المشرق نيوز
إي اف چي هيرميس تنجح في إتمام خدماتها الاستشارية لشركة فاركو للأدوية في استثمار شركة أشمور في فاركو السعودية الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB: إطلاق الخدمات المصرفية الخاصة في QNB مصر يعيد تعريف مفهوم الخدمات المصرفية الرائدة إقليميًا وزير الزراعة يلتقي محافظ شمال سيناء بحضور عدد من القيادات التنفيذية والشعبية وأعضاء البرلمان بروتوكول تعاون بين “سكاي بورتس” و”كلية الهندسة والتكنولوجيا بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الرقابة المالية بالتعاون مع إي فاينانس تطلق نسخة محدثة من سجل الضمانات المنقولة بإدارة مباشرة من الهيئة ”نهر الخير” توقع عقد تصدير مع شركة ثمار بقيمة تتجاوز 2.4 مليار جنيه الرئيس السيسي يصل إلى الإمارات وبن زايد في مقدمة مستقبليه اتحاد منتجي الدواجن: لا نقص في المعروض وارتفاع الأسعار مؤقت قبل رمضان جهاز تنمية المشروعات يقدم تمويلا جديدا لبنك قناة السويس بـنصف مليار جنيه للتوسع في تمويل المشروعات قناة السويس والموانئ السعودية تبحثان شراكة جديدة في بناء المعديات والتكريك أول بنك مصري بالسعودية.. البنك الأهلي المصري يقيم حفل افتتاح فرعه بالرياض بالتعاون مع الشركات العالمية.. وزير البترول والثروة المعدنية يبحث وضع آليات تطوير تكنولوجيا الحفر لمضاعفة إنتاج البترول

بنوك وتمويل

مصر تتجه لإلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة

البورصة المصرية
البورصة المصرية

تخطط الحكومة المصرية لتقديم مشروع قانون إلى مجلس النواب خلال الشهر الجاري، ينص على إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة، مع العودة إلى فرض "ضريبة الدمغة" المقطوعة، وفق 4 مسؤولين حكوميين تحدثوا لـ"الشرق" وطلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، وذلك بهدف جذب المستثمرين، ودعم خطة الحكومة لطرح الشركات الحكومية في سوق الأوراق المالية.

شهدت البورصة على مدار العقد الماضي، تقلبات عدة في ما يتعلق بفرض الضرائب على المعاملات، بين "الدمغة" على عمليات البيع والشراء، وأخرى تُحصَّل على الأرباح النقدية السنوية المحققة من التداولات. لم يتم تطبيق الأخيرة حتى الآن، بسبب عدم صدور اللائحة التنفيذية لقانون إصدارها (30 لسنة 2023)، نتيجة عدم التوصل لآلية تحصيل واضحة، وسط مخاوف من أن يؤدي تطبيقها إلى خسائر حادة في السوق.

في السابق، كانت البورصة المصرية معفاة تماماً من أي ضرائب على الأرباح المحققة نتيجة المعاملات، أو تلك التي توزع بشكل نقدي أو مجاني على المساهمين بالشركات المقيدة. لكن حكومة إبراهيم محلب ألغت في يوليو 2013 ضريبة الدمغة على المعاملات رغم أن فرضها كان في مطلع العام ذاته، وقررت بدلاً من ذلك فرض ضريبة على التوزيعات النقدية بواقع 10%، إلى جانب ضريبة أخرى بنسبة 10% على الأرباح الرأسمالية المحققة من الاستثمار في البورصة، والتي أُلغيت بعد عام واحد فقط من تنفيذها، بعدما تكبدت الأسهم حينها خسائر حادّة غير مسبوقة.