المشرق نيوز
حصة القلعة في “طاقة عربية” تتجه صوب 55% عبر صفقات استحواذ وتسويات حتى 2029 موظفو بنك saib يحيون اليوم العالمي للتبرع بالدم بحملة إنسانية واسعة إي هيلث تشارك في معرض ومؤتمر صحة أفريقيا كشريك استراتيجي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل للعام الخامس على التوالي مشروع BLOC من Bin Salem Developments.. نموذج استثماري يجمع بين الموقع الاستراتيجي والتنفيذ الفعلي 39.2 مليار دولار حصيلة تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال الشهور العشرة الأولى من السنة المالية 2025/2026 وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني وزير المالية يعلن إطلاق أول «موبايل أبلكيشن» لخدمات الضرائب العقارية الحكومة تبحث مع البنك الدولي محاور استراتيجية الاستثمار الأجنبي المباشر محافظ البنك المركزي المصري يبحث مع نظيره التونسي أوجه التعاون المشترك بين الجانبين انخفاض أسعار النفط بأكثر من 4 دولارات للبرميل ”أفريكسيم بنك” يعتزم تدشين أول مصفاة ذهب في مصر شركة CHIC HOMZ تقود ثورة التحول الرقمي في قطاع الأثاث وتستعرض نموذجها التكنولوجي الذكي في قمة ConstraTech 2026

بنوك وتمويل

مصر تتجه لإلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة

البورصة المصرية
البورصة المصرية

تخطط الحكومة المصرية لتقديم مشروع قانون إلى مجلس النواب خلال الشهر الجاري، ينص على إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة، مع العودة إلى فرض "ضريبة الدمغة" المقطوعة، وفق 4 مسؤولين حكوميين تحدثوا لـ"الشرق" وطلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، وذلك بهدف جذب المستثمرين، ودعم خطة الحكومة لطرح الشركات الحكومية في سوق الأوراق المالية.

شهدت البورصة على مدار العقد الماضي، تقلبات عدة في ما يتعلق بفرض الضرائب على المعاملات، بين "الدمغة" على عمليات البيع والشراء، وأخرى تُحصَّل على الأرباح النقدية السنوية المحققة من التداولات. لم يتم تطبيق الأخيرة حتى الآن، بسبب عدم صدور اللائحة التنفيذية لقانون إصدارها (30 لسنة 2023)، نتيجة عدم التوصل لآلية تحصيل واضحة، وسط مخاوف من أن يؤدي تطبيقها إلى خسائر حادة في السوق.

في السابق، كانت البورصة المصرية معفاة تماماً من أي ضرائب على الأرباح المحققة نتيجة المعاملات، أو تلك التي توزع بشكل نقدي أو مجاني على المساهمين بالشركات المقيدة. لكن حكومة إبراهيم محلب ألغت في يوليو 2013 ضريبة الدمغة على المعاملات رغم أن فرضها كان في مطلع العام ذاته، وقررت بدلاً من ذلك فرض ضريبة على التوزيعات النقدية بواقع 10%، إلى جانب ضريبة أخرى بنسبة 10% على الأرباح الرأسمالية المحققة من الاستثمار في البورصة، والتي أُلغيت بعد عام واحد فقط من تنفيذها، بعدما تكبدت الأسهم حينها خسائر حادّة غير مسبوقة.