المشرق نيوز
كجوك في القمة التاسعة لأسواق المال: السوق المصرية أصبحت أكثر جذبًا للاستثمارات ارتفاع أرباح ابوقير للاسمدة 15% في النصف الأول من العام بالم هيلز تُتم إصدار سندات توريق بقيمة 2.015 مليار جنيه ضمن برنامج بـ 30 مليار جنيه البنك الأهلي المصري يطلق مبادرة “شباب شامل” بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة بنك قناة السويس يوقّع برتوكول تعاون مع الاتحاد النوعي لأندية روتاري مصر بنك مصر يمنح تسهيلاً ائتمانيًا لشركة “مراكز” بقيمة 3 مليارات جنيه الهيئة القومية للبريد” و”معاهد الجزيرة العليا بالمقطم” توقّعان بروتوكول تعاون لتقديم الخدمات البريدية والمالية داخل الحرم الأكاديمي 1.88% نسبة التخصيص فى طرح جورميه العام محافظ البنك المركزي المصري يشارك في فعاليات المنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية فاطمة الجولي تشارك في الاحتفال بمرور 25 عامًا على تأسيس شبكة الاتفاق العالمي للأمم المتحدة في مصر السيسي يستقبل الرئيس التركي بالقاهرة لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية معرض القاهرة الدولي للكتاب يسدل الستار على فعالياته بأكثر من 6 ملايين و200 ألف زائر

الأخبار

بلومبرغ: مصر تستأنف تدفقات الغاز إلى منشأتي تصدير

استُؤنفت تدفقات الغاز إلى منشأتين لتصدير الغاز الطبيعي المسال في مصر، في خطوة تأتي بعد اضطرار البلاد إلى اللجوء للواردات لتلبية الطلب المحلي.

ذكر أشخاص مطلعون أن إمدادات الغاز إلى محطتي "دمياط" و"إدكو" قد عادت، مضيفين أنه قد يكون من الممكن تصدير أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال من منشأة "إدكو" خلال عام تقريباً.

توقيت ومدة الصادرات المحتملة غير معلومين، وربما لا تزال مصر بحاجة إلى استيراد الوقود لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء خلال فصل الصيف، وفقاً للمطلعين الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأنهم غير مخولين بالحديث علناً في هذا الأمر.

جبرت حقول الغاز المتقادمة، والطلب المحلي المتزايد، مصر التي كانت مُصدّرة للغاز، على وقف مبيعات الغاز الطبيعي المسال، والبحث عن واردات من الأسواق العالمية.

أصبحت مصر الآن تنافس المشترين في أسواق آسيا وأوروبا لتوفير الوقود اللازم لتشغيل مكيفات الهواء خلال أشهر الصيف، حيث يصل الطلب على الوقود ذروته في هذه الفترة.

لم ترد "إيني"، التي تمتلك حصة 50% في "محطة دمياط"، على طلب للتعليق. كما تعذّر الوصول إلى الشركة المصرية للغاز الطبيعي المسال، المشغّلة لمنشأة "إدكو"، للحصول على تعليق. لم ترد وزارة الطاقة المصرية، أو الهيئة المصرية العامة للبترول التي تمتلك حصصاً في كلا المنشأتين، على الطلبات الواردة للتعليق.

تتطلب منشآت الغاز الطبيعي المسال عادةً التزامات تعاقدية، كما تحتاج إلى كميات منتظمة من الغاز للحفاظ على برودة الخزانات والمعدات، تجنباً لحاجتها إلى صيانة شاملة.