المشرق نيوز
“الضرائب”: رفع الحجز عن حساب الفنان عبد الرحمن أبو زهرة إي اف چي هيرميس تتصدر ترتيب أفضل مروج إصدار ضمن تصنيفات مجموعة بورصة لندن لعام 2025 محافظ البنك المركزي يفتتح الاجتماع التاسع لدعم البنوك المركزية الإفريقية في القاهرة «نايس دير» أول شركة مصرية للذكاء الاصطناعي في التأمين الصحي تصل إلى مليون عميل طفرة زراعية تاريخية: صادرات مصر تقفز إلى 9.5 مليون طن في 2025 كريم يوسف رئيساً للموارد البشرية بالبنك الزراعي المصري تعاون استراتيجي بين «نايل للتطوير العقاري» و«السويدي إليكتريك» لتنفيذ الأعمال الكهربائية والأنظمة الذكية لمشروعي بالعاصمة الإدارية الجديدة لقمم افريقياTycoon... هشام محي الدين رئيساً تنفيذياً لتكنولوجيا المعلومات والمشروعات بالبنك الزراعي المصري شركة مدينة مصر تسجل إنجازًا غير مسبوق بتسجيل أعلى قيمة مبيعات جديدة في تاريخها وبلغت 52.1 مليار جنيه خلال 2025 إيتيدا تطلق مسابقة اختبار البرمجيات لتعزيز الابتكار في حلول اختبار البرمجيات رئيس شعبة الذهب يكشف سبب قفزة الأونصة 1.6% الصين تحقق مستويات قياسية في تكرير وإنتاج النفط عام 2025

الفن

غداً… معهد ثربانتس بالقاهرة يعرض الفيلم الإسباني ”اليد الخفية” ضمن برنامج ”العودة إلى السينما”

ينظم معهد ثربانتس بالقاهرة عرضاً سينمائياً للفيلم الإسباني "اليد الخفية غداً الأربعاء ١٨ يونيو في تمام الساعة السابعة مساءً، بمقر المعهد في الدقي. يُعرض الفيلم باللغة الإسبانية مع ترجمة إلى الإنجليزية، ويعقب العرض جلسة نقاشية باللغتين العربية والإسبانية. الدخول مجاني حتى اكتمال العدد.

يعد فيلم اليد الخفية (La mano invisible)، الذي أخرجه دابيد ماثيان عام 2017، أحد أبرز الأعمال السينمائية التي تتناول العلاقة بين الرأسمالية وعالم العمل، حيث يقدم رؤية نقدية جريئة حول آليات السوق وتأثيرها على الأفراد. يستند الفيلم إلى رواية الكاتب إسحاق روسا، والسيناريست دانييل كورتازار، الذي قدم معالجة سينمائية مكثفة. وقد شارك في الفيلم مجموعة من الممثلين الإسبان، أبرزهم جافي تاسيو، إميليو باليستيروس، سيرجيو كاباليرو، وإيناكي أورتيز.

يستعرض اليد الخفية تجربة سينمائية فريدة، حيث تأخذ المشاهدين إلى مستودع صناعي يبدو في البداية كمكان عمل طبيعي، لكنه سرعان ما يتحول إلى مسرح غير تقليدي، تتكشف فيه أبعاد جديدة لعلاقات العمل في ظل النظام الرأسمالي. داخل هذا الفضاء المغلق، يؤدي العمال مهامهم اليومية وكأنهم يمارسون حياتهم المعتادة، إلا أنهم في الواقع جزء من عرض مراقب عن كثب من قبل جمهور غير مرئي، يترقب كل حركة وكل تفصيل بصمت. هذه التجربة السينمائية المبتكرة تقدم نظرة نقدية قاسية للكيفية التي يُنظر بها إلى العمل، حيث يصبح الأداء المهني أشبه بمشهد ترفيهي يُراقب، مما يدفع المشاهدين إلى التفكير في مفهوم السلطة، والاستغلال، والمراقبة في بيئات العمل الحديثة.

يأتي عرض الفيلم ضمن برنامج "العودة إلى السينما – نادي السينما التفاعلي" الذي ينظمه معهد ثربانتس، بهدف إعادة إحياء تجربة مشاهدة الأفلام في قاعات السينما، بعيدًا عن العروض الفردية عبر المنصات الرقمية. يسعى البرنامج إلى خلق مساحة تفاعلية تجمع عشاق السينما، حيث لا يقتصر الأمر على العرض فقط، بل يمتد إلى مناقشات مفتوحة يقودها فريق متخصص، مما يحول كل جلسة إلى تجربة سينمائية حية.