● اقتصادية قناة السويس توقع عقد مشروع ”Nile Ferro Alloys” الهندي للسبائك المعدنية في ”وادي التكنولوجيا” بسيناء
● جمال الدين: نواصل جهود وضع سيناء على خارطة الاستثمار العالمي بمشروعات صناعية ولوجستية وخدمية بالمواني والمناطق الصناعية التابعة للهيئة
في إطار دعم جهود الدولة المصرية لتنمية سيناء، قام السيد/ رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، صباح اليوم بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، بتوقيع عقد مشروع "نايل فيرو ألويز- Nile Ferro Alloys LLC" للسبائك المعدنية، لصالح مجموعة Jai Dadi الهندية، على مساحة 80 ألف م2 بشرق الإسماعيلية (وادي التكنولوجيا) في سيناء، وبلغ حجم استثمارات المشروع 16 مليون دولار (تعادل 757.25 مليون جنيه)، ويتيح نحو 300 فرصة عمل مباشرة، وتتنوع أنشطة المشروع المزمع إقامته لتشمل (إنتاج حديد السيليكو منجنيز، وتصنيع منتجات الحديد الوسيطة من الخردة، وتكسير ومعالجة سبائك الحديد، وغيرها من الأنشطة ذات الصلة) وتدخل هذه المنتجات في صناعة السبائك المعدنية، والبنية التحتية والصناعات الهندسية الثقيلة، وتصنيع مكونات السكك الحديدية؛ هذا وقد قام بتوقيع عقد المشروع: السيد/ سوباش كومار كيديا- Mr. Subhash Kumar Kedia - رئيس مجموعة Jai Dadi الهندية، بحضور عدد من القيادات التنفيذية لاقتصادية قناة السويس والشركة.
وعلى هامش مراسم التوقيع، صرح السيد/ وليد جمال الدين، أن اقتصادية قناة السويس تواصل جهودها الترويجية الناجحة لجذب الاستثمارات في القطاعات المستهدفة، لوضع سيناء على خارطة الاستثمار العالمي بمشروعات صناعية ولوجستية وخدمية بالمواني والمناطق الصناعية التابعة للهيئة، لافتًا إلى أن هذه الجهود تكللت بتكوين أول تجمع صناعي متخصص في صناعات السبائك الحديدية ومواد البناء بشرق الإسماعيلية؛ حيث يعد المشروع الجديد الذي نجحت الهيئة في التعاقد عليه المشروع الرابع بتلك المنطقة الصناعية الواعدة، موضحًا أن التكلفة الاستثمارية الإجمالية لهذه المشروعات بلغت 59 مليون دولار، وتتيح مجتمعة نحو 1000 فرصة عمل مباشرة.
وأضاف رئيس اقتصادية قناة السويس أن جاهزية البنية التحتية والمرافق التي ساهمت الدولة في إنشائها، مكنت الهيئة من أدواتها الاقتصادية بشكل كامل، مؤكدًا أن هذه الجاهزية المدعومة باتفاقيات التجارة الحرة والدولية التي تمثل المزايا التنافسية الأبرز للهيئة أهلتها لتصبح وجهة الاستثمار العالمي المفضلة نظرًا للتكامل بين المواني والمناطق الصناعية، والموقع الجغرافي الذي يمثل حلقة الوصل بين الأسواق العالمية المختلفة والذي يربط بين مناطق التصنيع والأسواق المستهدفة، لافتًا إلى أن الهيئة تستهدف ليس فقط جذب الاستثمارات وتوطين الصناعة والتكنولوجيا، بل كذلك إيجاد مجتمعات متكاملة مستدامة صناعية وخدمية مدعمة بكافة الخدمات من مرافق ووحدات سكنية ومراكز تدريب وتأهيل العمالة، ومؤسسات الرعاية الصحية، والمؤسسات التعليمية.









