المشرق نيوز
البنك الزراعي المصري يطلق الشهادة الثلاثية بعائد ثابت يصل إلى 16.5% مدبولي يصعد إلى وحدة التغويز ويصل لنقطة المشاهدة المطلة على السفينة المحملة بشحنة الغاز المسال لمتابعة إجراءات عملية التغويز الرقابة المالية توافق على تأسيس أول صندوق استثمار للملكية الخاصة بالقطاع الزراعي في مصر رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بمحافظة السويس لمتابعة إجراءات عملية تغويز السفن المحملة بالغاز المسال بالرصيف البحري لميناء سوميد صدمة أسعار الطاقة بسبب حرب إيران تكشف ضعف أوروبا المشرق نيوز ينعى والد الأستاذ “هاني فتحي” تعيين إسلام عزام رئيسًا للهيئة العامة للرقابة المالية، الحكومة تدرس توحيد معايير الإفراج الجمركى عن الحاويات وزير البترول والثروة المعدنية:برنامج لتعظيم الاستفادة من موارد حقل ظهر بالتعاون مع شركاء الاستثمار عزاء والد رئيس شركة ايثديكو مساء اليوم بمسجد الشهيد عبدالمنعم رياض سموحة من الخليج إلى أوروبا.. حرب إيران تربك حسابات أسواق النفط والغاز سارة الدومي مديرا للعلاقات العامة بالبنك العربي الأفريقي

الفن

ليلة مسرحية مميزة في معهد ثربانتس بالقاهرة ضمن برنامج المايكروتياترو

في إطار أمسيات المسرح التي ينظمها معهد ثربانتس بالقاهرة، شهد جمهور المسرح العربي أمسية استثنائية ضمن برنامج الميكروتياترو، حيث قُدمت مسرحيتان قصيرتان باللغة العربية من إنتاج مهرجانات سابقة للمايكروتياترو في عامي 2020 و2022، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل كبير.

العرض الأول حمل عنوان "كشف حساب" للكاتب روبن تيجيرينا، وأخرجه محمد ماجد الهجرسي، حيث قدمت المسرحية بأسلوب ساخر وفكاهي، تناول مفاجآت الحياة التي قد تأتي من حيث لا نتوقع، في قالب مسرحي مكثف لا يتجاوز 15 دقيقة، وهو ما يميز عروض المايكروتياترو.

أما العرض الثاني "محامية شاطرة" للكاتب مارك إيجيا، فقد جاء بترجمة عربية لنبيلة حسن وإخراج علاء حسني، بالتعاون مع جمعية ألما، وناقش بأسلوب ذكي ومختصر مفاهيم العدالة والمهنية من خلال شخصية محامية تواجه تحديات غير متوقعة.
برنامج الميكروتياترو الذي يقدمه معهد ثربانتس بالقاهرة يطرح تجربة مسرحية مبتكرة تقوم على عروض قصيرة تُقدم في فضاءات محدودة، مما يخلق تواصلًا مباشرًا وحميمًا بين الممثلين والجمهور. وقد تبنّى المعهد هذا النموذج منذ سنوات، وحرص على تقديمه باللغة العربية من خلال ترجمة النصوص الإسبانية وتكييفها لتناسب السياق المحلي، في إطار سعيه لتعزيز التبادل الثقافي بين مصر والبلدان الناطقة بالإسبانية.
ويُسهم التعاون مع مخرجين وممثلين مصريين في إضفاء طابع فني خاص على العروض، ويمنحها بعدًا محليًا نابضًا بالحياة. هذا القرب يتيح للمشاهدين التفاعل اللحظي مع الأداء، ويمنحهم تجربة فنية مكثفة يصعب تحقيقها في المسارح التقليدية، حيث تصبح كل لحظة على خشبة المسرح فرصة للتواصل والتأمل.