المشرق نيوز
الشركة القابضة للنقل البحري والبري: التعاقد على توريد عدد 529 أتوبيسًا وميني باص البورصة المصرية تستقبل قيادات من البورصات الدولية بمقرها التاريخي بنك التعمير والإسكان يدعو مساهميه لمناقشة نتائج الأعمال وتوزيعات الأرباح ننشر أسماء المحافظين الجدد عقب أداء اليمين الدستورية أمام الرئيس السيسي مسابقة رمضانية من إندرايف للسائقين بجوائز تشمل عملات ذهبية وملابس العيد وزير الصناعة يبحث مع شركة نيسان للسيارات خطط الشركة للتوسع بالسوق المصري البنك الأهلي الكويتي – مصر يرعى احتفالات العيد الوطني الـ 65 لدولة الكويت مؤسسة التمويل الدولية تعلن عن دعمها للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة انطلاق المرحلة الأولى من الربط الكهربائي بين مصر والسعودية ستيت جريد” الصينية تفوز بمشروع كهرباء جديد في مصر بـ50 مليون يورو مدينة مصر للتشطيبات”، و seven للتمويل الاستهلاكي تطلقان شراكة استراتيجية لتقديم منظومة تمويلية مرنة للتشطيبات لعملائها وزير المالية: بدء تطبيق الحزمة الجديدة للحماية الاجتماعية قبل ”رمضان” لدعم الفئات الأولى بالرعاية

أسواق

نقيب الفلاحين: جلد الحمار يُباع بـ300 دولار.. وتسرب لحومه إلى المطاعم

قال حسين أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، إن أعداد الحمير في مصر تراجعت من ثلاثة ملايين في فترة التسعينيات إلى أقل من مليون في الوقت الحالي، عازيا التراجع إلى عدة أسباب؛ أبرزها ارتفاع تكلفة تربية الحمار.
وقال خلال تصريحات لبرنامج «آخر النهار» المذاع عبر شاشة «النهار»: «الفلاح اليوم لا يريد تربية الحمار؛ لأنه يأكل في اليوم بحوالي 100 جنيه، وفي الشهر بـ3 آلاف جنيه، في حين أن سعره كله لا يتخطى 5 آلاف جنيه».
وأوضح أن الفلاح بات يفضل تربية المواشي والأبقار، لافتا أن تطوير الطرق وتوافر وسائل النقل كالسيارات والتوكتوك والجرارات الزراعية؛ أدت إلى تضاءل الحاجة إلى الحمار كوسيلة نقل حتى في المناطق الريفية.
وأكد أن تربيته أصبحت عبئا وخسارة اقتصادية على المربي خاصة مع قلة استخداماته، مشيرا إلى عامل آخر يتمثل في الطلب المتزايد على تصدير جلود الحمير، لا سيما مع تراوح سعر الجلد بين 15 إلى 20 ألف جنيه، ويصل إلى ثلاثمئة دولار في بعض الأحيان.
وأشار إلى توجه بعض ضعاف النفوس بذبح الحمير؛ بهدف تصدير جلودها، قائلا: «الصين بدأت تتهافت على جلود الحمير، يأخذون منها مواد يصنعون منها عقاقير غالية الثمن، ولكن العالم كله الآن ينادي بالاهتمام بالحمار، وهناك مزارع في أوربا للحمير يأخذون منها اللبن والجبن بأسعار مرتفعة والصابون».
واقترح تصدير الحمار حي بدلا من تصدير جلودها، قائلا: «أنا أنادي بالتوقف عن تصدير الجلود، ونصدر الحمار حي، ونربي مواشي؛ لأن عندنا عجز اليوم في اللحوم الحمراء».