المشرق نيوز
حسام حسن للرئيس السيسي: كنا عند حسن الظن.. وما تحقق كان بفضل دعمكم وزير المالية فى حوار مع فريق «الكول سنتر» من «الضرائب» و«العقارية» و«إى نابل» التابعة لـ «إى فاينانس»: نستهدف انطلاقة قوية فى مسار... بنك saib يتيح سداد رسوم الأجهزة المحمولة غير المسجلة عبر جميع فروعه بالتعاون مع eFinance بعمق 6000 متر وبالشراكة مع شل.. مصر تحفر أعمق بئر استكشافية للغاز في المنطقة الزراعة: رصيد الأسمدة المدعمة المتوافرة داخل الجمعيات الزراعية بلغ نحو 300 ألف طن وزير الزراعة يعلن تجاوز الصادرات الزراعية المصرية 5.8 مليون طن بالتزامن مع جهود فتح الأسواق الجديدة جهاز مستقبل مصر يرد على مزاعم حول مشروع قانون إعادة تنظيمه: بعض المعلومات والاستنتاجات غير صحيحة «شمشون ودليلة» يخطف صدارة شباك التذاكر من «صقر وكناريا» استقبال جماهيري حاشد لمنتخب مصر لكرة القدم في العلمين وزير الطيران المدني يعقد سلسلة اجتماعات لمتابعة اللمسات النهائية لبرنامج طرح إدارة وتشغيل مطار الغردقة الدولي وزير النقل: ميناء دمياط يحقق أعلى معدل لتداول البضائع في تاريخه منذ إنشائه عام 1986 وزير الزراعة يتابع انتظام غرف العمليات المركزية لضمان استقرار منظومة الأسمدة بالمحافظات

طاقة

حسن الصادي: تكلفة إنتاج برميل النفط محليًا تتراوح بين 32 و36 دولارًا.. وننتج 65% من احتياجاتنا

قال الدكتور حسن الصادي، أستاذ اقتصاديات التمويل بكلية التجارة جامعة القاهرة والخبير الاقتصادي، إن الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يبحث عن مخرج للمأزق الاقتصادي الذي أثر على العالم وعلى مصر بشكل سلبي خلال الفترة الماضية. وأضاف خلال مقابلة تلفزيونية ببرنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب، المذاع عبر «MBC مصر» أن الاقتصاد المصري أظهر مؤشرات تعاف وتحقيق معدلات نمو تجاوزت المستهدفات الموضوعة، خلال الفترة الماضية. وأشاد بالدور الذي لعبه البنك المركزي في التعامل باحترافية مع خروج «الأموال الساخنة» وإعادة جذبها مرة أخرى، مؤكدا أن السوق لم يفقد ثقته في قدرة الدولة والبنك المركزي على توفير العملة الصعبة، رغم تحرك سعر الدولار من 47 إلى حوالي 55 جنيها بدليل غياب السوق الموازية للدولار، وعدم تضاعف الأسعار كما كان يحدث في السابق. وشدد أن الاقتصاد المصري يمتلك ركائز قوة تجعله بعيدا عن «الهشاشة»، فهو اقتصاد متعدد المصادر، لافتا إلى أن تحويلات المصريين في الخارج، وخاصة من دول الخليج، تمثل المورد الأكبر للعملة الصعبة لم تنخفض وفي تزايد مستمر. وتابع: «أنت كنت في وضع اقتصادي كان من الممكن أن تعطي إشارة أقوى للاقتصادات الأخرى بأنك أقوى مما أظهرته في الفترة الماضية، ولم يكن هناك داع لعملية تحريك أسعار المحروقات وهذا الكلام كله، زيادة البنزين كانت مؤشرا سلبيا للخارج»، وفق قوله. وأوضح أن معدل التضخم في الدولة المستهدفة اقتصاديا من الحرب الإيرانية «الصين» شهد تراجع من 1.1% قبل الحرب إلى 1% بعد الحرب، رغم استهداف خطوط إمداد طاقتها في فنزويلا ثم إيران. ونوه أن مصر تنتج حوالي 530 ألف برميل يوميا وتستهلك 830 ألفا، ما يعني أن الفجوة 300 ألف برميل وليس 830 ألفا. وأضاف أن الجزء الأكبر 65% من احتياجات مصر يتم إنتاجها محليا بتكلفة تتراوح بين 16 إلى 18 دولارا للبرميل، وبعد حساب حصة الشريك الأجنبي 40 إلى 50%، تقف التكلفة على الدولة بين 32 إلى 36 دولارا للبرميل.