المشرق نيوز
القابضة للكهرباء : 23,1 مليار جنيه حجم استثمارات مستهدفة راية للمباني الذكية وSungrow تعززان مكانة Electra كأسرع شبكة لشحن المركبات الكهربائية في مصر رئيس شعبة الدواجن: لا زيادات متوقعة في الأسعار خلال الفترة المقبلة ”ماريديف” تمكن الصندوق العربي للطاقة من إجراء الفحص النافي للجهالة رئيس شعبة الحلويات يتوقع زيادة تصل لـ20% في أسعار حلوى المولد وزير الصناعة يبحث مع ممثلي شركة RHI Magnesita النمساوية خطة الشركة لإقامة مشروع لإنتاج الحراريات المتكاملة للصناعات الثقيلة في مصر المصرية لنقل الكهرباء توقع عقدًا لتوسعة محطتي محولات الاقتصادية 1 والسويدي للأسمنت مصر تستورد 28 ألف طن أرز خلال يوليو الماضى الولايات المتحدة توقف استيراد النفط العراقي للأسبوع الخامس على التوالي بلتون لرأس المال المخاطر تستكمل التخارج الجزئي الناجح من BirdNest مع الاحتفاظ بحصة استراتيجية بنك QNB يطلق أول أجهزة Soundbox الإلكترونية لتحصيل رسوم الطرق في مصر لدعم المدفوعات الرقمية إي اف چي هيرميس تتصدر أنشطة الوساطة في خمسة أسواق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال النصف الأول من عام 2026

أسواق

تجارة الأسمدة تتراجع 30% عالميًا بفعل توترات الشرق الأوسط

كشفت منظمة الأغذية والزراعة “الفاو”، عن انخفاض حجم تجارة الأسمدة العالمية بنسبة 30% خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، بفعل الحرب التي اشتعلت في الشرق الأوسط.

وتوقعت المنظمة التابعة للأمم المتحدة تعافياً “بطيئاً وغير منتظم” على هذا الصعيد حتى مع إعادة فتح مضيق هرمز.

وبين يناير وأبريل، بلغ حجم التداول 41 مليون طن، مقارنة بـ 58 مليون طن خلال الفترة نفسها من عام 2025، بعدما أرجأ المزارعون عمليات الشراء بسبب ارتفاع أسعار الأسمدة وانخفاض أسعار الحبوب، وفق ما أوردت المنظمة.

في الوقت نفسه، فرضت دول عدة، بينها الصين وروسيا وتركيا، قيوداً على صادراتها من الأسمدة، مما أدى إلى مزيد من الانخفاض في حجم التجارة، بحسب تقرير توقعات إنتاج الغذاء الصادر الخميس.

وانخفض حجم هذه التجارة إلى 18 مليار دولار في الأشهر الأربعة الأولى من العام، بتراجع قدره 18% على أساس سنوي.

ومنذ 28 فبراير، أدت الحرب وإغلاق مضيق هرمز إلى تعطيل تجارة الأسمدة في الخليج، وتسببت في ارتفاع شامل في أسعار هذه السلع التي يعتمد إنتاجها على الغاز.

وارتفعت أسعارها بنسبة معدلها 25% بين فبراير ومايو، فيما ارتفعت بنسبة أكبر أسعار الأسمدة التي تُستعمل في إنتاجها، وفق مؤشر مراقبة منظمة الأغذية والزراعة.

ولاحظت الفاو أنه “حتى لو كانت إعادة فتح مضيق هرمز تدريجية اعتباراً من يونيو هو السيناريو المرجح، فإن تعافي السلع التي تحوي النيتروجين والفوسفات والكبريت سيكون بطيئاً وغير منتظم، ما يعني استمرار الارتفاع التاريخي للأسعار، وإن كانت آخذة في التراجع”.

وبيّنت أن من “أبرز عوامل عدم اليقين” هي “وتيرة واستدامة” وقف إطلاق النار، واحتمال حصول تصعيد إضافي في الشرق الأوسط، والظروف المناخية التي قد تؤثر على الطلب، وتطور أسعار الحبوب.

وقد تباطأ نمو استهلاك الأسمدة عام 2025، ليصل إلى 209 ملايين طن، نتيجة أسعار الحبوب، وفي بعض المناطق، بسبب الظروف المناخية غير المواتية فضلاً عن ارتفاع أسعار الفائدة.

ومطلع مايو، بدأت أسعار الأسمدة بالانخفاض نتيجة تراجع الطلب الموسمي، ورغم ذلك، أوضحت المنظمة أن “المخاوف لا تزال قائمة بشأن الموسم الزراعي المقبل 2026-2027″، في ضوء استمرار توقف عمليات الشراء، وخصوصاً في أوروبا وأمريكا الشمالية.

المصدر: فرانس برس