المشرق نيوز
”شامل من فيزيتا”: يقدم المفهوم العصري للتغطية الصحية ويواصل تخفيف الأعباء المالية عبر شبكة تضم أكثر من 15,000 مقدم خدمة بخبرة اكثر 20 عاماً في بناء الشراكات الدولية وتطوير التكنولوجيا د. مصطفى عبد الرحمن يخوض انتخابات جمعية «إتصال» برؤية استراتيجية لربط الكيانات المصرية بالأسواق الإقليمية* بعائد يصل إلى 16.5%.. البنك الزراعي المصري يطرح حساب توفير “سمارت” ”الهيئة القومية للبريد” و”بنك ناصر الاجتماعي” يطلقان شراكة إستراتيجية إطلاق برنامج الهيئة العامة للرقابة المالية لبناء جاهزية شركات الطروحات الحكومية العربي الأفريقي الدولي يحذر من مسابقات وهمية تستهدف سرقة بيانات العملاء QNB يواصل تحقيق النمو فى نتائج اعماله المستقلة والمجمعة عن الفترة المالية المنتهية في يونيو 2026 بروتوكول تعاون بين ”وحدة الشركات و ”إي فاينانس” لاستضافة وتشغيل البنية التحتية لمنظومة ”رشيد” الرقمية خالدة للبترول تحقق كشفًا جديدًا للغاز بالصحراء الغربية بإنتاج 40 مليون قدم مكعب يوميًا.. وبدء ضخ الغاز مصر تمضي في تعزيز التعاون مع دول حوض النيل عبر آلية تمويلية بقيمة ١٠٠ مليون دولار وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في أبو ظبي لبحث تعزيز العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية

الفن

ليلة مسرحية مميزة في معهد ثربانتس بالقاهرة ضمن برنامج المايكروتياترو

في إطار أمسيات المسرح التي ينظمها معهد ثربانتس بالقاهرة، شهد جمهور المسرح العربي أمسية استثنائية ضمن برنامج الميكروتياترو، حيث قُدمت مسرحيتان قصيرتان باللغة العربية من إنتاج مهرجانات سابقة للمايكروتياترو في عامي 2020 و2022، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل كبير.

العرض الأول حمل عنوان "كشف حساب" للكاتب روبن تيجيرينا، وأخرجه محمد ماجد الهجرسي، حيث قدمت المسرحية بأسلوب ساخر وفكاهي، تناول مفاجآت الحياة التي قد تأتي من حيث لا نتوقع، في قالب مسرحي مكثف لا يتجاوز 15 دقيقة، وهو ما يميز عروض المايكروتياترو.

أما العرض الثاني "محامية شاطرة" للكاتب مارك إيجيا، فقد جاء بترجمة عربية لنبيلة حسن وإخراج علاء حسني، بالتعاون مع جمعية ألما، وناقش بأسلوب ذكي ومختصر مفاهيم العدالة والمهنية من خلال شخصية محامية تواجه تحديات غير متوقعة.
برنامج الميكروتياترو الذي يقدمه معهد ثربانتس بالقاهرة يطرح تجربة مسرحية مبتكرة تقوم على عروض قصيرة تُقدم في فضاءات محدودة، مما يخلق تواصلًا مباشرًا وحميمًا بين الممثلين والجمهور. وقد تبنّى المعهد هذا النموذج منذ سنوات، وحرص على تقديمه باللغة العربية من خلال ترجمة النصوص الإسبانية وتكييفها لتناسب السياق المحلي، في إطار سعيه لتعزيز التبادل الثقافي بين مصر والبلدان الناطقة بالإسبانية.
ويُسهم التعاون مع مخرجين وممثلين مصريين في إضفاء طابع فني خاص على العروض، ويمنحها بعدًا محليًا نابضًا بالحياة. هذا القرب يتيح للمشاهدين التفاعل اللحظي مع الأداء، ويمنحهم تجربة فنية مكثفة يصعب تحقيقها في المسارح التقليدية، حيث تصبح كل لحظة على خشبة المسرح فرصة للتواصل والتأمل.