المشرق نيوز
إيثيدكو تشارك بنجاح متميز في إيجى بلاست 2026 وتوقيع عقود للتصدير ”إيني” تعتزم حفر بئرين لإنتاج الغاز في مصر بتكلفة 100 مليون دولار بنك القاهرة يحصد جائزة “أفضل بنك في مجال ائتمان الشركات في مصر لعام 2025” من مجلة World Economic Magazine بنك مصر «أول بنك في مصر» يحصد الدرع الذهبي من يوتيوب ويتصدر منصات التواصل الاجتماعي بأكبر قاعدة متابعين والأعلى تفاعلًا منتخب مصر يواصل استعداداته لمواجهة كوت ديفوار وزيرة البيئة تستعرض تقريرًا حول جهود الوزارة في تحسين البيئة الصناعية خلال عام ٢٠٢٥ «هيئة الدواء» تتلقى 10 طلبات أجنبية وعربية لإنشاء مصانع أدوية فى مصر الرقابة المالية تُقر لـ”بنك البركة” إجراء الفحص النافي للجهالة على “التوفيق للتأجير” «كايرو ثري إيه» تستهدف رفع استثمارات «مصنعات الدواجن» إلى مليار جنيه تابعة لـ”السويدى” توقع عقد كابلات جهد فائق في الكويت بأكثر من ملياري جنيه مصر تشارك قبرص الاحتفال بتسلم رئاسة الاتحاد الأوروبي وتؤكد شراكة الطاقة الإقليمية إل جي” تكشف عن تلفزيون True Wireless Wallpaper، أنحف تلفزيون OLED لاسلكي بالكامل في العالم

بنوك وتمويل

مصر تتجه لإلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة

البورصة المصرية
البورصة المصرية

تخطط الحكومة المصرية لتقديم مشروع قانون إلى مجلس النواب خلال الشهر الجاري، ينص على إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة، مع العودة إلى فرض "ضريبة الدمغة" المقطوعة، وفق 4 مسؤولين حكوميين تحدثوا لـ"الشرق" وطلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، وذلك بهدف جذب المستثمرين، ودعم خطة الحكومة لطرح الشركات الحكومية في سوق الأوراق المالية.

شهدت البورصة على مدار العقد الماضي، تقلبات عدة في ما يتعلق بفرض الضرائب على المعاملات، بين "الدمغة" على عمليات البيع والشراء، وأخرى تُحصَّل على الأرباح النقدية السنوية المحققة من التداولات. لم يتم تطبيق الأخيرة حتى الآن، بسبب عدم صدور اللائحة التنفيذية لقانون إصدارها (30 لسنة 2023)، نتيجة عدم التوصل لآلية تحصيل واضحة، وسط مخاوف من أن يؤدي تطبيقها إلى خسائر حادة في السوق.

في السابق، كانت البورصة المصرية معفاة تماماً من أي ضرائب على الأرباح المحققة نتيجة المعاملات، أو تلك التي توزع بشكل نقدي أو مجاني على المساهمين بالشركات المقيدة. لكن حكومة إبراهيم محلب ألغت في يوليو 2013 ضريبة الدمغة على المعاملات رغم أن فرضها كان في مطلع العام ذاته، وقررت بدلاً من ذلك فرض ضريبة على التوزيعات النقدية بواقع 10%، إلى جانب ضريبة أخرى بنسبة 10% على الأرباح الرأسمالية المحققة من الاستثمار في البورصة، والتي أُلغيت بعد عام واحد فقط من تنفيذها، بعدما تكبدت الأسهم حينها خسائر حادّة غير مسبوقة.