المشرق نيوز
eamp; money» الأسرع نموًا في سوق المحافظ الإلكترونية خلال النصف الأول من 2026 محافظ البنك المركزي المصري يشارك في فعاليات منتدى ”العلمين–إفريقيا للأعمال” هل ترتفع أسعار الوقود في مصر؟.. رئيس شعبة المواد البترولية يجيب شعبة الخضراوات: لا أزمة في الطماطم.. والشائعات تدفع المواطنين إلى التخزين الرئيس التنفيذي لـ«تنظيم الاتصالات»: الهوية الرقمية تدخل مرحلة التطبيق التجريبي مع شركات المحمول الأربع بنك القاهرة و«فيزا» يوقعان اتفاقية تعاون لتطوير حلول ومنتجات دفع جديدة بنك مصر يطلق حملة «بياناتك .. خط أحمر» لتعزيز الوعي بمخاطر الاحتيال الإلكتروني بنك saib يرفع العائد السنوي على شهادة «Excellence» الثلاثية ذات العائد الثابت إلى 18.25% Beymen تنضم إلى – One Ninety من LMD، لتعزيز مكانة الوجهة الرائدة للأعمال ونمط الحياة في القاهرة وزير الاتصالات العراقي يزور جناح شركة Turnkey Integrated Technologies خلال مشاركتها في مؤتمر ومعرض ITEX IRAQ 2026 تنميه تتعاون مع ايسكور وسينابس أناليتكس لتشغيل نموذجها المطوّر داخليًا لتقييم الجدارة الائتمانية ڤاليو تنجح في إتمام الإصدار الثالث والعشرين لسندات توريق بقيمة 945.8 مليون جنيه

الفن

غداً… معهد ثربانتس بالقاهرة يعرض الفيلم الإسباني ”اليد الخفية” ضمن برنامج ”العودة إلى السينما”

ينظم معهد ثربانتس بالقاهرة عرضاً سينمائياً للفيلم الإسباني "اليد الخفية غداً الأربعاء ١٨ يونيو في تمام الساعة السابعة مساءً، بمقر المعهد في الدقي. يُعرض الفيلم باللغة الإسبانية مع ترجمة إلى الإنجليزية، ويعقب العرض جلسة نقاشية باللغتين العربية والإسبانية. الدخول مجاني حتى اكتمال العدد.

يعد فيلم اليد الخفية (La mano invisible)، الذي أخرجه دابيد ماثيان عام 2017، أحد أبرز الأعمال السينمائية التي تتناول العلاقة بين الرأسمالية وعالم العمل، حيث يقدم رؤية نقدية جريئة حول آليات السوق وتأثيرها على الأفراد. يستند الفيلم إلى رواية الكاتب إسحاق روسا، والسيناريست دانييل كورتازار، الذي قدم معالجة سينمائية مكثفة. وقد شارك في الفيلم مجموعة من الممثلين الإسبان، أبرزهم جافي تاسيو، إميليو باليستيروس، سيرجيو كاباليرو، وإيناكي أورتيز.

يستعرض اليد الخفية تجربة سينمائية فريدة، حيث تأخذ المشاهدين إلى مستودع صناعي يبدو في البداية كمكان عمل طبيعي، لكنه سرعان ما يتحول إلى مسرح غير تقليدي، تتكشف فيه أبعاد جديدة لعلاقات العمل في ظل النظام الرأسمالي. داخل هذا الفضاء المغلق، يؤدي العمال مهامهم اليومية وكأنهم يمارسون حياتهم المعتادة، إلا أنهم في الواقع جزء من عرض مراقب عن كثب من قبل جمهور غير مرئي، يترقب كل حركة وكل تفصيل بصمت. هذه التجربة السينمائية المبتكرة تقدم نظرة نقدية قاسية للكيفية التي يُنظر بها إلى العمل، حيث يصبح الأداء المهني أشبه بمشهد ترفيهي يُراقب، مما يدفع المشاهدين إلى التفكير في مفهوم السلطة، والاستغلال، والمراقبة في بيئات العمل الحديثة.

يأتي عرض الفيلم ضمن برنامج "العودة إلى السينما – نادي السينما التفاعلي" الذي ينظمه معهد ثربانتس، بهدف إعادة إحياء تجربة مشاهدة الأفلام في قاعات السينما، بعيدًا عن العروض الفردية عبر المنصات الرقمية. يسعى البرنامج إلى خلق مساحة تفاعلية تجمع عشاق السينما، حيث لا يقتصر الأمر على العرض فقط، بل يمتد إلى مناقشات مفتوحة يقودها فريق متخصص، مما يحول كل جلسة إلى تجربة سينمائية حية.