المشرق نيوز
عبد العزيز مجدي رئيساً لمجموعة أمن المعلومات بالبنك الزراعي المصري شراكة مبتكرة بين ”فيزيتا” و”إيفا فارما” لتسهيل الوصول إلى الرعاية والعلاج لمرضى السمنة والسكري صفقة ”القلعة” لشراء حصة ”قطر للطاقة” في ”المصرية للتكرير” تتجاوز 400 مليون دولار بنك القاهرة و«تيلدا» يعلنان عن إتاحة ربط بطاقة «تيلدا» بتطبيق «إنستاباي» رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع عقد إنشاء مصنع لإنتاج البطاريات الكهربائية بمختلف أنواعها تحديد أسعار فتح مزادات القطن لموسم الحصاد الجديد مصر تدرس إنشاء خط كهرباء جديد مع ليبيا باستثمارات 10 مليارات جنيه وي تطلق خدمة التحقق الإلكتروني من هوية العملاء E-KYC وفاة والدة الرئيس التنفيذي لبنك قطر الوطني مصر محمد بدير ”مدينة مصر” تتعاقد على تطوير أول مشروع لها في الساحل الشمالي بنك القاهرة يرفع العائد على حساباته.. «ميجا توفير» يصل إلى 18.5% والحساب الجاري اليومي إلى 17% محمد جميل ينضم إلى بنك التعمير والإسكان نائبًا للرئيس التنفيذي والعضو المنتدب

الأخبار

إيران تفرض رسوم عبور على بعض السفن في مضيق هرمز مقابل العبور الآمن

بدأت إيران مؤخرًا في فرض رسوم عبور على بعض السفن التجارية التي تمر عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم، في خطوة تُظهر نفوذ طهران المتزايد على الممر المائي الحيوي.

وبحسب مصادر لوكالة “بلومبرغ”، تتراوح المدفوعات المفروضة لكل رحلة تصل إلى مليوني دولار، وتتم بشكل غير منتظم، ما يُعد فعليًا نوعًا من الرسوم غير الرسمية على حركة الملاحة في المضيق. وأكدت المصادر أن بعض السفن قامت بالدفع، لكن آلية الدفع، بما في ذلك العملة المستخدمة، لم تتضح بعد، كما لا يبدو أن التطبيق يتم بشكل منهجي.

ويعكس هذا الإجراء مدى السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز، إلى جانب كميات ضخمة من الغذاء والمعادن ومواد أخرى يوميًا. ويأتي ذلك مع دخول الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الرابع، ما يزيد من أهمية ضمان استمرار تدفقات الطاقة لمختلف الأسواق والمستهلكين.

وقالت المصادر إن هذه المدفوعات تُدار بشكل غير معلن، وأن غياب الشفافية وعدم وضوح الجهات المستهدفة يضيف طبقة جديدة من التعقيد إلى حركة الملاحة البحرية في هذا الممر الحيوي. ومنذ اندلاع الحرب، لم يعبر المضيق سوى عدد محدود من السفن، كان العديد منها مرتبطًا بإيران، فيما اختارت بعض السفن الأخرى مسارات قريبة من السواحل الإيرانية لتجنب المخاطر.

تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه المضيق توترات متزايدة على خلفية النزاعات الإقليمية، ما يجعل مراقبة حركة السفن والمستجدات البحرية أمرًا بالغ الأهمية للأسواق العالمية للطاقة.