المشرق نيوز
اول مارس ...الكرنك بمصر للطيران تطلق باقات ترانزيت مجانية للمسافرين على الشركة لتنشيط السياحة عبر مطار القاهرة بنك قناة السويس ومجموعة «ألاميدا» يوقعان شراكة استراتيجية لدمج الخدمات المصرفية والرعاية الصحية إبراهيم سرحان: إي فاينانس تنفذ 3 مشروعات رئيسية لتعظيم الاستفادة من البنية التحتية التكنولوجية بنك مصر يتبرع بنحو 130 مليون جنيه لدعم مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب ومؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق رئيس إيثديكو يدعم الدكتور المهندس أحمد الرمسيسي كمرشح شعبة الهندسة الكيميائية والنووية في انتخابات نقابة المهندسين 2026 22.6 مليار جنيه أرباح المصرية للاتصالات في 2025 المصرية للاتصالات تحقق 22.6 مليار جنيه أرباحًا بنهاية 2025 البنك الزراعي المصري يواصل دعمه للفئات الأولى بالرعاية من خلال استراتيجية متكاملة للمسئولية المجتمعية زوارق إيرانية حاولت إيقاف ناقلة نفط أميركية في مضيق هرمز شراكة بين QNB مصر و«بوبا إيجيبت للتأمين » لتقديم خدمات التأمين الطبي الدولي حصرياً لكبار العملاء البنك الأهلي الكويتي – مصر يحقق 7.5 مليار جنيه أرباحًا قبل الضرائب بنهاية 2025 وزير البترول والثروة المعدنية يبحث مع رئيس كابريكورن البريطانية زيادة استثماراتها في مصر

بنوك وتمويل

مصر تتجه لإلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة

البورصة المصرية
البورصة المصرية

تخطط الحكومة المصرية لتقديم مشروع قانون إلى مجلس النواب خلال الشهر الجاري، ينص على إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة، مع العودة إلى فرض "ضريبة الدمغة" المقطوعة، وفق 4 مسؤولين حكوميين تحدثوا لـ"الشرق" وطلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، وذلك بهدف جذب المستثمرين، ودعم خطة الحكومة لطرح الشركات الحكومية في سوق الأوراق المالية.

شهدت البورصة على مدار العقد الماضي، تقلبات عدة في ما يتعلق بفرض الضرائب على المعاملات، بين "الدمغة" على عمليات البيع والشراء، وأخرى تُحصَّل على الأرباح النقدية السنوية المحققة من التداولات. لم يتم تطبيق الأخيرة حتى الآن، بسبب عدم صدور اللائحة التنفيذية لقانون إصدارها (30 لسنة 2023)، نتيجة عدم التوصل لآلية تحصيل واضحة، وسط مخاوف من أن يؤدي تطبيقها إلى خسائر حادة في السوق.

في السابق، كانت البورصة المصرية معفاة تماماً من أي ضرائب على الأرباح المحققة نتيجة المعاملات، أو تلك التي توزع بشكل نقدي أو مجاني على المساهمين بالشركات المقيدة. لكن حكومة إبراهيم محلب ألغت في يوليو 2013 ضريبة الدمغة على المعاملات رغم أن فرضها كان في مطلع العام ذاته، وقررت بدلاً من ذلك فرض ضريبة على التوزيعات النقدية بواقع 10%، إلى جانب ضريبة أخرى بنسبة 10% على الأرباح الرأسمالية المحققة من الاستثمار في البورصة، والتي أُلغيت بعد عام واحد فقط من تنفيذها، بعدما تكبدت الأسهم حينها خسائر حادّة غير مسبوقة.