المشرق نيوز
شركة فيكسد مصر ”FEDIS” تحصل على الترخيص الرسمي لخدمات الأمن السيبراني من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات التجاري الدولي CIB يطرح شهادات ادخار بعوائد تصل إلى 19.50% سنويًا مصر للطيران تستأنف رحلاتها إلي البحرين والشارقة غدا مد مهلة تيسيرات المشروعات المتعثرة حتى نهاية 2026.. و3 أشهر كفرصة أخيرة لإثبات الجدية ناتجاس التابعة لڤالمور القابضة تنجح في توصيل الغاز الطبيعي إلى 2 مليون عميل منزلي قفزة تاريخية لأسعار النفط.. خام برنت يتجاوز 126 دولارًا العربى الافريقى الدولى يقدم أعى عائد على الشهادات الثلاثية في مصر التجاري وفا يعين أحمد منصور كشريك استثماري «Venture Partner» بصندوق رأس المال المخاطر مايندسباير للتعليم تطلق أعمالها رسمياً في المملكة العربية السعودية وزارة التضامن الاجتماعي وبنك التعمير والإسكان يشهدان توزيع عدد من الأجهزة التعويضية لطلاب الجامعات من ذوي الإعاقة بنك QNB يشارك في تمويل أكبر مشروع لإنتاج وقود الطيران المستدام بالشرق الأوسط بنك saib يوسع جهوده لتعزيز الشمول المالي بندوات توعوية في الفيوم وبني سويف ومشاركة فعالة في ملتقى توظيفي

أسواق

هل تسببت عودة تصدير الأسماك إلى أوروبا في ارتفاع أسعارها؟

اسماك
اسماك

قال الدكتور هاني المنشاوي، رئيس شعبة الأسماك باتحاد الصناعات، إن عودة تصدير الأسماك إلى أوروبا سيقتصر فقط على الأسماك المصطادة من البحار، وبكميات لن تؤثر على السوق المحلي.

وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «حوار الخميس» مساء اليوم، إن إنتاج مصر يصل إلى 2.4 مليون طن، ذاكرا أن غالبيتها من مزارع سمكية بينما 35% من إنتاج الأسماك يأتي من محافظة كفر الشيخ، فيما الباقي من الصيد الحر في دمياط وبورسعيد والمحافظات الساحلية.

وأكد أن الإنتاج المحلي يكفي للاستهلاك المحلي، مشيرا إلى منع أوروبا استيراد أسماك المزارع.

وأوضح أن ارتفاع أسعار الأسماك في السوق المحلي؛ يعود إلى عدة أسباب أولها ارتفاع أسعار الأعلاف بشكل كبير.

وأضاف أن اتفاقية التصدير إلى الاتحاد الأوروبي، والتي جاءت بعد 6 سنوات من المفاوضات؛ تنص فقط على تصدير الأسماك المصطادة من البحار، دون المساس بإنتاج المزارع السمكية.

ودعا إلى مراعاة التسعير في السوق المحلي، قائلا: «كميات التصدير، لن تؤثر على السوق المحلي ستنخفض بعد الشيء؛ ولكن من المفترض أننا كمصريين نشعر شوية ببعض ونراعي التسعير».

وأرجع ارتفاع أسماك الصيد الحر المخصصة للتصدير، إلى ارتفاع تكاليف الصيد الحر؛ نتيجة زيادة أسعار السولار اللازم لتشغيل المراكب لأسابيع في البحر، وتكاليف إطعام الصيادين، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار شباك الصيد المستوردة من كوريا.