المشرق نيوز
باستثمارات 658 مليون دولار.. وضع حجر الأساس لأول مجمع لإنتاج حامض الفوسفوريك بأبوطرطور قرة إنرجي تحقق نموًا قويًا في التعاقدات الجديدة إلى 5 مليارات جنيه المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء ضمن المتأهلين لجائزة مصر للتميز الحكومي «الرقابة المالية» تطلق الإطار التنظيمي لـ«الشورت سيلينج».. 40% حد أقصى للإقراض و50% هامش ضمان البنك العربى الافريقى الدولى يطلق مراكز خدمات الأعمال كوجهة مصرفية متكاملة التجاري وفا بنك إيجيبت يحصل على شهادة دولية لتعزيز حماية بيانات العملاء بنك الإسكان والتعمير يحصد 3 جوائز دولية من Global Business Review Magazine Awards 2026 مصر تنجح في أول تجربة أفريقية لتشغيل المحمول عبر ترددات 6 جيجاهرتز «تطوير مصر» تسرّع استكمال «فوكا باي» و«دي باي» بتمويل 3 مليارات جنيه من «التعمير للتأجير التمويلي – الأولى» البنك المصري لتنمية الصادرات يطلق أول خدمة مصرفية إلكترونية للمكالمات الصوتية والمرئية عبر الموقع الإلكتروني «القابضة للصوامع» تضخ 7.5 مليار جنيه استثمارات لزيادة طاقات التخزين البنك الزراعي المصري يكرّم عدداً من موظفيه المتميزين لتحقيق ارقام استثنائية في القروض الشخصية خلال الربع الأول من 2026

طاقة

لماذا ترتفع أسعار الوقود رغم تراجع النفط عالميا؟ متحدث البترول يرد

البترول
البترول

قال المهندس معتز عاطف، المتحدث باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، إن قرار تحريك أسعار المنتجات البترولية لم يتم بشكل «جزافي»، موضحا أن لجنة التسعير التلقائي تأخذ في اعتبارها مجموعة من العوامل لتحديد التكلفة.
ورد خلال برنامج «كلمة أخيرة» عبر شاشة«ON E» على تساؤلات الإعلامية لميس الحديدي التي يطرحها المواطن في الشارع، حول سبب ارتفاع الأسعار محليا رغم تراجع سعر النفط العالمي الذي وصل لمستويات قرب 60 دولارا للبرميل، قائلا إن «التكلفة الإجمالية مختلفة فسعر النفط؛ ليس هو التكلفة الإجمالية».
وشدد أن سعر النفط العالمي هو عامل أو محور واحد فقط من التكلفة الإجمالية للمنتج النهائي، موضحا أن هناك عوامل أخرى تدخل في حساب التكلفة كتكاليف النقل والمعالجة، بالإضافة إلى «عامل العقود الآجلة» التي تربط الوزارة بها بالفعل بشراء كميات من الوقود بأسعار تم التعاقد عليها مسبقا.
وأوضح أن الانخفاض الذي شهده سعر خام برنت خلال الفترة الماضية كان تأثيره «طفيف جدًا في تكلفة اللتر الإجمالية».
وضرب مثالا بالسولار قائلا: «لتر لسولار تأثيره كان 40 قرشا فقط، يعني ليس الانخفاض الكبير الذي يؤثر بصورة مباشرة على المنتجات، مع الأخذ في الاعتبار أن أسعار النفط ليست ثابتة، لو انخفضت بعض الوقت تعود وترتفع مرة ثانية».
ولفت إلى أن الجزء الأكبر من الدعم يوجه لبنزين 80 و92 والسولار، موضحا أن مصر تستورد 40% من احتياجاتها من السولار، و50% من البوتاجاز، و25% من البنزين.

موضوعات متعلقة