المشرق نيوز
وزير السياحة والآثار يعقد سلسلة من اللقاءات المهنية خلال مشاركته في معرض IFTM Top Resa 2026 بفرنسا نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يعقد اجتماعا لمتابعة الجهود والاستعدادات لبدء تطبيق موازنة البرامج والأداء Cairo ICT و AIDC² يعلنان شراكة استراتيجية مع أكاديمية دبي للإعلام لقيادة مسار «الذكاء الاصطناعي والإعلام» البترول تخطط لتحقيق وفر بنحو 3.7 مليار دولار سنوياً من المنتجات البترولية المكررة سي آي كابيتال والأهلي فاروس يتممان إصدار سندات توريق بقيمة 883 مليون جنيه لصالح «سهولة» البورصة المصرية وجمعية رجال الأعمال المصريين تبحثان مزايا القيد ومستجدات السوق وأحدث الأدوات المالية الإسكان تبدأ تفعيل المحافظ الإلكترونية للشركات المسجلة على بوابة الاستثمار الأجنبي اعتبارًا من اليوم البترول : إضافة نحو 330 مليون قدم مكعب غاز إلى الإنتاج المحلي من حقول البحر المتوسط والصحراء الغربية قبل نهاية العام «الحاصلات الزراعية» تناقش زيادة صادرات الموالح إلى 3 ملايين طن التجارى الدولى يستهدف 10 ملايين عميل للبنك الرقمى فى مصر خلال 5 سنوات وزير الكهرباء يتابع مع روساتوم تطوير مجمع متكامل لتحلية مياه البحر بـ”الضبعة النووية” وزير البترول: “جنوب الوادى” مقبلة على نقلة نوعية فى البحث والاستكشاف

أسواق

تجارة الأسمدة تتراجع 30% عالميًا بفعل توترات الشرق الأوسط

كشفت منظمة الأغذية والزراعة “الفاو”، عن انخفاض حجم تجارة الأسمدة العالمية بنسبة 30% خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، بفعل الحرب التي اشتعلت في الشرق الأوسط.

وتوقعت المنظمة التابعة للأمم المتحدة تعافياً “بطيئاً وغير منتظم” على هذا الصعيد حتى مع إعادة فتح مضيق هرمز.

وبين يناير وأبريل، بلغ حجم التداول 41 مليون طن، مقارنة بـ 58 مليون طن خلال الفترة نفسها من عام 2025، بعدما أرجأ المزارعون عمليات الشراء بسبب ارتفاع أسعار الأسمدة وانخفاض أسعار الحبوب، وفق ما أوردت المنظمة.

في الوقت نفسه، فرضت دول عدة، بينها الصين وروسيا وتركيا، قيوداً على صادراتها من الأسمدة، مما أدى إلى مزيد من الانخفاض في حجم التجارة، بحسب تقرير توقعات إنتاج الغذاء الصادر الخميس.

وانخفض حجم هذه التجارة إلى 18 مليار دولار في الأشهر الأربعة الأولى من العام، بتراجع قدره 18% على أساس سنوي.

ومنذ 28 فبراير، أدت الحرب وإغلاق مضيق هرمز إلى تعطيل تجارة الأسمدة في الخليج، وتسببت في ارتفاع شامل في أسعار هذه السلع التي يعتمد إنتاجها على الغاز.

وارتفعت أسعارها بنسبة معدلها 25% بين فبراير ومايو، فيما ارتفعت بنسبة أكبر أسعار الأسمدة التي تُستعمل في إنتاجها، وفق مؤشر مراقبة منظمة الأغذية والزراعة.

ولاحظت الفاو أنه “حتى لو كانت إعادة فتح مضيق هرمز تدريجية اعتباراً من يونيو هو السيناريو المرجح، فإن تعافي السلع التي تحوي النيتروجين والفوسفات والكبريت سيكون بطيئاً وغير منتظم، ما يعني استمرار الارتفاع التاريخي للأسعار، وإن كانت آخذة في التراجع”.

وبيّنت أن من “أبرز عوامل عدم اليقين” هي “وتيرة واستدامة” وقف إطلاق النار، واحتمال حصول تصعيد إضافي في الشرق الأوسط، والظروف المناخية التي قد تؤثر على الطلب، وتطور أسعار الحبوب.

وقد تباطأ نمو استهلاك الأسمدة عام 2025، ليصل إلى 209 ملايين طن، نتيجة أسعار الحبوب، وفي بعض المناطق، بسبب الظروف المناخية غير المواتية فضلاً عن ارتفاع أسعار الفائدة.

ومطلع مايو، بدأت أسعار الأسمدة بالانخفاض نتيجة تراجع الطلب الموسمي، ورغم ذلك، أوضحت المنظمة أن “المخاوف لا تزال قائمة بشأن الموسم الزراعي المقبل 2026-2027″، في ضوء استمرار توقف عمليات الشراء، وخصوصاً في أوروبا وأمريكا الشمالية.

المصدر: فرانس برس