المشرق نيوز
بنك التعمير والإسكان والسويدي يكرمان 7 طلاب من أوائل التعليم الفني المزدوج كبرى الشركات المدرجة يلتقون بالمستثمرين العالميين في المؤتمر الاستثماري السنوي لإي اف چي هيرميس في لندن «سوديك» تطرح مرحلة «The Lakes».. شقق متشطبة بالكامل بنظام «Flexi Finish Plus» دون مقدم وتقسيط حتى 10 سنوات إي اف چي هيرميس تتصدر تصنيف إكستِل للمؤتمرات البحثية بالأسواق الناشئة للعام الثاني سيتي إيدج تطلق «Be.Kids» في إيتابا سكوير مول بالشراكة مع «إدراك» إي جي بنك يوقع شراكة مع أزيموت مصر لتوسيع خدمات إدارة الثروات والحلول الاستثمارية البنك الزراعي المصري يستعرض أحدث خدماته المصرفية والحلول التمويلية لتنمية القطاع الزراعي خلال معرض صحاري 2026 ”الرقابة المالية” تمنح 11 شركة وجهة موافقتها على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية إغلاق “هرمز” يخنق تجارة الخليج أكبر قفزة شتوية لأسعار الكهرباء في أوروبا منذ أزمة الطاقة “شيفرون” الأمريكية تعلن تكثيف استثمارات وأعمال التنقيب عن الغاز فى مصر الفترة المقبلة بشراكة استراتيجية مع «سوماباي» وكبرى مؤسسات القطاع الخاص.. قمة «صوت مصر 2026» تطلق نسختها العاشرة على ساحل البحر الأحمر

بنوك وتمويل

مصر تتجه لإلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة

البورصة المصرية
البورصة المصرية

تخطط الحكومة المصرية لتقديم مشروع قانون إلى مجلس النواب خلال الشهر الجاري، ينص على إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة، مع العودة إلى فرض "ضريبة الدمغة" المقطوعة، وفق 4 مسؤولين حكوميين تحدثوا لـ"الشرق" وطلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، وذلك بهدف جذب المستثمرين، ودعم خطة الحكومة لطرح الشركات الحكومية في سوق الأوراق المالية.

شهدت البورصة على مدار العقد الماضي، تقلبات عدة في ما يتعلق بفرض الضرائب على المعاملات، بين "الدمغة" على عمليات البيع والشراء، وأخرى تُحصَّل على الأرباح النقدية السنوية المحققة من التداولات. لم يتم تطبيق الأخيرة حتى الآن، بسبب عدم صدور اللائحة التنفيذية لقانون إصدارها (30 لسنة 2023)، نتيجة عدم التوصل لآلية تحصيل واضحة، وسط مخاوف من أن يؤدي تطبيقها إلى خسائر حادة في السوق.

في السابق، كانت البورصة المصرية معفاة تماماً من أي ضرائب على الأرباح المحققة نتيجة المعاملات، أو تلك التي توزع بشكل نقدي أو مجاني على المساهمين بالشركات المقيدة. لكن حكومة إبراهيم محلب ألغت في يوليو 2013 ضريبة الدمغة على المعاملات رغم أن فرضها كان في مطلع العام ذاته، وقررت بدلاً من ذلك فرض ضريبة على التوزيعات النقدية بواقع 10%، إلى جانب ضريبة أخرى بنسبة 10% على الأرباح الرأسمالية المحققة من الاستثمار في البورصة، والتي أُلغيت بعد عام واحد فقط من تنفيذها، بعدما تكبدت الأسهم حينها خسائر حادّة غير مسبوقة.