المشرق نيوز
«السالم» تحصل على موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية لمزاولة نشاط الشركات القابضة شركة دياموند تعلن إستراتيجية مواجهة التحولات الجيوسياسية وتحديات الذكاء الاصطناعي في مراجعتها السنوية للأعمال إطلاق برنامج «أورورا فنتشرز» لدعم رائدات التكنولوجيا في الأسواق الناشئة ومصر ضمن الأولويات رئيس الوزراء يبحث مع رئيس ”السويدي إلكتريك” خطة عمل وتوسعات الشركة سيدبك تنظم “يوم المعرفة الثالث عشر” تحت عنوان: ”إنجازات في الأنظمة المتقدمة والتحول الرقمي” من قلب منجم السكري.. وزير البترول والثروة المعدنية يعلن إطلاق نسخة استثنائية من منتدى مصر للتعدين التوقيع بالأحرف الأولى على عقد المسح الجوي الشامل لثروات مصر التعدينية 6,6 ٪ ارتفاع في الرقم القياسي للصناعات التحويلية والاستخراجية خلال شهر مارس 2026 تعرف على الصناعة التي تحولت إلى مصدر دولاري أكبر لمصر مع أزمة هرمز تقرير: صلاح يوافق على الانتقال إلى فنربخشة التركي ” هيئة البريد” تتخذ كافة الإجراءات لتسهيل عمليات صرف المستحقات المالية للمواطنين.. قبل ”عيد الأضحى المبارك” اتحاد شركات التأمين المصرية يطلق النسخة السابعة من الماراثون السنوي بمشاركة واسعة تتجاوز 3500 مشارك

تكنولوجيا واتصالات

شركة دياموند تعلن إستراتيجية مواجهة التحولات الجيوسياسية وتحديات الذكاء الاصطناعي في مراجعتها السنوية للأعمال

عقدت شركة Diamond اجتماعاً موسعاً عبر الإنترنت لفرق عملها العالمية في مختلف المناطق الزمنية، قاد فيه المهندس حاتم القاضي، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة ومبتكر نظام ذكاء (THAKAA AI) لدعم القرار، مراجعة شاملة ومكاشفة علنية لأعمال الشركة ومستقبلها في ظل الأزمات الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية الراهنة.

وأكد المهندس حاتم القاضي في مستهل كلمته أن الإدارة التقليدية لم تعد تكفي لمواجهة الواقع الحالي، مشيراً إلى أن الرئيس التنفيذي العادي ينظر إلى الأرقام والمؤشرات فحسب، بينما يتعين على المؤسس والقائد الحقيقي أن يبحث عن الفرص الكامنة وسط التحديات ليبني عليها، معتبراً أن الوضع العالمي الراهن يمنح الكثير من الشركات مبررات للتجمد والوقوف مكانها خوفاً من الحروب أو الركود أو حتى التغيرات الجذرية التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، إلا أن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يطرحه الجميع هو ما يمكن بناءه وتطويره انطلاقاً من هذه اللحظة بالذات.

وشهد الاجتماع تحليلاً دقيقاً لخريطة المخاطر التي تواجه الشركة، والتي تم تقسيمها إلى ضغوط خارجية مرتبطة بالسياسة والاقتصاد العالمي، ومخاطر بينية تتعلق باشتداد المنافسة في سوق البرمجيات كخدمة، بالإضافة إلى التحديات الداخلية التي تقع بالكامل تحت سيطرة الشركة، وهنا شدد القاضي في تصريحاته الموجهة للفريق على ضرورة عدم السماح للضوضاء الخارجية بأن تتحول إلى شلل داخلي يعيق التقدم.

وأكد القاضي أن الخوف لا يمكن أن يكون إستراتيجية لإدارة الأعمال لأنه يبطئ الحركة ويغلق التفكير ويمنع القادة والموظفين من رؤية الفرص المتاحة أمام أعينهم، وأوضح أن الفريق الناجح ليس هو الذي يتظاهر بعدم وجود أزمات أو يتجاهل مخاطر إزاحة الذكاء الاصطناعي لبعض الوظائف، بل هو الفريق الذي يمتلك الشجاعة لتسمية المخاطر بوضوح وتحديد كيفية التعامل معها ثم المضي قُدماً في التنفيذ بإنتاجية وانضباط.

وركز الاجتماع على المعركة الداخلية الأبرز التي تواجه الشركات التكنولوجية المتنامية والمتمثلة في تحقيق التوازن بين كفاءة بناء المنتج ومستوى تنفيذه في السوق، حيث صرح القاضي بأن امتلاك المجموعة لنظام ذكاء اصطناعي متطور مثل نظام ذكاء لا يعني شيئاً إذا لم يواكبه تنفيذ صارم على مستوى المبيعات وخدمة العملاء والانسجام الداخلي، موجهاً بتطوير مصفوفة واضحة للصلاحيات والمصادقات لتسريع اتخاذ القرار، وتعميق التوثيق وتبادل المعرفة لضمان استمرارية العمل، والاعتماد على مؤشرات أداء حقيقية تعكس التقدم الفعلي بعيداً عن الأرقام الوهمية.

ولفت القاضي الإنتبه إلى أن نظام ذكاء صُمم خصيصاً لتمكين القادة من اتخاذ قراراتهم بثقة عبر تقديم رؤية تنفيذية فورية شاملة للقطاعات المالية وسلاسل الإمداد والموارد البشرية من خلال وكلاء ذكاء اصطناعي وافتراضي يقدمون تحليلات مدعومة بالمنطق والتوصيات، ليكون بمثابة الأداة المثالية لربط المتغيرات الجيوسياسية وبيانات السوق في منصة واحدة تضمن تفوق الشركات القادرة على الرؤية الواضحة والتحرك السريع.