المشرق نيوز
البنك الزراعى و”GIZ” يختتمان برنامج التعاون لإدارة المخاطر البيئية والتمويل المستدام الحكومة : نستهدف زراعة 214 ألف فدان قطن بمحافظات الجمهورية ”التنمية الصناعية” وأجهزة المدن تقود حملة موسعة لسحب الأراضي والوحدات الصناعية من المستثمرين غير الجادين الحرب انتهت.. وبدأت معركة الاقتصاد المصري نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يشهد قرع جرس التداول بالبورصة احتفاءً بالقيد المؤقت لـ4 شركات حكومية إن آي كابيتال” التابعة لبنك الاستثمار القومي تعلن تحقيق صندوق ”سهمي 70” عوائد تتجاوز 66% في عامه الأول الرقابة المالية: الرأسمال الدفتري لقيد شركات إنبي وإيلاب وخدمات البترول البحرية بالبورصة يتجاوز 35 مليار جنيه مصر تبدأ توزيع الترددات الجديدة على مشغلي المحمول الشهر المقبل وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يبحث مع نائب رئيس «أفريكسيم بنك» دعم الشركات الناشئة وزير الصناعة يبحث مع شركة ”التوكل الكهربائية – جيلا” خطط التوسع في توطين تكنولوجيا الإضاءة وزير الزراعة يوجه باستمرار عمليات صرف الأسمدة المدعمة على مدار الـ 24 ساعة حسام حسن: صلاح طلب استبداله فى مباراة إيران

طاقة

مصر تقدر تدفقات حقلي ”كرونوس” و”أفروديت” بـ900 مليون قدم مكعب غاز

 تدفقات حقلي ”كرونوس” و”أفروديت”
تدفقات حقلي ”كرونوس” و”أفروديت”

تترقب مصر تدفق مابين 800 إلى 900 مليون قدم مكعب يومياً من حقلي الغاز القبرصيين "كرونوس" و"أفروديت"، بحسب تصريحات مسؤول حكومي بارز لـ"الشرق".

وأوضح المسؤول أن الكميات المتوقع وصولها إلى منشآت الإسالة المصرية من حقل "كرونوس" القبرصي ستصل إلى 400 مليون قدم مكعب يومياً في المرحلة الأولى منتصف 2027، على أن يعقبها بعامين أو ثلاثة 500 مليون قدم مكعب يومياً من حقل "أفروديت".

وقّعت مصر وقبرص منتصف الشهر الماضي اتفاقيات لإعادة تصدير وتسويق الغاز القبرصي، في خطوة حيوية لدفع جهود القاهرة نحو التحول إلى مركز إقليمي لتصدير الطاقة، خاصةً في ظل تراجع إنتاجها المحلي خلال العامين الماضيين.

بموجب الاتفاقيات، سيُنقل إنتاج حقل الغاز "كرونوس"، الواقع قبالة الساحل الجنوبي الغربي في قبرص، وحقل "أفروديت"، الكائن جنوب شرق الجزيرة، إلى منشآت الإسالة المصرية في إدكو ودمياط، قبل تصديره كغاز طبيعي مسال.

تكتسب هذه الاتفاقيات أهمية كبرى بالنسبة إلى مصر، التي سعت خلال السنوات الأخيرة إلى عقد شراكات مع الدول المجاورة لتعويض الانخفاض الحاد في إنتاجها المحلي. وأدت أزمة العملة الأجنبية المحتدمة إلى عرقلة جهود الحكومة في سداد المتأخرات المستحقة لدى شركات النفط الأجنبية، مما أثر سلباً على الاستثمارات في الحقول النفطية.