المشرق نيوز
أرقام تاريخية وأخرى سلبية من خسارة أرسنال أمام مانشستر يونايتد شعبة الخضروات والفاكهة: أسعار معظم المنتجات الزراعية أقل من العام الماضي الأهلي صبور تعلن بيع كامل الوحدات الجاهزة للسكن في 4 مشروعات بالقاهرة والساحل الشمالي في أقل من أسبوع من الإطلاق الرسمي شركة HDP تستثمر 50 مليار جنيه فى أحدث مشروعاتها العقارية بالقاهرة الجديدة بنك مصر يحصد شهادة الأيزو فى تطبيق نظام إدارة أمن ومرونة سلاسل الإمداد وزير الخارجية يستقبل نائب وزير الخارجية الأمريكي لبحث الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ومستجدات القضايا الإقليمية بنك التعمير والإسكان يرسّخ أداءه القوى بنجاح تطبيق المرحلة الأولى من استراتيجيته الجديدة 2025 - 2030 واشنطن تتحرك لرفع إنتاج النفط الفنزويلي سريعاً أسهم التعدين تجذب اهتمامًا عالميًا مع مؤشرات اقتراب دورة مرتفعة جديدة للمعادن رئيس شعبة الذهب: مصر تستهدف إنتاج 25 طن ذهب سنويًا وتصديراته مرشحة لبلوغ 9 مليارات دولار “جورميه” تعلن عن سعر الطرح الاسترشادي وبدء فترة الاكتتاب في الطرح العام الأولي في البورصة المهندس أحمد شكري رئيساً للجنة السكان بمجلس أمناء مدينة حدائق أكتوبر

بنوك وتمويل

مصر تتجه لإلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة

البورصة المصرية
البورصة المصرية

تخطط الحكومة المصرية لتقديم مشروع قانون إلى مجلس النواب خلال الشهر الجاري، ينص على إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة، مع العودة إلى فرض "ضريبة الدمغة" المقطوعة، وفق 4 مسؤولين حكوميين تحدثوا لـ"الشرق" وطلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، وذلك بهدف جذب المستثمرين، ودعم خطة الحكومة لطرح الشركات الحكومية في سوق الأوراق المالية.

شهدت البورصة على مدار العقد الماضي، تقلبات عدة في ما يتعلق بفرض الضرائب على المعاملات، بين "الدمغة" على عمليات البيع والشراء، وأخرى تُحصَّل على الأرباح النقدية السنوية المحققة من التداولات. لم يتم تطبيق الأخيرة حتى الآن، بسبب عدم صدور اللائحة التنفيذية لقانون إصدارها (30 لسنة 2023)، نتيجة عدم التوصل لآلية تحصيل واضحة، وسط مخاوف من أن يؤدي تطبيقها إلى خسائر حادة في السوق.

في السابق، كانت البورصة المصرية معفاة تماماً من أي ضرائب على الأرباح المحققة نتيجة المعاملات، أو تلك التي توزع بشكل نقدي أو مجاني على المساهمين بالشركات المقيدة. لكن حكومة إبراهيم محلب ألغت في يوليو 2013 ضريبة الدمغة على المعاملات رغم أن فرضها كان في مطلع العام ذاته، وقررت بدلاً من ذلك فرض ضريبة على التوزيعات النقدية بواقع 10%، إلى جانب ضريبة أخرى بنسبة 10% على الأرباح الرأسمالية المحققة من الاستثمار في البورصة، والتي أُلغيت بعد عام واحد فقط من تنفيذها، بعدما تكبدت الأسهم حينها خسائر حادّة غير مسبوقة.