المشرق نيوز
تكريم عضو بالروتاري المصري بجائزة (سيلفيا ويتلوك) تقديراً لدورها في تمكين المرأة وتنمية المجتمع قرار جمهوري بتكليف الدكتور إسلام عزام قائماً بأعمال رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية لمدة عام نجاح حفر أول بئر استكشافية للغاز لشركة شل في 2026 بالبحر المتوسط غاز مصر تقترح توزيع أرباح نقدية على المساهمين عن نتائج أعمال عام 2025 الرقابة المالية تُقر ضوابط اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع لتعزيز سيولة البورصة بنك التعمير والإسكان يتألق بحملة إعلانية مبتكرة خلال شهر رمضان خلال الجمعية العامة لشركة إيثيدكو.. وزير البترول والثروة المعدنية يشيد بمنتجات الشركة ويؤكد قدرتها على المنافسة عالميًا مجموعة السالم القابضة ترعى “جائزة الراوي” 2026 وتقدم جائزة خاصة بقيمة مليون جنيه لدعم الشباب المبدع بنك QNB مصر يفتتح مدرسة شهداء نزلة الشوبك الإعدادية المشتركة للتعليم الأساسي بالجيزة راية القابضة تعلن نتائجها المالية لعام 2025 بإيرادات 63.8 مليار جنيه ونمو 41% وزير البترول والثروة المعدنية يشهد أعمال الجمعية العامة لشركة سوميد البنك الزراعي المصري يطلق الشهادة الثلاثية بعائد ثابت يصل إلى 16.5%

بنوك وتمويل

مصر تتجه لإلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة

البورصة المصرية
البورصة المصرية

تخطط الحكومة المصرية لتقديم مشروع قانون إلى مجلس النواب خلال الشهر الجاري، ينص على إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة، مع العودة إلى فرض "ضريبة الدمغة" المقطوعة، وفق 4 مسؤولين حكوميين تحدثوا لـ"الشرق" وطلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، وذلك بهدف جذب المستثمرين، ودعم خطة الحكومة لطرح الشركات الحكومية في سوق الأوراق المالية.

شهدت البورصة على مدار العقد الماضي، تقلبات عدة في ما يتعلق بفرض الضرائب على المعاملات، بين "الدمغة" على عمليات البيع والشراء، وأخرى تُحصَّل على الأرباح النقدية السنوية المحققة من التداولات. لم يتم تطبيق الأخيرة حتى الآن، بسبب عدم صدور اللائحة التنفيذية لقانون إصدارها (30 لسنة 2023)، نتيجة عدم التوصل لآلية تحصيل واضحة، وسط مخاوف من أن يؤدي تطبيقها إلى خسائر حادة في السوق.

في السابق، كانت البورصة المصرية معفاة تماماً من أي ضرائب على الأرباح المحققة نتيجة المعاملات، أو تلك التي توزع بشكل نقدي أو مجاني على المساهمين بالشركات المقيدة. لكن حكومة إبراهيم محلب ألغت في يوليو 2013 ضريبة الدمغة على المعاملات رغم أن فرضها كان في مطلع العام ذاته، وقررت بدلاً من ذلك فرض ضريبة على التوزيعات النقدية بواقع 10%، إلى جانب ضريبة أخرى بنسبة 10% على الأرباح الرأسمالية المحققة من الاستثمار في البورصة، والتي أُلغيت بعد عام واحد فقط من تنفيذها، بعدما تكبدت الأسهم حينها خسائر حادّة غير مسبوقة.