المشرق نيوز
الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB: إطلاق الخدمات المصرفية الخاصة في QNB مصر يعيد تعريف مفهوم الخدمات المصرفية الرائدة إقليميًا وزير الزراعة يلتقي محافظ شمال سيناء بحضور عدد من القيادات التنفيذية والشعبية وأعضاء البرلمان بروتوكول تعاون بين “سكاي بورتس” و”كلية الهندسة والتكنولوجيا بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الرقابة المالية بالتعاون مع إي فاينانس تطلق نسخة محدثة من سجل الضمانات المنقولة بإدارة مباشرة من الهيئة ”نهر الخير” توقع عقد تصدير مع شركة ثمار بقيمة تتجاوز 2.4 مليار جنيه الرئيس السيسي يصل إلى الإمارات وبن زايد في مقدمة مستقبليه اتحاد منتجي الدواجن: لا نقص في المعروض وارتفاع الأسعار مؤقت قبل رمضان جهاز تنمية المشروعات يقدم تمويلا جديدا لبنك قناة السويس بـنصف مليار جنيه للتوسع في تمويل المشروعات قناة السويس والموانئ السعودية تبحثان شراكة جديدة في بناء المعديات والتكريك أول بنك مصري بالسعودية.. البنك الأهلي المصري يقيم حفل افتتاح فرعه بالرياض بالتعاون مع الشركات العالمية.. وزير البترول والثروة المعدنية يبحث وضع آليات تطوير تكنولوجيا الحفر لمضاعفة إنتاج البترول طلعت مصطفى ومنصة مصر للتعليم، المدعومة من إي اف چي هيرميس، يعلنان عن مشروع لتأسيس جامعة داخل نور سيتي

بنوك وتمويل

الرقابة المالية بالتعاون مع إي فاينانس تطلق نسخة محدثة من سجل الضمانات المنقولة بإدارة مباشرة من الهيئة

* النظام الالكتروني الجديد بالتعاون مع إي فاينانس بعد مناقصة بين الشركات المؤهلة
- الدكتور محمد فريد: سجل الضمانات المنقولة يفتح باب التمويل بضمان المنقولات غير العقارية ويعزز الشمول المالي الرقمي
- النظام الجديد يتيح تسجيل الضمانات على الأصول المنقولة وإشعار الدائنين إلكترونيًا دون تدخل بشري
- تفعيل إضافة الأفراد إلى الجهات الدائنة بهدف توسيع قاعدة المستفيدين من خدماته

- النظام المحدث يدعم الربط مع منظومات أخرى ويتيح استخدام الهوية الرقمية الموحدة للمستفيدين

أطلقت الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور محمد فريد نظام إلكتروني محدث للسجل المصري للضمانات المنقولة بإدارة مباشرة من الهيئة، وذلك بالتعاون مع شركة إي فاينانس، بهدف تمكين البنوك والمؤسسات والشركات والمستثمرين الأفراد من استخدام الأصول المنقولة كضمان للحصول على التمويل بسهولة.

يُذكر أن "إي فاينانس" هي الشركة المنفذة للمشروع وذلك عقب فوزها بمناقصة ضمت عدد من الشركات المؤهلة.

وتعد الضمانات المنقولة أصولًا يستخدمها مالكها كضمان للحصول على تمويل للقيام بنشاط استثماري، وفي هذا الإطار أنشأت الهيئة العامة للرقابة المالية سجل إلكتروني مركزي لتسجيل واشهار حقوق الضمان على المنقولات ويمكن من خلاله قيد وتعديل وشطب تلك المنقولات.

وقال الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن تحديث السجل يأتي بهدف توسيع نطاق استخداماته بما يقلل الأعباء التشغيلية، ورفع كفاءة منظومة الإشهار والائتمان.

وقد شهد النظام المحدث للسجل المصري للضمانات المنقولة تفعيل إضافة الأفراد إلى الجهات الدائنة التي قد تستفيد من التمتع بكافة المزايا القانونية الواردة بالقانون لضمان حقوق الرهن على المنقولات بمجرد تسجيل الضمانات على السجل المصري للضمانات المنقولة.

وأضاف رئيس الهيئة أن إتاحة القيد للأفراد بالسجل تمثل خطوة مهمة لتوسيع قاعدة المستفيدين من خدماته، بما يتيح لهم الاستفادة من أصولهم المنقولة كضمان للحصول على التمويل، ويعزز من دمج شرائح جديدة في المنظومة التمويلية الرسمية، مع الحفاظ على حقوق جميع الأطراف من خلال منظومة إشهار رقمية دقيقة وموثوقة.

ويعمل النظام الإلكتروني الجديد على مدار الساعة، حيث يتيح تسجيل إشعارات الضمان إلكترونيًا وتعديلها وشطبها دون تدخل بشري، مع إمكانية إنشاء هوية رقمية للمتعاملين، والربط مع منظومات أخرى باستخدام نفس الهوية الرقمية الموحدة (SSO).

كما شملت التحديثات الربط مع منظومة الفاتورة الإلكترونية، وإتاحة قنوات سداد متعددة تشمل البطاقات البنكية عبر بوابة السداد الحكومية، والبطاقات الافتراضية للمحافظ الإلكترونية، والمحافظ المالية، والتحويل البنكي عن بُعد، بالإضافة إلى تطبيقات البنوك الإلكترونية المستقبلية.

ويستهدف السجل المصري للضمانات المنقولة تمكين المؤسسات المالية، المصرفية وغير المصرفية، من تقديم التمويل اعتمادًا على ضمانات لم تكن مستغلة من قبل، خاصة في الحالات التي لا تتوافر فيها ضمانات عقارية.

ويضمن النظام الجديد معدلات تأمين مرتفعة لبيانات المنظومة، إلى جانب توفير تقارير وشاشات تفاعلية متنوعة للهيئة والمتعاملين، فضلًا عن إتاحة دورة تسجيل الدائنين بالكامل بشكل إلكتروني.

ويعزز السجل المصري للضمانات المنقولة من قدرة المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر على الحصول على التمويل، من خلال استخدام الأصول المنقولة كضمان، مثل المعدات والآلات والمخزون والملكية الفكرية وغيرها، دون الحاجة إلى نقل حيازة هذه الأصول.