المشرق نيوز
وزير المالية: طرح “سند المواطن” بالبريد مرة أخرى خلال أيام شعبة الذهب: هبوط المعدن الأصفر 2% خلال أسبوع وتراجع الطلب موبكو تحقق أداءً ماليًا قياسيًا خلال عام 2025 وتواصل تعزيز مكانتها في السوق مصر تسعى لاستيراد مليون برميل من النفط الليبي شهرياً صندوق الإستثمار الخيري لدعم ذوي الإعاقة ”عطاء” ومؤسسة إبراهيم أ. بدران يوقعان بروتوكول تعاون البنك العربى الافريقى الدولى يطلق عرضًا حصريًا لتمويل سيارات BMW بخصم يصل الى 7% وفترات سداد حتى 12 عامًا وزير الشباب والرياضة يلتقي نظيره السعودي لتوطيد التعاون على المستوي الشبابي والرياضي التجاري الدولي يحتل المرتبة الأولى في قائمة الشركات المدرجة في البورصة بقيمة سوقية 9.6 مليار دولار ارتفاع النفط 5% عند الإغلاق مع تصاعد المخاطر العسكرية برعاية الرئيس السيسي.. انطلاق مؤتمر ومعرض إيجبس 2026 الاثنين المقبل رئيس الوزراء يصدر قرارا بشأن الآليات القانونية لغلق المحال العامة والمراكز التجارية والمطاعم البنك الأهلي المصري يدشن «أكاديمية بازل المتخصصة» بالتعاون مع اتحاد المصارف العربية

بنوك وتمويل

مصر تتجه لإلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة

البورصة المصرية
البورصة المصرية

تخطط الحكومة المصرية لتقديم مشروع قانون إلى مجلس النواب خلال الشهر الجاري، ينص على إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة، مع العودة إلى فرض "ضريبة الدمغة" المقطوعة، وفق 4 مسؤولين حكوميين تحدثوا لـ"الشرق" وطلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، وذلك بهدف جذب المستثمرين، ودعم خطة الحكومة لطرح الشركات الحكومية في سوق الأوراق المالية.

شهدت البورصة على مدار العقد الماضي، تقلبات عدة في ما يتعلق بفرض الضرائب على المعاملات، بين "الدمغة" على عمليات البيع والشراء، وأخرى تُحصَّل على الأرباح النقدية السنوية المحققة من التداولات. لم يتم تطبيق الأخيرة حتى الآن، بسبب عدم صدور اللائحة التنفيذية لقانون إصدارها (30 لسنة 2023)، نتيجة عدم التوصل لآلية تحصيل واضحة، وسط مخاوف من أن يؤدي تطبيقها إلى خسائر حادة في السوق.

في السابق، كانت البورصة المصرية معفاة تماماً من أي ضرائب على الأرباح المحققة نتيجة المعاملات، أو تلك التي توزع بشكل نقدي أو مجاني على المساهمين بالشركات المقيدة. لكن حكومة إبراهيم محلب ألغت في يوليو 2013 ضريبة الدمغة على المعاملات رغم أن فرضها كان في مطلع العام ذاته، وقررت بدلاً من ذلك فرض ضريبة على التوزيعات النقدية بواقع 10%، إلى جانب ضريبة أخرى بنسبة 10% على الأرباح الرأسمالية المحققة من الاستثمار في البورصة، والتي أُلغيت بعد عام واحد فقط من تنفيذها، بعدما تكبدت الأسهم حينها خسائر حادّة غير مسبوقة.