المشرق نيوز
البنك الأهلي المصري ومؤسسة ميرفت سلطان يطلقان قافلة طبية شاملة بقرية بني مُر في أسيوط لدعم القطاع الصحي بالصعيد «إندرايف» تطلق مبادرة اجتماعية دولية لمكافحة التنمر في مصر “قرة إنرجي” ترسخ ريادتها في الطاقة والتشييد وسط إشادات واسعة من عملائها بقدراتها التنفيذية «إي آند مصر» الراعي الرسمي والشريك التكنولوجي لمنتخب مصر تطلق حملة «عايزين أكتر من اللي بنحلم بيه» نيكست تكنولوجي ترسم خارطة طريق لتمكين الشباب في الاقتصاد الرقمي مدبولي يبحث مع ”أكوا باور” تنفيذ مشروعات تحلية مياه في مصر الأهلي كابيتال تقود استثمارًا استراتيجيًا في إم إن تي-حالاࣧ بنك saib يطلق عرضًا جديدًا بخصم 15% على مشتريات Baraka وCamp;CO وPeople مؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية تتعاون مع مؤسسة بنك نكست وشركة ڤاليو للتوسع في الطاقة الاستيعابية لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق وزيرة الإسكان تفتتح مركز الإسكان المتخصص التابع لبنك التعمير والإسكان بمدينة القاهرة الجديدة وزير الكهرباء يبحث مع شركة نكسوس انالاتيكا “Nexus Analytica “ العمل المشترك والتعاون البنك الأهلي المصري يوقع اتفاقية مع منصة «بالمزاد دوت كوم» لتعزيز التحول الرقمي في تسويق وبيع الأصول

الأخبار

إيران تفرض رسوم عبور على بعض السفن في مضيق هرمز مقابل العبور الآمن

بدأت إيران مؤخرًا في فرض رسوم عبور على بعض السفن التجارية التي تمر عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم، في خطوة تُظهر نفوذ طهران المتزايد على الممر المائي الحيوي.

وبحسب مصادر لوكالة “بلومبرغ”، تتراوح المدفوعات المفروضة لكل رحلة تصل إلى مليوني دولار، وتتم بشكل غير منتظم، ما يُعد فعليًا نوعًا من الرسوم غير الرسمية على حركة الملاحة في المضيق. وأكدت المصادر أن بعض السفن قامت بالدفع، لكن آلية الدفع، بما في ذلك العملة المستخدمة، لم تتضح بعد، كما لا يبدو أن التطبيق يتم بشكل منهجي.

ويعكس هذا الإجراء مدى السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز، إلى جانب كميات ضخمة من الغذاء والمعادن ومواد أخرى يوميًا. ويأتي ذلك مع دخول الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الرابع، ما يزيد من أهمية ضمان استمرار تدفقات الطاقة لمختلف الأسواق والمستهلكين.

وقالت المصادر إن هذه المدفوعات تُدار بشكل غير معلن، وأن غياب الشفافية وعدم وضوح الجهات المستهدفة يضيف طبقة جديدة من التعقيد إلى حركة الملاحة البحرية في هذا الممر الحيوي. ومنذ اندلاع الحرب، لم يعبر المضيق سوى عدد محدود من السفن، كان العديد منها مرتبطًا بإيران، فيما اختارت بعض السفن الأخرى مسارات قريبة من السواحل الإيرانية لتجنب المخاطر.

تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه المضيق توترات متزايدة على خلفية النزاعات الإقليمية، ما يجعل مراقبة حركة السفن والمستجدات البحرية أمرًا بالغ الأهمية للأسواق العالمية للطاقة.