المشرق نيوز
إي اف چي هيرميس تتصدر ترتيب أفضل مروج إصدار ضمن تصنيفات مجموعة بورصة لندن لعام 2025 محافظ البنك المركزي يفتتح الاجتماع التاسع لدعم البنوك المركزية الإفريقية في القاهرة «نايس دير» أول شركة مصرية للذكاء الاصطناعي في التأمين الصحي تصل إلى مليون عميل طفرة زراعية تاريخية: صادرات مصر تقفز إلى 9.5 مليون طن في 2025 كريم يوسف رئيساً للموارد البشرية بالبنك الزراعي المصري تعاون استراتيجي بين «نايل للتطوير العقاري» و«السويدي إليكتريك» لتنفيذ الأعمال الكهربائية والأنظمة الذكية لمشروعي بالعاصمة الإدارية الجديدة لقمم افريقياTycoon... هشام محي الدين رئيساً تنفيذياً لتكنولوجيا المعلومات والمشروعات بالبنك الزراعي المصري شركة مدينة مصر تسجل إنجازًا غير مسبوق بتسجيل أعلى قيمة مبيعات جديدة في تاريخها وبلغت 52.1 مليار جنيه خلال 2025 إيتيدا تطلق مسابقة اختبار البرمجيات لتعزيز الابتكار في حلول اختبار البرمجيات رئيس شعبة الذهب يكشف سبب قفزة الأونصة 1.6% الصين تحقق مستويات قياسية في تكرير وإنتاج النفط عام 2025 بدء تحصيل مدفوعات الأسمدة إلكترونيًا من خلال «كارت الفلاح»

طاقة

مصر تسدد 800 مليون دولار جديدة من مستحقات شركات النفط الأجنبية

شركات البترول فى مصر
شركات البترول فى مصر

سددت الحكومة المصرية 800 مليون دولار جديدة من مستحقات شركات النفط الأجنبية المتأخرة بنهاية الشهر الماضي، بحسب مسؤول حكومي مطلع على الملف تحدث مع "الشرق"، وطلب عدم ذكر اسمه لحساسية الأمر.

المبلغ المسدد، يرفع مدفوعات مصر من المتأخرات لشركات النفط الأجنبية العاملة في مجال استكشاف واستخراج النفط والغاز إلى 6.3 مليار دولار منذ يونيو الماضي وحتى الآن. ولم ترد وزارة البترول المصرية على طلبات من "الشرق" للتعليق.

سعي مصر لسداد مستحقات شركات النفط الأجنبية، يأتي في وقتٍ تحاول فيه زيادة إنتاج الغاز الطبيعي في البلاد، بعد أن تراجع إلى 4.2 مليار قدم مكعب يومياً، وهو ما لا يكفي لسد الاحتياجات اليومية للبلد، مع عودتها مجدداً إلى صفوف مستوردي الغاز المسال، بعد 5 أعوام في نادي المصدرين.

المسؤول الحكومي، الذي تحدث لـ"الشرق"، أشار إلى أن إجمالي المستحقات المالية للشركات الأجنبية العاملة في قطاع البترول بعد سداد الدفعة الأخيرة، بلغ 4.7 مليار دولار.

يأتي هذا فيما كشف المسؤول عن قرب الإعلان عن اكتشافات بترولية جديدة وصفها بـ"المبشرة"، متوقعاً أن تسهم في خطة بلاده استعادة مكانتها كمصدر للغاز الطبيعي بحلول عام 2027.

سعياً منها لتحفيز الشركاء الأجانب على تعزيز الإنتاج المحلي، قدمت وزارة البترول المصرية العديد من الحوافز للشركات، والتي تضمنت وضع جدول زمني لسداد المستحقات المتأخرة، بالاضافة للاتفاق مع الشركاء الراغبين في بيع الغاز والنفط إلى الحكومة المصرية، ولكن بأسعار أعلى من المتفق عليها، تعادل الأسعار التي تحقق لهم أرباحاً في حال التصدير.