المشرق نيوز
eamp; money» الأسرع نموًا في سوق المحافظ الإلكترونية خلال النصف الأول من 2026 محافظ البنك المركزي المصري يشارك في فعاليات منتدى ”العلمين–إفريقيا للأعمال” هل ترتفع أسعار الوقود في مصر؟.. رئيس شعبة المواد البترولية يجيب شعبة الخضراوات: لا أزمة في الطماطم.. والشائعات تدفع المواطنين إلى التخزين الرئيس التنفيذي لـ«تنظيم الاتصالات»: الهوية الرقمية تدخل مرحلة التطبيق التجريبي مع شركات المحمول الأربع بنك القاهرة و«فيزا» يوقعان اتفاقية تعاون لتطوير حلول ومنتجات دفع جديدة بنك مصر يطلق حملة «بياناتك .. خط أحمر» لتعزيز الوعي بمخاطر الاحتيال الإلكتروني بنك saib يرفع العائد السنوي على شهادة «Excellence» الثلاثية ذات العائد الثابت إلى 18.25% Beymen تنضم إلى – One Ninety من LMD، لتعزيز مكانة الوجهة الرائدة للأعمال ونمط الحياة في القاهرة وزير الاتصالات العراقي يزور جناح شركة Turnkey Integrated Technologies خلال مشاركتها في مؤتمر ومعرض ITEX IRAQ 2026 تنميه تتعاون مع ايسكور وسينابس أناليتكس لتشغيل نموذجها المطوّر داخليًا لتقييم الجدارة الائتمانية ڤاليو تنجح في إتمام الإصدار الثالث والعشرين لسندات توريق بقيمة 945.8 مليون جنيه

الأخبار

مشادة نارية بين ترمب وزيلينسكي تعصف باتفاقية المعادن الأوكرانية

تم إلغاء خطط التوقيع على اتفاق المعادن النادرة بين الولايات المتحدة وأوكرانيا بعد أن تحول اجتماع دونالد ترمب يوم الجمعة مع فولوديمير زيلينسكي بسرعة إلى مشادة نارية، بعدما ألقى الزعيم الأوكراني بظلال من الشك على احتمال أن تؤدي جهود ترمب للتوسط في اتفاق مع روسيا إلى سلام دائم.

غادر زيلينسكي البيت الأبيض بعد الخلاف الذي تم بثه على الهواء، وتم إلغاء حفل التوقيع والمؤتمر الصحفي المخطط له. وقال مسؤولون أميركيون إن اتفاق المعادن -الذي اعتبره ترمب خطوة ضرورية لسداد الدعم الأميركي في سعيه للتوسط في اتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين- لم يتم التوقيع عليه قبل مغادرة زيلينسكي.

وعقب انتهاء الاجتماع بين الرئيسين، كتب ترمب على منصة "تروث سوشيال": "أرى أن الرئيس زيلينسكي ليس مستعداً للسلام إذا شاركت أميركا، لأنه يشعر أن مشاركتنا تمنحه ميزة كبيرة في المفاوضات. لا أريد ميزة، أريد السلام".

وأضاف ترمب أن زيلينسكي: "أهان الولايات المتحدة الأميركية في مكتبها البيضاوي العزيز. يمكنه العودة إلى أميركا عندما يكون مستعداً للسلام".

أثارت تصريحات زيلينسكي ردود فعل غاضبة من ترمب ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، اللذين أشارا إلى أن انتقاداته -التي ألقاها في المكتب البيضاوي- كانت تفتقر للاحترام، وأن وجهة نظره المطلقة تجاه موسكو تعيق المفاوضات التي يمكن أن تنهي الحرب الدموية التي استمرت ثلاث سنوات.

وقال ترمب مخاطباً زيلينسكي: "سيكون من الصعب للغاية التوصل لصفقة بهذه الطريقة.. عليك أن تكون ممتناً بشكل أكبر". وأضاف أنه غير متأكد من قدرة زيلينسكي على التوصل إلى اتفاق. وقال أيضاً "إما أن تبرموا اتفاقاً، أو سنترككم وحدكم".

ومن جهته، قال نائب ترمب لزيلينسكي: ليس من الاحترام أن تأتي إلى واشنطن وتهاجم إدارتنا.

وقال زيلينسكي إن "بوتين لن يتوقف أبداً، وسيذهب إلى أبعد من ذلك"، مضيفاً أن الزعيم الروسي "يكره الأوكرانيين" ويريد تدمير البلاد. وأضاف عن الصفقة: "يمكننا أن نمضي قدماً بها، لكن هذا ليس كافياً".

المواجهات الحادة بين الزعيمين في البيت الأبيض غطت على ما كان من المفترض أن تكون لحظة وحدة بين الرئيسين، اللذين كان من المقرر أن يوقعا اتفاقاً في وقت لاحق من يوم الجمعة يسمح للولايات المتحدة بتحقيق إيرادات مستقبلية من تطوير الموارد الطبيعية للبلاد.

ترمب قال -قبيل المؤتمر الصحفي والمشاحنات- إن الاتفاق يُعد التزاماً كبيراً من الولايات المتحدة تجاه أوكرانيا، حيث استقبل زيلينسكي في البيت الأبيض لحضور اجتماع محوري سيكون له تداعيات على صد الغزو الروسي، وعلى الحلفاء الأوروبيين القلقين بشأن التزامات الولايات المتحدة بالأمن الجماعي.

قال ترمب: "إنها (أي الاتفاقية) الطريق إلى السلام، إنها طريق لحل شيء ما. نحن منخرطون كثيراً. لقد تورطنا. من السيئ للغاية أننا تورطنا لأنه لم يكن ينبغي أن يكون هناك أي تدخل، لأنه لم يكن ينبغي أن تكون هناك حرب".

شراكة اقتصادية.. دون ضمانات أمنية

الاتفاق لم يقدم الضمانات الأمنية الصريحة التي سعى إليها زيلينسكي، وبدلاً من ذلك ركز على الشراكة الاقتصادية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا. وقال زيلينسكي للرئيس الأميركي إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انتهك اتفاقيات وقف إطلاق النار السابقة أكثر من مرة، وإن أوكرانيا لن تقبل أبداً وقفاً بسيطاً لإطلاق النار لإنهاء الحرب. وأصر على أن وثيقة صفقة المعادن غير كافية لضمان أمن أوكرانيا.

وخلال الاجتماع، ظهر التوتر الكامن بين الزعيمين بوضوح في بعض الأحيان. وأغمض ترمب عينيه وكان ينقر بأصابعه، بينما أكد زيلينسكي على مخاوفه بشأن تراجع بوتين عن الاتفاق. وعندما قلل ترمب من أهمية التهديد بشن هجوم مستقبلي، هز الزعيم الأوكراني رأسه.

وشدد ترمب: "أنا أقف على مسافة متساوية بين الطرفين. أريد حل هذا الأمر. أنا مع كليهما"، و"أريد حل الأزمة. ومن السهل أن أتحدث بشكل سيئ عن شخص آخر، لكني أريد حل المشكلة".

ووصف ترمب هذا الترتيب بأنه ضروري لتعويض دافعي الضرائب الأميركيين عن دعمهم لكييف، وباعتباره خطوة حاسمة نحو التوسط في وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا.

صندوق الموارد الأوكرانية

وقُبيل المشاحنات، قال الرئيس الأميركي إن أموال الصفقة يمكن استخدامها أيضاً في الذكاء الاصطناعي والأسلحة العسكرية. وأكد مجدداً أنه سيواصل بيع الأسلحة لأوكرانيا.

وقال: "لا نعرف بالضبط حجم المبلغ، لأننا سنضع بعض الأموال في صندوق سنحصل عليه من الموارد التي سنحصل عليها ونتقاسمها على أساس الإيرادات، لذلك سيكون هناك الكثير من المال".