المشرق نيوز
«السالم» تحصل على موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية لمزاولة نشاط الشركات القابضة شركة دياموند تعلن إستراتيجية مواجهة التحولات الجيوسياسية وتحديات الذكاء الاصطناعي في مراجعتها السنوية للأعمال إطلاق برنامج «أورورا فنتشرز» لدعم رائدات التكنولوجيا في الأسواق الناشئة ومصر ضمن الأولويات رئيس الوزراء يبحث مع رئيس ”السويدي إلكتريك” خطة عمل وتوسعات الشركة سيدبك تنظم “يوم المعرفة الثالث عشر” تحت عنوان: ”إنجازات في الأنظمة المتقدمة والتحول الرقمي” من قلب منجم السكري.. وزير البترول والثروة المعدنية يعلن إطلاق نسخة استثنائية من منتدى مصر للتعدين التوقيع بالأحرف الأولى على عقد المسح الجوي الشامل لثروات مصر التعدينية 6,6 ٪ ارتفاع في الرقم القياسي للصناعات التحويلية والاستخراجية خلال شهر مارس 2026 تعرف على الصناعة التي تحولت إلى مصدر دولاري أكبر لمصر مع أزمة هرمز تقرير: صلاح يوافق على الانتقال إلى فنربخشة التركي ” هيئة البريد” تتخذ كافة الإجراءات لتسهيل عمليات صرف المستحقات المالية للمواطنين.. قبل ”عيد الأضحى المبارك” اتحاد شركات التأمين المصرية يطلق النسخة السابعة من الماراثون السنوي بمشاركة واسعة تتجاوز 3500 مشارك

الأخبار

البنوك تدرس ترحيل مواعيد سداد الأقساط المستحقة على شركات الأسمدة المتضررة من أزمة الغاز

مصنع اسمدة
مصنع اسمدة

توقع مصرفيون أن تلجأ شركات الأسمدة والحديد إلى تأجيل سداد الأقساط المستحقة عليها للبنوك بسبب تضررها من نقص امتدادات الغاز الطبيعى لمصانعها فى ضوء دراسات تجرى مع البنوك فى أعقاب الأزمة التى أدت إلى توقفها عن الإنتاج.

وقال مسئول ائتمان بأحد البنوك الحكومية إن أزمة الغاز الطبيعى أدت إلى تراجع الطاقات الإنتاجية للمصانع المتضررة وبالتالى نقص التدفقات النقدية وما يترتب على ذلك من صعوبة الالتزام بسداد الأقساط المستحقة عليها للبنوك فى مواعيدها.

أضاف أن بعض الشركات بدأت محادثات مع البنوك لترحيل مواعيد السداد تحت ضغط الأزمة الراهنة، مؤكدا أن البنوك لن تمانع فى جدولة الديون المستحقة على المصانع المتضررة وبالفعل توجد دراسات أولية مع عدة شركات فى هذا الشأن.

وقال مسئول بأحد البنوك الخاصة إن قطاع الأسمدة أصبح من الأكثر القطاعات التى يتحوط البنك من تمويلها بسبب المخاطر التى تتعلق بالصناعة وتزايد حالات التعثر لعدد من المصانع بمبالغ تتجاوز ٥٠ مليار جنيه.

تابع: أن أزمة نقص الغاز الطبيعى تمثل أعباء إضافية على الصناعة وما يهدد قدرة الشركات على الوفاء بالتزاماتها مع البنوك، موضحا أن البنوك تضع مخصصات لمديونيات تستحق على شركات كبرى فى صناع الأسمدة.

وأعلنت مصانع أسمدة فى مصر توقفها عن العمل بصورة مؤقتة بسبب نقص إمدادات الغاز الطبيعى وهى شركة أبوقير للأسمدة والصناعات الكيميائية وشركة سيدى كرير للبتروكيماويات، شركة مصر لإنتاج الأسمدة (موبكو)، الأمر نفسه مع مصانع الصلب المتكاملة التى تعتمد على الغاز الطبيعى لإنتاج الحديد المختزل، ومن المعروف أن الطاقات الإنتاجية للمصانع المتكاملة فى مصر والتى تعتمد على الغاز الطبيعى تمثل 70% من إجمالى الطاقات الإنتاجية للصلب فى مصر والبالغة 15,7 مليون طن.

وتعد صناعة الأسمدة، إحدى الصناعات الاستراتيجية المهمة فى مصر، لأهميتها المتعلقة بالزراعة، بالإضافة إلى عائداتها التصديرية الدولارية، فقد بلغ إجمالى الإنتاج المصرى من الأسمدة فى عام 2023 ما يقرب من 8 ملايين طن نيتروجينية، و4 ملايين طن فوسفاتية، حيث تحتل مصر المرتبة السابعة عالميا فى إنتاج اليوريا، فيما تأتى الأسمدة فى المركز الثانى بين الصادرات المصرية بقيمة 3.4 مليار دولار، وفقا لبيانات مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصرى.

وتقوم البنوك بناء على تعليمات سابقة من البنك المركزى بوضع مخصصات ٢٠٪ لتغطية المخاطر على التسهيلات الممنوحة لقطاعات مواد البناء والسيراميك والأدوات الصحية منذ مارس ٢٠٢٠ وحتى الآن، بالإضافة إلى مخصصات تصل إلى ٧٠٪ لعدد من مصانع الأسمدة التى تواجه تعثر فى سداد مستحقات البنوك.