المشرق نيوز
ماونتن ڤيو تسلم 1800 وحدة خلال النصف الأول من 2026 أورنچ مصر تطلق خدمة التحقق الرقمي لشراء وتفعيل وإدارة الخطوط للأفراد والشركات «إي آند مصر» تطلق خدمة التحقق الإلكتروني من الهوية باستخدام بصمة الوجه إيني الإيطالية تخطط لحفر 30 بئرا استكشافية في مصر و200 بئر تنموية المرحلة المقبلة “الكهرباء” تبحث مع «روساتوم» الروسية التعاون في مجال المفاعلات النووية الصغيرة الرقابة المالية: لا تهاون مع أي مخالفات لقواعد الاستعلام عن صحة بيانات العملاء في الأنشطة المالية غير المصرفية جهاز تنمية المشروعات و”بصمة شباب مصر” ينظمان يوما تدريبيا لتعريف الشباب بفرص ريادة الأعمال وزير الصناعة يضع خارطة طريق تفضيل المنتجات المصرية في العقود الحكومية شراكة تجمع أربعة مؤسسات للمرة الأولى في مصر تحت مظلة ” أوبن هاوس”” البنك الأهلي: 6.1 مليون حنيه محفظة الودائع بنهاية يونيو الماضي بعدد 22 مليون عميل المصرف المتحد يرفع محفظة القروض 30% والودائع 21% خلال النصف الأول من 2026 مصر للصرافة تفتتح 6 فروع جديدة وترفع شبكة فروعها إلى 76 فرعًا على مستوى الجمهورية

طاقة

حسن الصادي: تكلفة إنتاج برميل النفط محليًا تتراوح بين 32 و36 دولارًا.. وننتج 65% من احتياجاتنا

قال الدكتور حسن الصادي، أستاذ اقتصاديات التمويل بكلية التجارة جامعة القاهرة والخبير الاقتصادي، إن الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يبحث عن مخرج للمأزق الاقتصادي الذي أثر على العالم وعلى مصر بشكل سلبي خلال الفترة الماضية. وأضاف خلال مقابلة تلفزيونية ببرنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب، المذاع عبر «MBC مصر» أن الاقتصاد المصري أظهر مؤشرات تعاف وتحقيق معدلات نمو تجاوزت المستهدفات الموضوعة، خلال الفترة الماضية. وأشاد بالدور الذي لعبه البنك المركزي في التعامل باحترافية مع خروج «الأموال الساخنة» وإعادة جذبها مرة أخرى، مؤكدا أن السوق لم يفقد ثقته في قدرة الدولة والبنك المركزي على توفير العملة الصعبة، رغم تحرك سعر الدولار من 47 إلى حوالي 55 جنيها بدليل غياب السوق الموازية للدولار، وعدم تضاعف الأسعار كما كان يحدث في السابق. وشدد أن الاقتصاد المصري يمتلك ركائز قوة تجعله بعيدا عن «الهشاشة»، فهو اقتصاد متعدد المصادر، لافتا إلى أن تحويلات المصريين في الخارج، وخاصة من دول الخليج، تمثل المورد الأكبر للعملة الصعبة لم تنخفض وفي تزايد مستمر. وتابع: «أنت كنت في وضع اقتصادي كان من الممكن أن تعطي إشارة أقوى للاقتصادات الأخرى بأنك أقوى مما أظهرته في الفترة الماضية، ولم يكن هناك داع لعملية تحريك أسعار المحروقات وهذا الكلام كله، زيادة البنزين كانت مؤشرا سلبيا للخارج»، وفق قوله. وأوضح أن معدل التضخم في الدولة المستهدفة اقتصاديا من الحرب الإيرانية «الصين» شهد تراجع من 1.1% قبل الحرب إلى 1% بعد الحرب، رغم استهداف خطوط إمداد طاقتها في فنزويلا ثم إيران. ونوه أن مصر تنتج حوالي 530 ألف برميل يوميا وتستهلك 830 ألفا، ما يعني أن الفجوة 300 ألف برميل وليس 830 ألفا. وأضاف أن الجزء الأكبر 65% من احتياجات مصر يتم إنتاجها محليا بتكلفة تتراوح بين 16 إلى 18 دولارا للبرميل، وبعد حساب حصة الشريك الأجنبي 40 إلى 50%، تقف التكلفة على الدولة بين 32 إلى 36 دولارا للبرميل.