المشرق نيوز
توقيع مُذكرة تفاهم بين مصر وقطر في مجالات الطاقة والغاز الطبيعي بنك التنمية الصناعية (IDB) يشارك في حملة «ستر ودفا» إلى أين تتجه أسعار خام برنت بعد اعتقال رئيس أكبر دولة نفطية في العالم؟ وزير البترول الأسبق يجيب مصلحة الضرائب تعلن بدء موسم تقديم الإقرارات الضريبية عن عام 2025 ترامب يعلن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد بدء تطبيق رفع الحدين الأدنى والأقصى لأجر الاشتراك التأميني والمعاشات رئيس الوزراء يبدأ جولة ميدانية بعدد من المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة الأقصر بنك مصر والنيابة العامة يوقعان بروتوكول تعاون لميكنة التعامل على حسابات القُصَّر تيسيرًا على المواطنين الأهلي المصري يطلق اكبر فاعلية درون شو باكثر من 1000 طائرة في سماء القاهرة للاحتفال ببدء العام الجديد وزير الزراعة يترأس اجتماع مجلس إدارة ”تحسين الأراضي” في أول تشكيل له منذ 50 عامًا صلاح ونيمار ضمن أبرز 10 صفقات منتظرة في الشتاء طباعة المصرية للاتصالات تعلن عن تغييرات جديدة في هيكلها التنظيمي لتعزيز الكفاءة التشغيلية وتحسين تجربة العملاء

بنوك وتمويل

مصر تتجه لإلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة

البورصة المصرية
البورصة المصرية

تخطط الحكومة المصرية لتقديم مشروع قانون إلى مجلس النواب خلال الشهر الجاري، ينص على إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة، مع العودة إلى فرض "ضريبة الدمغة" المقطوعة، وفق 4 مسؤولين حكوميين تحدثوا لـ"الشرق" وطلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، وذلك بهدف جذب المستثمرين، ودعم خطة الحكومة لطرح الشركات الحكومية في سوق الأوراق المالية.

شهدت البورصة على مدار العقد الماضي، تقلبات عدة في ما يتعلق بفرض الضرائب على المعاملات، بين "الدمغة" على عمليات البيع والشراء، وأخرى تُحصَّل على الأرباح النقدية السنوية المحققة من التداولات. لم يتم تطبيق الأخيرة حتى الآن، بسبب عدم صدور اللائحة التنفيذية لقانون إصدارها (30 لسنة 2023)، نتيجة عدم التوصل لآلية تحصيل واضحة، وسط مخاوف من أن يؤدي تطبيقها إلى خسائر حادة في السوق.

في السابق، كانت البورصة المصرية معفاة تماماً من أي ضرائب على الأرباح المحققة نتيجة المعاملات، أو تلك التي توزع بشكل نقدي أو مجاني على المساهمين بالشركات المقيدة. لكن حكومة إبراهيم محلب ألغت في يوليو 2013 ضريبة الدمغة على المعاملات رغم أن فرضها كان في مطلع العام ذاته، وقررت بدلاً من ذلك فرض ضريبة على التوزيعات النقدية بواقع 10%، إلى جانب ضريبة أخرى بنسبة 10% على الأرباح الرأسمالية المحققة من الاستثمار في البورصة، والتي أُلغيت بعد عام واحد فقط من تنفيذها، بعدما تكبدت الأسهم حينها خسائر حادّة غير مسبوقة.