المشرق نيوز
وزير البترول والثروة المعدنية يتفقد موقع عمل بتروجت في تنفيذ أحد مشروعات البنية التحتية بحقول النفط في الإمارات رئيس ”الرقابة المالية” يبحث مع شركات التأمين سبل تنشيط القطاع والتوسع في المنتجات التأمينية كريم بدوي: الشركات المصرية أصبحت شريكًا موثوقًا في تنفيذ كبرى مشروعات الطاقة بالمنطقة هيئة البترول تستضيف لقاء موسع لمناقشة استخدام تقنية الغمر الحرارى لتأمين كفاءة تشغيل مراكز البيانات أمريكا ترفض تمديد اتفاقية التجارة مع كندا والمكسيك “المالية”: بدء صرف مرتبات العاملين بالدولة بالزيادة الجديدة 20 يوليو مصر تلمّح إلى عدم خفض أسعار الوقود رغم تراجع النفط عالمياً بنك مصر يفتتح فرعه بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية ويبدأ مزاولة نشاطه المصرفي إي أسواق مصر توقع شراكة استراتيجية مع جرين مي ليمتد لتسريع وتيرة التمويل الأخضر والتحول نحو الطاقة المتجددة المستدامة بنك القاهرة يسلّم الجوائز الذهبية للفائزين بحملة “اودع كاش.. الدهب يبقى ببلاش البنك الزراعي المصري يوقع بروتوكول تعاون لتعزيز القدرات الانتاجية للمزارعين مع شركة التحالف العربي لإنتاج التقاوي والشركة المصرية للتنمية الزراعية والاتحاد العام... QNB مصر يفتتح فرعه الجديد في الدقهلية ويطور مستشفى منية النصر المركزي

أسواق

نقيب الفلاحين: جلد الحمار يُباع بـ300 دولار.. وتسرب لحومه إلى المطاعم

قال حسين أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، إن أعداد الحمير في مصر تراجعت من ثلاثة ملايين في فترة التسعينيات إلى أقل من مليون في الوقت الحالي، عازيا التراجع إلى عدة أسباب؛ أبرزها ارتفاع تكلفة تربية الحمار.
وقال خلال تصريحات لبرنامج «آخر النهار» المذاع عبر شاشة «النهار»: «الفلاح اليوم لا يريد تربية الحمار؛ لأنه يأكل في اليوم بحوالي 100 جنيه، وفي الشهر بـ3 آلاف جنيه، في حين أن سعره كله لا يتخطى 5 آلاف جنيه».
وأوضح أن الفلاح بات يفضل تربية المواشي والأبقار، لافتا أن تطوير الطرق وتوافر وسائل النقل كالسيارات والتوكتوك والجرارات الزراعية؛ أدت إلى تضاءل الحاجة إلى الحمار كوسيلة نقل حتى في المناطق الريفية.
وأكد أن تربيته أصبحت عبئا وخسارة اقتصادية على المربي خاصة مع قلة استخداماته، مشيرا إلى عامل آخر يتمثل في الطلب المتزايد على تصدير جلود الحمير، لا سيما مع تراوح سعر الجلد بين 15 إلى 20 ألف جنيه، ويصل إلى ثلاثمئة دولار في بعض الأحيان.
وأشار إلى توجه بعض ضعاف النفوس بذبح الحمير؛ بهدف تصدير جلودها، قائلا: «الصين بدأت تتهافت على جلود الحمير، يأخذون منها مواد يصنعون منها عقاقير غالية الثمن، ولكن العالم كله الآن ينادي بالاهتمام بالحمار، وهناك مزارع في أوربا للحمير يأخذون منها اللبن والجبن بأسعار مرتفعة والصابون».
واقترح تصدير الحمار حي بدلا من تصدير جلودها، قائلا: «أنا أنادي بالتوقف عن تصدير الجلود، ونصدر الحمار حي، ونربي مواشي؛ لأن عندنا عجز اليوم في اللحوم الحمراء».