المشرق نيوز
إندرايف. سفر تقدم حلولًا عملية وموفرة للعائلات المصرية خلال عطلة عيد الفطر موظفو البنك الأهلي الكويتي - مصر وأسرهم يتطوعون لتعبئة وتغليف كراتين رمضان بالتعاون مع بنك الطعام المصري وزير الصناعة ومحافظ القليوبية يتفقدان 5 مصانع متخصصة في الصناعات الدوائية بالعبور بنك قناة السويس يوقع بروتوكول تعاون مع «مؤسسة صنّاع الحياة مصر» لتوفير 200 ألف وجبة للأسر الأولى بالرعاية أمان القابضة تحصل على 300 مليون جنيه من جهاز المشروعات لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في كافة المحافظات مؤسسة إي آند مصر تنظم حفل إفطار لإطلاق مبادرة “كل مكالمة بتعلمهم كلمة” ڤاليو تحقق أداءً قويًا في عام 2025 مجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية توقع بروتوكول تعاون مع مستشفى بهية لدعم علاج 13 حالة السويدي للتنمية الصناعية توقع عقدً ارض صناعي مع “نيوهوب” لإنشاء مصنع أعلاف في ”اندستريا العاشر” شركة RAKICT تطلق مبادرة دولية لتعزيز مهارات الأمن السيبراني في عصر الذكاء الاصطناعي الخارجية وڤودافون مصر توقعان بروتوكول تعاون للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يجتمع بمسئولي شركات السكر لبحث وضع السوق.. وآليات لتعزيز الاستثمارات وتنظيم التجارة

الفن

ليلة مسرحية مميزة في معهد ثربانتس بالقاهرة ضمن برنامج المايكروتياترو

في إطار أمسيات المسرح التي ينظمها معهد ثربانتس بالقاهرة، شهد جمهور المسرح العربي أمسية استثنائية ضمن برنامج الميكروتياترو، حيث قُدمت مسرحيتان قصيرتان باللغة العربية من إنتاج مهرجانات سابقة للمايكروتياترو في عامي 2020 و2022، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل كبير.

العرض الأول حمل عنوان "كشف حساب" للكاتب روبن تيجيرينا، وأخرجه محمد ماجد الهجرسي، حيث قدمت المسرحية بأسلوب ساخر وفكاهي، تناول مفاجآت الحياة التي قد تأتي من حيث لا نتوقع، في قالب مسرحي مكثف لا يتجاوز 15 دقيقة، وهو ما يميز عروض المايكروتياترو.

أما العرض الثاني "محامية شاطرة" للكاتب مارك إيجيا، فقد جاء بترجمة عربية لنبيلة حسن وإخراج علاء حسني، بالتعاون مع جمعية ألما، وناقش بأسلوب ذكي ومختصر مفاهيم العدالة والمهنية من خلال شخصية محامية تواجه تحديات غير متوقعة.
برنامج الميكروتياترو الذي يقدمه معهد ثربانتس بالقاهرة يطرح تجربة مسرحية مبتكرة تقوم على عروض قصيرة تُقدم في فضاءات محدودة، مما يخلق تواصلًا مباشرًا وحميمًا بين الممثلين والجمهور. وقد تبنّى المعهد هذا النموذج منذ سنوات، وحرص على تقديمه باللغة العربية من خلال ترجمة النصوص الإسبانية وتكييفها لتناسب السياق المحلي، في إطار سعيه لتعزيز التبادل الثقافي بين مصر والبلدان الناطقة بالإسبانية.
ويُسهم التعاون مع مخرجين وممثلين مصريين في إضفاء طابع فني خاص على العروض، ويمنحها بعدًا محليًا نابضًا بالحياة. هذا القرب يتيح للمشاهدين التفاعل اللحظي مع الأداء، ويمنحهم تجربة فنية مكثفة يصعب تحقيقها في المسارح التقليدية، حيث تصبح كل لحظة على خشبة المسرح فرصة للتواصل والتأمل.