المشرق نيوز
البنك الزراعي المصري يشارك في مبادرتي “التمكين – خطوة” و”كتابي هديتي” تحت رعاية البنك المركزي إي اف چي هيرميس تعلن إتمام إصدار سندات توريق بقيمة 239 مليون جنيه لصالح شركة بريميوم إيران وعُمان تنهيان محادثات مضيق هرمز دون تحقيق تقدم ملموس وزير الطيران المدني يستقبل مدير عام المنظمة العربية للطيران المدني لبحث آفاق التعاون المشترك بين الجانبين الإيرادات السياحية ترتفع إلى 14.4 مليار دولار خلال 9 أشهر غاز مصر تشارك في زيادة رأسمال ”جاس كول” إلى 600 مليون جنيه ميناء شرق بورسعيد يستقبل إحدى أكبر سفن الصب الجاف ”GENCO LION” على رصيف محطة ”سكاي بورتس” حسام حسن للرئيس السيسي: كنا عند حسن الظن.. وما تحقق كان بفضل دعمكم وزير المالية فى حوار مع فريق «الكول سنتر» من «الضرائب» و«العقارية» و«إى نابل» التابعة لـ «إى فاينانس»: نستهدف انطلاقة قوية فى مسار... بنك saib يتيح سداد رسوم الأجهزة المحمولة غير المسجلة عبر جميع فروعه بالتعاون مع eFinance بعمق 6000 متر وبالشراكة مع شل.. مصر تحفر أعمق بئر استكشافية للغاز في المنطقة الزراعة: رصيد الأسمدة المدعمة المتوافرة داخل الجمعيات الزراعية بلغ نحو 300 ألف طن

أسواق

تجارة الأسمدة تتراجع 30% عالميًا بفعل توترات الشرق الأوسط

كشفت منظمة الأغذية والزراعة “الفاو”، عن انخفاض حجم تجارة الأسمدة العالمية بنسبة 30% خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، بفعل الحرب التي اشتعلت في الشرق الأوسط.

وتوقعت المنظمة التابعة للأمم المتحدة تعافياً “بطيئاً وغير منتظم” على هذا الصعيد حتى مع إعادة فتح مضيق هرمز.

وبين يناير وأبريل، بلغ حجم التداول 41 مليون طن، مقارنة بـ 58 مليون طن خلال الفترة نفسها من عام 2025، بعدما أرجأ المزارعون عمليات الشراء بسبب ارتفاع أسعار الأسمدة وانخفاض أسعار الحبوب، وفق ما أوردت المنظمة.

في الوقت نفسه، فرضت دول عدة، بينها الصين وروسيا وتركيا، قيوداً على صادراتها من الأسمدة، مما أدى إلى مزيد من الانخفاض في حجم التجارة، بحسب تقرير توقعات إنتاج الغذاء الصادر الخميس.

وانخفض حجم هذه التجارة إلى 18 مليار دولار في الأشهر الأربعة الأولى من العام، بتراجع قدره 18% على أساس سنوي.

ومنذ 28 فبراير، أدت الحرب وإغلاق مضيق هرمز إلى تعطيل تجارة الأسمدة في الخليج، وتسببت في ارتفاع شامل في أسعار هذه السلع التي يعتمد إنتاجها على الغاز.

وارتفعت أسعارها بنسبة معدلها 25% بين فبراير ومايو، فيما ارتفعت بنسبة أكبر أسعار الأسمدة التي تُستعمل في إنتاجها، وفق مؤشر مراقبة منظمة الأغذية والزراعة.

ولاحظت الفاو أنه “حتى لو كانت إعادة فتح مضيق هرمز تدريجية اعتباراً من يونيو هو السيناريو المرجح، فإن تعافي السلع التي تحوي النيتروجين والفوسفات والكبريت سيكون بطيئاً وغير منتظم، ما يعني استمرار الارتفاع التاريخي للأسعار، وإن كانت آخذة في التراجع”.

وبيّنت أن من “أبرز عوامل عدم اليقين” هي “وتيرة واستدامة” وقف إطلاق النار، واحتمال حصول تصعيد إضافي في الشرق الأوسط، والظروف المناخية التي قد تؤثر على الطلب، وتطور أسعار الحبوب.

وقد تباطأ نمو استهلاك الأسمدة عام 2025، ليصل إلى 209 ملايين طن، نتيجة أسعار الحبوب، وفي بعض المناطق، بسبب الظروف المناخية غير المواتية فضلاً عن ارتفاع أسعار الفائدة.

ومطلع مايو، بدأت أسعار الأسمدة بالانخفاض نتيجة تراجع الطلب الموسمي، ورغم ذلك، أوضحت المنظمة أن “المخاوف لا تزال قائمة بشأن الموسم الزراعي المقبل 2026-2027″، في ضوء استمرار توقف عمليات الشراء، وخصوصاً في أوروبا وأمريكا الشمالية.

المصدر: فرانس برس