المشرق نيوز
بنك قناة السويس يواصل تحقيق نتائج نمو قوية فى النصف الاول من 2026 البنك العربى الافريقى الدولى يتيح سداد تذاكر الطيران عبر تطبيق AAIB Mobile بنك قناة السويس يرفع أرباحه إلى 3.63 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026 ​ميناء دمياط ينجح فى تعويم وقطر السفينة ENERGOS WINTER بعد 14 ساعة عمل متواصلة أسعار النفط ترتفع بفعل عدم اليقين بشأن إعادة فتح مضيق هرمز أسعار القمح ترتفع وسط تصاعد المخاطر في البحر الأسود ”الرقابة المالية” برئاسة د. إسلام عزام تقرر تخفيض مقابل الخدمات للأوراق المالية الداعمة للتنمية المستدامة بنك الإسكندرية يحقق 7.54 مليار جنيه صافي أرباح خلال النصف الأول من 2026 ارتفاع إيرادات” فاليو” بنسبة 29% لتصل إلى 3.2 مليار جنيه فى النصف الأول وفاة عامل في منجم السكرى فى حادثة وقعت فى المنجم تحت الارض “القابضة الكيماوية” تستهدف صافي ربح بنحو 9 مليارات جنيه خلال 2026-2027 رئيس الوزراء يتفقد محطة محولات شرق مطروح.. تمهيدًا لاستقبال قدرات «الضبعة النووية»

بنوك وتمويل

مصر تتجه لإلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة

البورصة المصرية
البورصة المصرية

تخطط الحكومة المصرية لتقديم مشروع قانون إلى مجلس النواب خلال الشهر الجاري، ينص على إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة، مع العودة إلى فرض "ضريبة الدمغة" المقطوعة، وفق 4 مسؤولين حكوميين تحدثوا لـ"الشرق" وطلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، وذلك بهدف جذب المستثمرين، ودعم خطة الحكومة لطرح الشركات الحكومية في سوق الأوراق المالية.

شهدت البورصة على مدار العقد الماضي، تقلبات عدة في ما يتعلق بفرض الضرائب على المعاملات، بين "الدمغة" على عمليات البيع والشراء، وأخرى تُحصَّل على الأرباح النقدية السنوية المحققة من التداولات. لم يتم تطبيق الأخيرة حتى الآن، بسبب عدم صدور اللائحة التنفيذية لقانون إصدارها (30 لسنة 2023)، نتيجة عدم التوصل لآلية تحصيل واضحة، وسط مخاوف من أن يؤدي تطبيقها إلى خسائر حادة في السوق.

في السابق، كانت البورصة المصرية معفاة تماماً من أي ضرائب على الأرباح المحققة نتيجة المعاملات، أو تلك التي توزع بشكل نقدي أو مجاني على المساهمين بالشركات المقيدة. لكن حكومة إبراهيم محلب ألغت في يوليو 2013 ضريبة الدمغة على المعاملات رغم أن فرضها كان في مطلع العام ذاته، وقررت بدلاً من ذلك فرض ضريبة على التوزيعات النقدية بواقع 10%، إلى جانب ضريبة أخرى بنسبة 10% على الأرباح الرأسمالية المحققة من الاستثمار في البورصة، والتي أُلغيت بعد عام واحد فقط من تنفيذها، بعدما تكبدت الأسهم حينها خسائر حادّة غير مسبوقة.