المشرق نيوز
البنك الأهلي المصري يفتتح وحدة المراقبة المركزية لمخازن البنك اندرايف تعلن إطلاق منصة “اندرايف Ads” في مصر وزير قطاع الأعمال العام يتابع الموقف التنفيذي لمشروع إنتاج حبيبات وأقراص الكلور تصدير شحنة جديدة من الغاز الطبيعي المسال لشهر يناير 2026 لصالح شركة ”شل” العالمية “ماريدايف” تقرر بيع سفينة “Harmouni DUA” بقيمة 5 ملايين دولار شركة صينية تستثمر 34 مليون دولار لتصنيع خطوط إنتاج “الصودا آش” بالسخنة مدينة مصر تكشف عن تأسيس وإطلاق مجموعة من الشركات التابعة والمنصات المتخصصة في مصر واقليماً وزير الصناعة والنقل يبحث مع إيليت سولار لتكنولوجيا الطاقة الشمسية خطط الشركة للتوسع في مصر بنك قناة السويس ينضم لـPCAF ويدعم التحول لاقتصاد منخفض الكربون أرقام تاريخية وأخرى سلبية من خسارة أرسنال أمام مانشستر يونايتد شعبة الخضروات والفاكهة: أسعار معظم المنتجات الزراعية أقل من العام الماضي الأهلي صبور تعلن بيع كامل الوحدات الجاهزة للسكن في 4 مشروعات بالقاهرة والساحل الشمالي في أقل من أسبوع من الإطلاق الرسمي

الفن

ليلة مسرحية مميزة في معهد ثربانتس بالقاهرة ضمن برنامج المايكروتياترو

في إطار أمسيات المسرح التي ينظمها معهد ثربانتس بالقاهرة، شهد جمهور المسرح العربي أمسية استثنائية ضمن برنامج الميكروتياترو، حيث قُدمت مسرحيتان قصيرتان باللغة العربية من إنتاج مهرجانات سابقة للمايكروتياترو في عامي 2020 و2022، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل كبير.

العرض الأول حمل عنوان "كشف حساب" للكاتب روبن تيجيرينا، وأخرجه محمد ماجد الهجرسي، حيث قدمت المسرحية بأسلوب ساخر وفكاهي، تناول مفاجآت الحياة التي قد تأتي من حيث لا نتوقع، في قالب مسرحي مكثف لا يتجاوز 15 دقيقة، وهو ما يميز عروض المايكروتياترو.

أما العرض الثاني "محامية شاطرة" للكاتب مارك إيجيا، فقد جاء بترجمة عربية لنبيلة حسن وإخراج علاء حسني، بالتعاون مع جمعية ألما، وناقش بأسلوب ذكي ومختصر مفاهيم العدالة والمهنية من خلال شخصية محامية تواجه تحديات غير متوقعة.
برنامج الميكروتياترو الذي يقدمه معهد ثربانتس بالقاهرة يطرح تجربة مسرحية مبتكرة تقوم على عروض قصيرة تُقدم في فضاءات محدودة، مما يخلق تواصلًا مباشرًا وحميمًا بين الممثلين والجمهور. وقد تبنّى المعهد هذا النموذج منذ سنوات، وحرص على تقديمه باللغة العربية من خلال ترجمة النصوص الإسبانية وتكييفها لتناسب السياق المحلي، في إطار سعيه لتعزيز التبادل الثقافي بين مصر والبلدان الناطقة بالإسبانية.
ويُسهم التعاون مع مخرجين وممثلين مصريين في إضفاء طابع فني خاص على العروض، ويمنحها بعدًا محليًا نابضًا بالحياة. هذا القرب يتيح للمشاهدين التفاعل اللحظي مع الأداء، ويمنحهم تجربة فنية مكثفة يصعب تحقيقها في المسارح التقليدية، حيث تصبح كل لحظة على خشبة المسرح فرصة للتواصل والتأمل.