المشرق نيوز
الكشف عن شروط الزمالك للموافقة على عرض شباب الأهلي لضم بيزيرا تراجع إنتاج الكاكاو في الكاميرون يضغط على إمدادات الشوكولاتة “النينيو” تهدد أسواق السلع العالمية تنظيم الاتصالات يصدر بيان بشأن ما أثير حول وجود خطوط هاتف محمول مسجلة بأسماء بعض المواطنين دون علمهم بنك قناة السويس يطلق مزايا سفر حصرية لحاملي بطاقات فيزا الائتمانية داخل وخارج مصر البنك الزراعي المصري يكرّم عدداً من موظفيه المتميزين لتحقيق ارقام استثنائية في القروض الشخصية خلال الربع الأول من 2026 فيكسد مصر (FEDIS) وحلول تتشاركان في تطوير أول منصة للسياحة الصحية في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا بنك مصر يشارك في فعالية “اليوم العالمي للشباب” ويقدم العديد من العروض المجانية دعمًا للشمول المالي تحت رعاية البنك المركزي المصري تراجع إنتاج أوروبا والتوترات الإقليمية يعززان صادرات العنب المصرى تنظيم الاتصالات في مصر: عدم وجود أي عطل فني بتطبيق My NTRA وما يتم عملية تحديث لخدمات الاستعلام بنك QNB مصر يعزز جاهزية المشروعات الصغيرة والمتوسطة للنمو والتوسع من خلال برنامج أبطال المشروعات الصغيرة والمتوسطة البنك الأهلي الكويتي – مصر يحقق صافي أرباح 3.1 مليار جنيه خلال النصف الأول من عام 2026

الأخبار

مصر تتجه لتوحيد مئات الرسوم المفروضة على الشركات لتبسيط بيئة الأعمال

تعكف الحكومة المصرية على إعداد مشروع قانون يهدف إلى إلغاء الرسوم المتعددة المفروضة على الشركات، والتي يصل متوسطها إلى نحو 500 رسم، واستبدالها برسم موحّد تُحصّله 5 هيئات رئيسية فقط، بحسب وثيقة حكومية اطّلعت عليها "الشرق" وأكدتها تصريحات لأربعة مسؤولين حكوميين.

المسؤولون الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم أبلغوا "الشرق" أن الخطوة، التي لا زالت قيد الدراسة، تأتي بغية تسهيل الإجراءات أمام المستثمرين وتقليص البيروقراطية، مع خطة لطرح المشروع على مجلس النواب تمهيداً لإقراره قبل نهاية العام الجاري.

وأوضحوا أن نتائج الحصر الأولي للرسوم المتفرقة المفروضة على الشركات، أظهرت أنواعاً متعددة من الرسوم تصل إلى 500 تبعاً لنوعية النشاط. وأضاف أحدهم "النتائج كشفت عن رسوم "متعددة وعشوائية"، خاصة في قطاعي السياحة والصناعة، من دون مظلة قانونية واضحة.

مصر تسعى لتقليص البيروقراطية

يتضمن مشروع القانون قيد الإعداد إلغاء الرسوم المتفرقة، سواء تلك المفروضة في مراحل تسجيل الشركات أو عند إصدار التراخيص أو خلال التشغيل، وتجميعها في رسم واحد.

أوضح المسؤولون أن نسبة الرسم الموحد لم تُحدد حتى الآن، وقد تختلف من قطاع لآخر، فيما كشفت الوثيقة أن الرسم المرتقب سيشمل رسوم التصاريح الفنية للمشروعات، وتجديد الاعتمادات المختلفة، وأعمال الفحص والتفتيش.

بحسب المسؤولين، فإن الغاية من توحيد الرسوم ليست زيادة الإيرادات أو فرض أعباء إضافية على الشركات، وإنما تبسيط الإجراءات أمام المستثمرين وتقليص البيروقراطية، من خلال جمع ما يُدفع حالياً لجهات متعددة تحت مظلة رسم واحد.

فيما تضيف الوثيقة أن الحكومة تستهدف من هذه الخطوة أيضاً تسهيل الامتثال الضريبي عبر توحيد المعايير المالية بين الهيئات المختلفة، وتخفيف التشتت الإداري الذي يواجه الشركات، بما يسهم في تعزيز الشفافية وتشجيع بيئة الأعمال.

منصة الكيانات الاقتصادية

تعمل الحكومة المصرية على إطلاق منصة إلكترونية تحمل اسم "الكيانات الاقتصادية" خلال عام إلى عامين، تحت شعار "ترخيص واحد-رسم واحد". بحيث يسدد المستثمر الرسم الموحد إلكترونياً من دون تعامل مباشر مع الجهات الحكومية.

وستتولى خمس هيئات حكومية فقط هي، الاستثمار، والتنمية السياحية، والتنمية الصناعية، ومرفق الاتصالات، والمجتمعات العمرانية، تحصيل الرسم وتوزيعه على باقي الجهات، وفق ما كشفه وزير الاستثمار حسن الخطيب في وقت سابق من الشهر الجاري.

الرئيس يطالب باستبدال الرسوم

كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد وجّه في أبريل الماضي باستبدال الرسوم التي تتقاضاها الجهات والهيئات الحكومية المختلفة بضريبة إضافية موحدة تُحتسب كنسبة من صافي الربح، وفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية آنذاك.

تُحصّل مصر حالياً ضريبة دخل على أرباح الشركات بنسبة 22.5%، كما بدأت منذ موسم 2019 في فرض ضريبة المساهمة التكافلية بواقع 0.26% من إجمالي الإيرادات السنوية للشركات ضمن قانون التأمين الصحي الشامل.

تستهدف الحكومة المصرية زيادة حصيلة الضرائب على السلع والخدمات بنسبة 34.4% على أساس سنوي لتصل إلى 1.103 تريليون جنيه خلال السنة المالية الجارية 2025-2026، ويُعزى ذلك إلى ارتفاع متوقع في إيرادات ضريبة القيمة المضافة على السلع المحلية والمستوردة بنسبة 50.2%.