المشرق نيوز
”مراكز” تطلق أول مشروعاتها على ساحل البحر الأحمر في ”سوماباي” بنك saib يوقع شراكة مع DHL Express لتطبيق مبادرة Go Green Plus تنظيم الاتصالات يرصد 141 ألف شكوى من مستخدمي خدمات الاتصالات خلال 6 أشهر بنك أبوظبي التجاري يمنح تمويلاً لمجموعة التنمية الصناعية IDG للمساهمة في إقامة مشروعها بأكتوبر الجديد النائب محمد فؤاد: مصر بحاجة إلى تدبير 9.7 مليار دولار لتغطية الفجوة التمويلية للعام المالي الحالي إسرائيل تخفض إمدادات الغاز لمصر 50% بسبب صيانة الحقول 3 أيام فيزيتا” تُعزز حضورها في الساحل الشمالي بخدماتها الرقمية المتكاملة وتدعم الفعاليات والأنشطة الرياضية خلال موسم الصيف التحالف المصري (المقاولون العرب – السويدي إليكتريك) يحتفي بالافتتاح الرسمي لمشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية وزير الكهرباء يتفقد مركز البحوث النووية بهيئة الطاقة الذرية بمنطقة أنشاص «المصرية للاتصالات» ترتقي إلى فئة الشركات المتوسطة بمؤشر «FTSE Russell» مدبولي: سد جوليوس نيريري يجسد قدرة الشركات المصرية على تنفيذ مشروعات كبرى عالميا مصر للطيران: نستهدف زيادة الأسطول إلى 125 طائرة في 2030

بنوك وتمويل

مصر تتجه لإلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة

البورصة المصرية
البورصة المصرية

تخطط الحكومة المصرية لتقديم مشروع قانون إلى مجلس النواب خلال الشهر الجاري، ينص على إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة، مع العودة إلى فرض "ضريبة الدمغة" المقطوعة، وفق 4 مسؤولين حكوميين تحدثوا لـ"الشرق" وطلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، وذلك بهدف جذب المستثمرين، ودعم خطة الحكومة لطرح الشركات الحكومية في سوق الأوراق المالية.

شهدت البورصة على مدار العقد الماضي، تقلبات عدة في ما يتعلق بفرض الضرائب على المعاملات، بين "الدمغة" على عمليات البيع والشراء، وأخرى تُحصَّل على الأرباح النقدية السنوية المحققة من التداولات. لم يتم تطبيق الأخيرة حتى الآن، بسبب عدم صدور اللائحة التنفيذية لقانون إصدارها (30 لسنة 2023)، نتيجة عدم التوصل لآلية تحصيل واضحة، وسط مخاوف من أن يؤدي تطبيقها إلى خسائر حادة في السوق.

في السابق، كانت البورصة المصرية معفاة تماماً من أي ضرائب على الأرباح المحققة نتيجة المعاملات، أو تلك التي توزع بشكل نقدي أو مجاني على المساهمين بالشركات المقيدة. لكن حكومة إبراهيم محلب ألغت في يوليو 2013 ضريبة الدمغة على المعاملات رغم أن فرضها كان في مطلع العام ذاته، وقررت بدلاً من ذلك فرض ضريبة على التوزيعات النقدية بواقع 10%، إلى جانب ضريبة أخرى بنسبة 10% على الأرباح الرأسمالية المحققة من الاستثمار في البورصة، والتي أُلغيت بعد عام واحد فقط من تنفيذها، بعدما تكبدت الأسهم حينها خسائر حادّة غير مسبوقة.