المشرق نيوز
فيزيتا” تُعزز حضورها في الساحل الشمالي بخدماتها الرقمية المتكاملة وتدعم الفعاليات والأنشطة الرياضية خلال موسم الصيف التحالف المصري (المقاولون العرب – السويدي إليكتريك) يحتفي بالافتتاح الرسمي لمشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية وزير الكهرباء يتفقد مركز البحوث النووية بهيئة الطاقة الذرية بمنطقة أنشاص «المصرية للاتصالات» ترتقي إلى فئة الشركات المتوسطة بمؤشر «FTSE Russell» مدبولي: سد جوليوس نيريري يجسد قدرة الشركات المصرية على تنفيذ مشروعات كبرى عالميا مصر للطيران: نستهدف زيادة الأسطول إلى 125 طائرة في 2030 “فيزيتا” تُعزز حضورها في الساحل الشمالي بخدماتها الرقمية المتكاملة البنك العربي الأفريقي الدولي يدعم قطاع المطاعم بحلول مصرفية رقمية لإدارة الأعمال إس آند بي داو جونز للمؤشرات تُبقي مصر ضمن فئة «الأسواق الناشئة» وزير البترول يُثَمِّنُ تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» لإنشاء منطقة لوجيستية لتخزين وتداول البترول بميناء الحمراء بنك القاهرة يجدد شهادة الأيزو ISO 37000 في مجال الحوكمة المؤسسية للعام الثالث على التوالي QNB مصر يرتب تمويلا للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري لإنشاء حرم مدرسة دولية بالإسكندرية

الأخبار

وزير قطاع الاعمال يبحث مع جمعية إكسبولينك سبل التعاون

جانب من اللقاء بين الوزير ورئيس جمعية أكسبو لينك
جانب من اللقاء بين الوزير ورئيس جمعية أكسبو لينك

في إطار دعم الشراكة مع القطاع الخاص وتوسيع نطاق العمل مع الشركات المحلية والأجنبية، وانطلاقا من استراتيجية التطوير والتحديث وإعادة التشغيل والخطة الشاملة والمتكاملة لتطوير صناعة الغزل والنسيج وتحقيق العوائد الاستثمارية للمشروع القومي الذي يجري تنفيذه، التقى الدكتور محمود عصمت وزير قطاع الأعمال العام، ومحمد قاسم رئيس مجلس إدارة جمعية المصدرين المصريين "إكسبولينك"، بحضور الدكتور أحمد شاكر العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج، ومحمد دعبيس مساعد الوزير للمتابعة، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية.

استعرض الدكتور محمود عصمت جهود جمعية المصدرين المصريين ودورها في فتح أسواق جديدة أمام الصناعات النسجية المصرية والعلاقات المتنوعة بالمستوردين والوكلاء بالأسواق الخارجية ونوعية الطلبيات لكل سوق خاصة فى مجال الغزول الرفيعة، والفرص المتاحة أمام الإنتاج الجديد لمصنع "غزل 4" بالمحلة الكبرى داخل تلك الأسواق، مشيرا إلى سبل الشراكة والفرص الاستثمارية المتاحة بالشركة القابضة للغزل والنسيج وشركاتها التابعة في ضوء اهتمام عدد من الشركات العالمية بالاستثمار في السوق المصرية، ورحب الدكتور عصمت بالتعاون مع جمعية المصدرين المصريين بما يسهم في تحقيق العائد على الاستثمار في المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج وزيادة حجم الصادرات وتوفير احتياجات المصنعين المصريين من أجود الغزول الرفيعة.

توفير الغزول الرفيعة للمصانع الخاصة وفتح أسواق جديدة للتصدير

أكد الدكتور عصمت أن القطاع الخاص شريك رئيسي وضمانة لتحقيق العوائد الاقتصادية من خلال التوسع واستمرارية التشغيل وتنفيذ برامج الصيانة وفتح أسواق جديدة ومواكبة التطور التكنولوجي في صناعة الغزل والنسيج، وأن هناك حرص وسعى للشراكة مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي وإتاحة الفرص الاستثمارية العديدة لدى الشركات التابعة في مختلف القطاعات وبمختلف طرق التعاون والعمل، خاصة في ظل ما يمتلكه من خبرات وتكنولوجيا متقدمة وقدرات تمويلية وتسويقية.

قال الدكتور عصمت إن صناعة الغزل والنسيج تظل صناعة واعدة وتمتلك مصر فيها العديد من المزيا النسبية والتفضيلية بداية من القطن المصري طويل التيلة وصولا إلى العوامل الطبيعية ومرورا بالخبرات المتراكمة لدى العاملين بالصناعة، مشيرًا إلى المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج الذي يجري تنفيذه حاليا بحجم استثمارات ضخمة للنهوض بهذه الصناعة وبدء التشغيل والاستعداد لافتتاح المصانع الجديدة، وأهمية مشاركة القطاع الخاص في المراحل الإنتاجية المختلفة التي يشملها المشروع الذي يوفر غزول محلية عالية الجودة لمصانع القطاع الخاص بدلًا من استيرادها، موضحا البرامج التدريبية التي تنفذها الوزارة لتنمية مهارات العاملين وتعزيز قدراتهم، والتي يحظى قطاع الغزل والنسيج بجانب كبير منها، من خلال التدريب الفني على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة للماكينات الجديدة وكذلك برامج تدريبية في مختلف النواحي المالية والإدارية وغيرها.

الفرص الاستثمارية متاحة في إطار المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج

من جانبه، أكد محمد قاسم رئيس جمعية المصدرين المصريين اهتمام عدد من الشركات العالمية بالتواجد في السوق المصرية كأحد أهم المواقع جغرافيا للإنتاج والتصدير خاصة في ظل التحديات التي تواجه سلاسل الإمداد عالميا، وأن هذه العروض يمكن أن تشارك في مراحل مختلفة في إطار مشروع الدولة لتطوير صناعة الغزل والنسيج، وأن التكنولوجيا الجديدة يمكنها الوفاء بمتطلبات الأسواق التي يعمل عليها المصنعون.