المشرق نيوز
”أبو قير للأسمدة” تعتمد مشروعاً لإنتاج ”اليوريا المغلفة” بـ5.6 مليون دولار ”تيلدا” تطلق خدمة الاستثمار في الأسهم وصناديق الاستثمارعبر تطبيقها وزير المالية: طرح “سند المواطن” بالبريد مرة أخرى خلال أيام شعبة الذهب: هبوط المعدن الأصفر 2% خلال أسبوع وتراجع الطلب موبكو تحقق أداءً ماليًا قياسيًا خلال عام 2025 وتواصل تعزيز مكانتها في السوق مصر تسعى لاستيراد مليون برميل من النفط الليبي شهرياً صندوق الإستثمار الخيري لدعم ذوي الإعاقة ”عطاء” ومؤسسة إبراهيم أ. بدران يوقعان بروتوكول تعاون البنك العربى الافريقى الدولى يطلق عرضًا حصريًا لتمويل سيارات BMW بخصم يصل الى 7% وفترات سداد حتى 12 عامًا وزير الشباب والرياضة يلتقي نظيره السعودي لتوطيد التعاون على المستوي الشبابي والرياضي التجاري الدولي يحتل المرتبة الأولى في قائمة الشركات المدرجة في البورصة بقيمة سوقية 9.6 مليار دولار ارتفاع النفط 5% عند الإغلاق مع تصاعد المخاطر العسكرية برعاية الرئيس السيسي.. انطلاق مؤتمر ومعرض إيجبس 2026 الاثنين المقبل

أسواق

رئيس شعبة الدواجن: لا يوجد أي مبرر لارتفاع الأسعار

 الدواجن
الدواجن

قال سامح السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، إنه لا يوجد مبرر لارتفاع الأسعار مشيرًا إلى أن مجموعة من السماسرة يتحكمون في السوق ويرفعون الأسعارها.

وقال خلال تصريحات عبر شاشة «الحدث اليوم»: «لا يعقل أن مجموعة من الأشخاص السماسرة، هم من يتحكمون في السوق والأسعار، لا أجد أي مبرر لزيادة الأسعار هذه الفترة.. لا يوجد لدينا عجز في الإنتاج نهائيا ولدينا اكتفاء ذاتي من الدواجن؛ لكن المشكلة في التسعير».

وتوقع انخفاض أسعار الكتاكيت إلى معدلها الطبيعي 35 جنيها بعد استيراد الكميات القادمة من الخارج، متسائلا: «لا أجد أي مبرر لتجاوز سعر الكتكوت 50 جنيها، ما السبب؟ لا توجد أي أزمة لدينا».

ورأى أن الدواجن تصنف كأكلة شعبية ثالثة لدى الشعب المصري بعد الفول والطعمية، مؤكدا أنها تظل البروتين الأرخص ثمنا مهما ارتفع سعرها.

وعلق قرار وزارة الزراعة باستيراد كتاكيت التسمين والبياض والبيض كمدخلات إنتاج، موضحا أن من حق الدولة فتح باب الاستيراد عند حدوث أي تلاعب في الأسعار أو ارتفاعها؛ لإحداث توازن في السوق، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان.

وتابع: «لسنا مع الاستيراد، والدولة أيضًا ليست معه، لكن شهر رمضان يشهد سحبا كبيرًا على كميات الدواجن، والأسعار ارتفعت هذه الأيام؛ بسبب ارتفاع سعر الكتكوت».

واختتم بالمطالبة بتشغيل بورصة بنها المغلقة، أو استحداث بورصة للدواجن؛ من أجل التحكم في الأسعار.