المشرق نيوز
البنك الزراعي المصري يشارك في مبادرتي “التمكين – خطوة” و”كتابي هديتي” تحت رعاية البنك المركزي إي اف چي هيرميس تعلن إتمام إصدار سندات توريق بقيمة 239 مليون جنيه لصالح شركة بريميوم إيران وعُمان تنهيان محادثات مضيق هرمز دون تحقيق تقدم ملموس وزير الطيران المدني يستقبل مدير عام المنظمة العربية للطيران المدني لبحث آفاق التعاون المشترك بين الجانبين الإيرادات السياحية ترتفع إلى 14.4 مليار دولار خلال 9 أشهر غاز مصر تشارك في زيادة رأسمال ”جاس كول” إلى 600 مليون جنيه ميناء شرق بورسعيد يستقبل إحدى أكبر سفن الصب الجاف ”GENCO LION” على رصيف محطة ”سكاي بورتس” حسام حسن للرئيس السيسي: كنا عند حسن الظن.. وما تحقق كان بفضل دعمكم وزير المالية فى حوار مع فريق «الكول سنتر» من «الضرائب» و«العقارية» و«إى نابل» التابعة لـ «إى فاينانس»: نستهدف انطلاقة قوية فى مسار... بنك saib يتيح سداد رسوم الأجهزة المحمولة غير المسجلة عبر جميع فروعه بالتعاون مع eFinance بعمق 6000 متر وبالشراكة مع شل.. مصر تحفر أعمق بئر استكشافية للغاز في المنطقة الزراعة: رصيد الأسمدة المدعمة المتوافرة داخل الجمعيات الزراعية بلغ نحو 300 ألف طن

تكنولوجيا واتصالات

«إندرايف» تطلق مبادرة اجتماعية دولية لمكافحة التنمر في مصر

أطلقت «إندرايف» المنصة الرائدة عالميًا في مجال النقل الذكي والتوصيل، مبادرة اجتماعية لتشجيع الآباء والأمهات على الاهتمام بالسلامة العاطفية لأطفالهم، وخلق مساحة للحوار والمحادثات المفتوحة معهم.

وتأتي هذه المبادرة في وقت ما زالت تواجه فيه المجتمعات ظاهرة «التنمر المدرسي»، والتي تُصنف كواحدة من أكثر الأزمات انتشاراً وفي الوقت ذاته أقلها وضوحًا ورصدًا، مما يشكل تهديداً على المراهقين حول العالم.

وفي هذا السياق، كشفت بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن أرقام صادمة، حيث يقع ملايين الأطفال ضحية لظاهرة التنمر بشكل منتظم، ورغم ذلك فإن الكثيرين منهم لا يتحدثون عن هذا الأمر أبداً مع

البالغين.

ويرتكز هذا المشروع الاجتماعي على حملة «إندرايف» الشهيرة التي حملت عنوان «ألغِ الرحلة المدرسية»، وتم إطلاقها لأول مرة في كازاخستان في أبريل 2026.

ومع التفاعل الجماهيري الكبير الذي شهده المشروع، تعتزم شركة «إندرايف» إطلاق هذه المبادرة في أسواق أخرى تقع ضمن تواجدها العالمي، بما في ذلك مصر والشرق الاوسط.

وكجزء من فعاليات الحملة، تلقى المستخدمون الذين يستقلون رحلات صباحية إلى المدارس إشعاراً عبر التطبيق يسألهم عما إذا كانوا يرغبون في إلغاء الرحلة بعد أن بدأت بالفعل.

وتبدو هذه الرسالة وكأنها خطأ تقني في التطبيق، لكنها في الواقع كانت بمثابة محفز للتواصل، وهي طريقة لجذب الآباء بعيداً عن روتينهم اليومي، وإعادة توجيه انتباههم إلى الحالة النفسية والعاطفية لأطفالهم.

وفي هذا الصدد، حرص القائمون على إطلاق المشروع على توضيح أن المبادرة لا تدعو بأي حال من الأحوال إلى الامتناع الفعلي عن الذهاب للمدارس، بل إن الغاية الأساسية منها تتمثل في تحفيز أولياء الأمور على التفكير وبدء حوار مع أطفالهم، لمساعدتهم على ملاحظة العلامات التحذيرية مبكراً وتقديم الدعم لهم عند الحاجة.

وقد اتخذت الحملة من «المقعد الخلفي للسيارة» رمزاً ودلالة لها؛ باعتباره مساحة ينفرد فيها الأب أو الأم مع الطفل، ويمكنهما من خلالها التحدث معاً دون أي تشتيت لانتباههما.

ويرى القائمون على المبادرة أن توطيد العلاقات الأسرية لا يتطلب بالضرورة ابتكار طقوس جديدة للتواصل بل يكفي أحياناً الانتباه للحظات الموجودة بالفعل في حياتنا اليومية. فحتى بضع دقائق من الحوار في الطريق إلى المدرسة يمكن أن تساعد الطفل على الشعور بأن صوته مسموع، وتمنحه الأمان الكافي لمشاركة مخاوفه.

وإلى جانب الأدوات الرقمية، تم وضع مجسمات على شكل مقاعد سيارات في عدة مناطق بمدينة «ألماتي»، شملت مراكز التسوق وتقاطعات الشوارع المزدحمة. وكجزء من هذه المبادرة، تم أيضاً تطوير منصة إلكترونية تقدم نصائح وتوصيات عمليّة للآباء والأمهات، تم إعدادها بالتعاون مع أخصائيين

في علم نفس الأطفال.

وتشمل المنصة مواداً إرشادية حول كيفية التعرف على علامات التنمر، وبدء المحادثات الصعبة مع الأطفال، ودعمهم في المواقف التنافسية والصعبة. وقد أعقب هذه الحملة تنظيم حلقة نقاش مستديرة في كازاخستان، جمعت بين أخصائيين نفسيين، وأولياء أمور، ومؤثرين، وممثلين عن القطاع الإبداعي.

وناقش المشاركون أسباب بقاء التنمر مخفياً في كثير من الأحيان، وكيفية تطور السلوك العدواني لدى المراهقين، بالإضافة إلى أساليب التواصل التي تساعد في بناء الثقة بين البالغين والأطفال. كما ركز جانب منفصل من النقاش على كيفية التحدث مع الأطفال ومساعدتهم على التعامل مع المشاعر والتجارب الصعبة.

ووفقاً للأخصائية النفسية كسينيا ليتش، فإن الأسئلة التقليدية غالباً ما تكون غير فعالة لأن الأطفال يجيبون عليها تلقائياً، بينما تساعد الأسئلة التي تحفز الخيال والتفكير المفتوح على تقليل التوتر وتشجيع الحوار معهم. وقد لاقت هذه المبادرة اهتماماً جماهيرياً كبيراً وردود فعل إيجابية من أولياء الأمور والأخصائيين النفسيين والمجتمع المهني.

ونتيجة لذلك، تخطط «إندرايف» بالفعل لتوسيع نطاق هذه الحملة ليشمل أسواقاً أخرى تعمل بها، مع تطويعها لتتناسب مع السياق المحلي لكل دولة.

ويقود مشروع «إندرايف» إلى استنتاج بسيط ولكنه أساسي: إن محاربة التنمر لا تبدأ بالشعارات الصاخبة أو المبادرات المؤقتة، بل بالاهتمام اليومي داخل الأسرة. ولهذا السبب، تأتي حملة «ألغِ الرحلة المدرسية؟» لتذكرنا بأمر جوهري، وهو أنه ليس المهم فقط الاستماع إلى الأطفال، بل الإنصات إليهم حقاً وعدم تفويت اللحظة التي يحتاجون فيها إلى الدعم.