المشرق نيوز
«السالم» تحصل على موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية لمزاولة نشاط الشركات القابضة شركة دياموند تعلن إستراتيجية مواجهة التحولات الجيوسياسية وتحديات الذكاء الاصطناعي في مراجعتها السنوية للأعمال إطلاق برنامج «أورورا فنتشرز» لدعم رائدات التكنولوجيا في الأسواق الناشئة ومصر ضمن الأولويات رئيس الوزراء يبحث مع رئيس ”السويدي إلكتريك” خطة عمل وتوسعات الشركة سيدبك تنظم “يوم المعرفة الثالث عشر” تحت عنوان: ”إنجازات في الأنظمة المتقدمة والتحول الرقمي” من قلب منجم السكري.. وزير البترول والثروة المعدنية يعلن إطلاق نسخة استثنائية من منتدى مصر للتعدين التوقيع بالأحرف الأولى على عقد المسح الجوي الشامل لثروات مصر التعدينية 6,6 ٪ ارتفاع في الرقم القياسي للصناعات التحويلية والاستخراجية خلال شهر مارس 2026 تعرف على الصناعة التي تحولت إلى مصدر دولاري أكبر لمصر مع أزمة هرمز تقرير: صلاح يوافق على الانتقال إلى فنربخشة التركي ” هيئة البريد” تتخذ كافة الإجراءات لتسهيل عمليات صرف المستحقات المالية للمواطنين.. قبل ”عيد الأضحى المبارك” اتحاد شركات التأمين المصرية يطلق النسخة السابعة من الماراثون السنوي بمشاركة واسعة تتجاوز 3500 مشارك

طاقة

حسن الصادي: تكلفة إنتاج برميل النفط محليًا تتراوح بين 32 و36 دولارًا.. وننتج 65% من احتياجاتنا

قال الدكتور حسن الصادي، أستاذ اقتصاديات التمويل بكلية التجارة جامعة القاهرة والخبير الاقتصادي، إن الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يبحث عن مخرج للمأزق الاقتصادي الذي أثر على العالم وعلى مصر بشكل سلبي خلال الفترة الماضية. وأضاف خلال مقابلة تلفزيونية ببرنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب، المذاع عبر «MBC مصر» أن الاقتصاد المصري أظهر مؤشرات تعاف وتحقيق معدلات نمو تجاوزت المستهدفات الموضوعة، خلال الفترة الماضية. وأشاد بالدور الذي لعبه البنك المركزي في التعامل باحترافية مع خروج «الأموال الساخنة» وإعادة جذبها مرة أخرى، مؤكدا أن السوق لم يفقد ثقته في قدرة الدولة والبنك المركزي على توفير العملة الصعبة، رغم تحرك سعر الدولار من 47 إلى حوالي 55 جنيها بدليل غياب السوق الموازية للدولار، وعدم تضاعف الأسعار كما كان يحدث في السابق. وشدد أن الاقتصاد المصري يمتلك ركائز قوة تجعله بعيدا عن «الهشاشة»، فهو اقتصاد متعدد المصادر، لافتا إلى أن تحويلات المصريين في الخارج، وخاصة من دول الخليج، تمثل المورد الأكبر للعملة الصعبة لم تنخفض وفي تزايد مستمر. وتابع: «أنت كنت في وضع اقتصادي كان من الممكن أن تعطي إشارة أقوى للاقتصادات الأخرى بأنك أقوى مما أظهرته في الفترة الماضية، ولم يكن هناك داع لعملية تحريك أسعار المحروقات وهذا الكلام كله، زيادة البنزين كانت مؤشرا سلبيا للخارج»، وفق قوله. وأوضح أن معدل التضخم في الدولة المستهدفة اقتصاديا من الحرب الإيرانية «الصين» شهد تراجع من 1.1% قبل الحرب إلى 1% بعد الحرب، رغم استهداف خطوط إمداد طاقتها في فنزويلا ثم إيران. ونوه أن مصر تنتج حوالي 530 ألف برميل يوميا وتستهلك 830 ألفا، ما يعني أن الفجوة 300 ألف برميل وليس 830 ألفا. وأضاف أن الجزء الأكبر 65% من احتياجات مصر يتم إنتاجها محليا بتكلفة تتراوح بين 16 إلى 18 دولارا للبرميل، وبعد حساب حصة الشريك الأجنبي 40 إلى 50%، تقف التكلفة على الدولة بين 32 إلى 36 دولارا للبرميل.