاستعلام بنك QNB مصر يعزز جاهزية المشروعات الصغيرة والمتوسطة للنمو والتوسع من خلال برنامج أبطال المشروعات الصغيرة والمتوسطة البنك الأهلي الكويتي – مصر يحقق صافي أرباح 3.1 مليار جنيه خلال النصف الأول من عام 2026

رياضة

بروتوكول تعاون بين “سكاي بورتس” و”كلية الهندسة والتكنولوجيا بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري

كتب: أحمد رضا

في مجالات الاستشارات والتدريب والابتكار والبحث العلمي والصناعة والتوظيف

في خطوة تستهدف ربط الدراسات الأكاديمية والبحث العلمي بالخبرات والتجارب العملية، وتوفير المزيد من فرص العمل للخريجين الشباب، وقعت مجموعة “سكاي بورتس”، الشركة الرائدة في مجال الشحن والتفريغ في مصر، بروتوكول تعاون مع كلية الهندسة والتكنولوجيا التابعة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري AASTMT.

جاء توقيع البروتوكول على هامش فعاليات المؤتمر الدولي “مارلوج – 15″، المتخصص في النقل الذكي والبنية التحتية واللوجستيات في الشرق الأوسط وإفريقيا، الذي يقام تحت رعاية جامعة الدول العربية وبالتعاون مع وزارة النقل المصرية، ويرسم في نسخته الحالية مستقبل سلاسل الإمداد العالمية عبر الممرات اللوجستية الذكية والمرنة والتكامل بين الموانئ والمناطق الصناعية.

وخلال هذا البروتوكول، يتم التعاون بين مجموعة “سكاي بورتس” وكلية الهندسة والتكنولوجيا للعمل المشترك في مجالات التعليم والبحث العلمي والصناعة، بما يحقق نقلة نوعية في التعاون بين شركة رائدة في اللوجستيات والموانيء ومؤسسة تعليمية عريقة ومتميزة، الأمر الذي ينعكس مباشرة على سوق العمل في هذا المجال.

ويركز بروتوكول التعاون على توفير فرص عمل للخريجين، ودعم مشاريع التخرج، وتقديم الاستشارات الهندسية، وإنشاء مركز للبحث والتطوير والابتكار. كما يتضمن الاتفاق تدريبًا قائمًا على أجهزة المحاكاة لتعزيز قدرات العاملين في سكاي بورتس، وتعزيز تبادل المعرفة بين الأوساط الأكاديمية والصناعية.

وبهذه المناسبة يقول طارق حسين رئيس مجلس إدارة سكاي بورتس: “يمثل التعاون بين القطاع الخاص والمعاهد الأكاديمية فرصة دائمة للتطوير في العالم كله، ويسعدنا في سكاي بورتس أن نبدأ هذا النوع من التعاون مع كلية الهندسة والتكنولوجيا بالأكاديمية العربية للنقل البحري، لتوفير فرص التدريب والتوظيف للمتميزين من الخريجين، والتعاون في مجالات متعددة مثل التطوير والابتكار، وهو الأمر الذي من شأنه أن يعزز التطور التقني، وزيادة كفاءة تشغيل الموانيء البحرية واللوجستيات، والمساهمة في جهود تحويل مصر إلي مركز لوجستي عالمي”.

ويقول الدكتور إسماعيل عبدالغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري: “التعاون مع القطاع الخاص يوفر فرصة نادرة لربط أحدث ما وصلت إليه العلوم التقنية بسوق العمل التطبيقي لصقل مهارات طلبة الأكاديمية بالخبرات العملية في مرحلة مبكرة، وهو الأمر الذي من شأنه أن يقدم للسوق خريجين جاهزين لسوق العمل، إضافة إلى ذلك فإن تعاون الخبراء الأكاديميين مع سكاي بورتس عبر مركز البحث والتطوير والابتكار، من شأنه أن يؤدي إلى تحسين آليات وطرق وأدوات العمل، وهي العناصر التي تنعكس على مؤشرات العمل والتشغيل، بما يخدم الاقتصاد المصري بشكل عام”.

يُذكر أن الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري هي مؤسسة تعليمية متخصصة في علوم النقل البحري وأيضا التكنولوجيا والهندسة، وهي تابعة لجامعة الدول العربية، وتهدف إلى التعليم والتدريب والأعمال البحثية.

وتمتلك مجموعة “سكاي بورتس” محطة ذكية مستدامة متعددة الأغراض في ميناء شرق بورسعيد، تعمل في تداول بضائع الصب الجاف. وحققت هذه المحطة معدلات تشغيل قياسية، تواكب المعدلات العالمية، بل تتجاوزها، حيث نجحت المحطة خلال عام التشغيل التجريبي من تخفيض زمن دوران السفن على الرصيف، كما حققت أحجام تداول تخطت 10 مليون طن للبضائع، وهذه المعدلات ساهمت في تخفيض ملموس لتكاليف نقل البضائع بما يعزز من تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق العالمية، ويخفض تكاليف الإنتاج.