المشرق نيوز
سارة الدومي مديرا للعلاقات العامة بالبنك العربي الأفريقي بين الروحانية والتطوير الذاتي: د. ولاء بلال تكشف أسرار ”في قربك حياة” في موسمه الرمضاني الجديد 772 مليون دولار ارتفاعا في قيمة أرصدة الذهب المدرج بالاحتياطي الأجنبي خلال فبراير ميدبنك يتعاون مع Visa وModupay لإطلاق بطاقة Visa Platinum Cashback الائتمانية بمزايا حصرية لعملاء الشريحة المميزة بنك قناة السويس يُطلق مبادرة «سكة رزق» لتمكين أبناء دور الرعاية بالشراكة بين مؤسسة صناع الخير وطلبات مصر توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية بين شركة أوتروفاتو والبنك التجاري الدولي (CIB) عقد أول اجتماع للجنة مراجعة القيمة العادلة للشركات المملوكة للدولة أو التي تساهم فيها وزير الزراعة يُعلن فتح السوق البنمي أمام 4 منتجات زراعية مصرية وزير الصناعة يبحث مع وزيري الاستثمار والتجارة الخارجية والمالية محاور البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات مجلس الوزراء يوافق لوزارة البترول والثروة المعدنية على التعاقد لإجراء مسح جوي للمناطق الواعدة بالمعادن بنك مصر يطلق حملة «أسهل أبلكيشن بيعمل كل حاجة» ماونتن ڤيو تعلن ضخ 25 مليار جنيه في استثمارات إنشائية خلال 2026

بنوك وتمويل

مصر تتجه لإلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة

البورصة المصرية
البورصة المصرية

تخطط الحكومة المصرية لتقديم مشروع قانون إلى مجلس النواب خلال الشهر الجاري، ينص على إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة، مع العودة إلى فرض "ضريبة الدمغة" المقطوعة، وفق 4 مسؤولين حكوميين تحدثوا لـ"الشرق" وطلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، وذلك بهدف جذب المستثمرين، ودعم خطة الحكومة لطرح الشركات الحكومية في سوق الأوراق المالية.

شهدت البورصة على مدار العقد الماضي، تقلبات عدة في ما يتعلق بفرض الضرائب على المعاملات، بين "الدمغة" على عمليات البيع والشراء، وأخرى تُحصَّل على الأرباح النقدية السنوية المحققة من التداولات. لم يتم تطبيق الأخيرة حتى الآن، بسبب عدم صدور اللائحة التنفيذية لقانون إصدارها (30 لسنة 2023)، نتيجة عدم التوصل لآلية تحصيل واضحة، وسط مخاوف من أن يؤدي تطبيقها إلى خسائر حادة في السوق.

في السابق، كانت البورصة المصرية معفاة تماماً من أي ضرائب على الأرباح المحققة نتيجة المعاملات، أو تلك التي توزع بشكل نقدي أو مجاني على المساهمين بالشركات المقيدة. لكن حكومة إبراهيم محلب ألغت في يوليو 2013 ضريبة الدمغة على المعاملات رغم أن فرضها كان في مطلع العام ذاته، وقررت بدلاً من ذلك فرض ضريبة على التوزيعات النقدية بواقع 10%، إلى جانب ضريبة أخرى بنسبة 10% على الأرباح الرأسمالية المحققة من الاستثمار في البورصة، والتي أُلغيت بعد عام واحد فقط من تنفيذها، بعدما تكبدت الأسهم حينها خسائر حادّة غير مسبوقة.