المشرق نيوز
السويدي إليكتريك تطلق ”ElSewedy Electric e-commerce ”: منصتها الأولى للتجارة الإلكترونية المتكاملة بي إل دي ”BLD” للتطوير العقاري تدشن عملياتها رسمياً في السوق المصري وتتعاون مع ”ماجد الفطيم” لافتتاح متجر لـ ”كارفور” في أحدث... وزير البترول والثروة المعدنية يتابع مع مسئولي ”إيني” الإيطالية خطط زيادة الإنتاج وربط الحقول القبرصية إي آند مصر ترسخ استراتيجية ذكاء اصطناعي مستدامة قائمة على البيانات والحوكمة والتحول المؤسسي الشامل بنك QNB مصر يحصد جائزة التميز المصرفي خلال مؤتمر الأهرام للتكنولوجيا المالية والتمويل 2026 إندرايف تعلن عن قائمة أفضل 30 متسابقة في المرحلة نصف النهائية لجائزة Aurora Tech لعام 2026 ومصر ضمن المرشحات أرباح بنك قناة السويس تنمو 13% لتصل إلى 6.4 مليار جنيه في 2025 اكتشافات جديدة بالصحراء الغربية تضيف 34 مليون قدم مكعب غاز و5200 برميل يوميًا وزير المالية: بدء صرف مرتبات العاملين بالدولة الإثنين المقبل البنك المركزي يبحث اليوم أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض أول تطبيق متكامل للتمويل والتسوق الذكي للموظفين في مصر: راية للإلكترونيات تطلق رسمياً تطبيق ”راية إيليت” إي فاينانس تتصدر جوائز تكنوتايم للتميز 2025 لدورها في تعزيز الاستثمار بمنصات التكنولوجيا المالية الخدمية

طاقة

لماذا ترتفع أسعار الوقود رغم تراجع النفط عالميا؟ متحدث البترول يرد

البترول
البترول

قال المهندس معتز عاطف، المتحدث باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، إن قرار تحريك أسعار المنتجات البترولية لم يتم بشكل «جزافي»، موضحا أن لجنة التسعير التلقائي تأخذ في اعتبارها مجموعة من العوامل لتحديد التكلفة.
ورد خلال برنامج «كلمة أخيرة» عبر شاشة«ON E» على تساؤلات الإعلامية لميس الحديدي التي يطرحها المواطن في الشارع، حول سبب ارتفاع الأسعار محليا رغم تراجع سعر النفط العالمي الذي وصل لمستويات قرب 60 دولارا للبرميل، قائلا إن «التكلفة الإجمالية مختلفة فسعر النفط؛ ليس هو التكلفة الإجمالية».
وشدد أن سعر النفط العالمي هو عامل أو محور واحد فقط من التكلفة الإجمالية للمنتج النهائي، موضحا أن هناك عوامل أخرى تدخل في حساب التكلفة كتكاليف النقل والمعالجة، بالإضافة إلى «عامل العقود الآجلة» التي تربط الوزارة بها بالفعل بشراء كميات من الوقود بأسعار تم التعاقد عليها مسبقا.
وأوضح أن الانخفاض الذي شهده سعر خام برنت خلال الفترة الماضية كان تأثيره «طفيف جدًا في تكلفة اللتر الإجمالية».
وضرب مثالا بالسولار قائلا: «لتر لسولار تأثيره كان 40 قرشا فقط، يعني ليس الانخفاض الكبير الذي يؤثر بصورة مباشرة على المنتجات، مع الأخذ في الاعتبار أن أسعار النفط ليست ثابتة، لو انخفضت بعض الوقت تعود وترتفع مرة ثانية».
ولفت إلى أن الجزء الأكبر من الدعم يوجه لبنزين 80 و92 والسولار، موضحا أن مصر تستورد 40% من احتياجاتها من السولار، و50% من البوتاجاز، و25% من البنزين.

موضوعات متعلقة