المشرق نيوز
بنك التعمير والإسكان يُجدد الثقة في حسن غانم رئيسًا تنفيذيًا لدورة جديدة (2029 –2026) بنك قناة السويس يحقق 6.4 مليار جنيه أرباحًا في 2025 بنمو 13% كشف جديد لأباتشي يضيف 26 مليون قدم مكعب غاز و2700 برميل متكثفات يوميًا النفط يقفز بأكثر من 4% بعد نفي إيران محادثات التهدئة مع واشنطن ثروة نجيب ساويرس تفقد 1.5 مليار دولار بسبب انهيار سعر الذهب البنك الزراعي المصري ينظم مهرجانًا رياضيًا لموظفيه في أجواء رمضانية بنك قناة السويس يشارك في حملة “إفطار صائم بتكية آل البيت” بالتعاون مع مؤسسة مساجد بنك التعمير والإسكان يشارك في مبادرة «العيد فرحة» لدعم الأسر الأكثر احتياجًا البنك الزراعي المصري يرعى حفل النقابة العامة للبنوك لتكريم الأمهات المثاليات إي اف چي القابضة تسجل 4.1 مليار جنيه صافي ربح و26 مليار جنيه إيرادات في 2025. السويدي إليكتريك” تحقق نمواً قوياً في مختلف قطاعات المجموعة خلال 2025 وارتفاع الإيرادات الخارجية إلى نحو 70% بصافي أرباح362 مليون دولار.. «البنك العربي الأفريقي الدولي» يحقق أداءً ماليًا استثنائيًا فى 2025

بنوك وتمويل

مصر تتجه لإلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة

البورصة المصرية
البورصة المصرية

تخطط الحكومة المصرية لتقديم مشروع قانون إلى مجلس النواب خلال الشهر الجاري، ينص على إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة، مع العودة إلى فرض "ضريبة الدمغة" المقطوعة، وفق 4 مسؤولين حكوميين تحدثوا لـ"الشرق" وطلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، وذلك بهدف جذب المستثمرين، ودعم خطة الحكومة لطرح الشركات الحكومية في سوق الأوراق المالية.

شهدت البورصة على مدار العقد الماضي، تقلبات عدة في ما يتعلق بفرض الضرائب على المعاملات، بين "الدمغة" على عمليات البيع والشراء، وأخرى تُحصَّل على الأرباح النقدية السنوية المحققة من التداولات. لم يتم تطبيق الأخيرة حتى الآن، بسبب عدم صدور اللائحة التنفيذية لقانون إصدارها (30 لسنة 2023)، نتيجة عدم التوصل لآلية تحصيل واضحة، وسط مخاوف من أن يؤدي تطبيقها إلى خسائر حادة في السوق.

في السابق، كانت البورصة المصرية معفاة تماماً من أي ضرائب على الأرباح المحققة نتيجة المعاملات، أو تلك التي توزع بشكل نقدي أو مجاني على المساهمين بالشركات المقيدة. لكن حكومة إبراهيم محلب ألغت في يوليو 2013 ضريبة الدمغة على المعاملات رغم أن فرضها كان في مطلع العام ذاته، وقررت بدلاً من ذلك فرض ضريبة على التوزيعات النقدية بواقع 10%، إلى جانب ضريبة أخرى بنسبة 10% على الأرباح الرأسمالية المحققة من الاستثمار في البورصة، والتي أُلغيت بعد عام واحد فقط من تنفيذها، بعدما تكبدت الأسهم حينها خسائر حادّة غير مسبوقة.