المشرق نيوز
ايثيدكو أول شركة بترول في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا تحوز شهادة البصمة المائية بما يعزز ممارسات ترشيد المياه ويدعم تنافسية الشركة خارجياً شراكة بين بنك مصر وڤودافون بيزنس لدعم وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة البنك الأهلي المصري يوقع اتفاقيتي تمويل بقيمة 50 مليون يورو ومنحة بقيمة 4 مليون يورو مع الوكالة الفرنسية للتنمية البنك الزراعى و”GIZ” يختتمان برنامج التعاون لإدارة المخاطر البيئية والتمويل المستدام الحكومة : نستهدف زراعة 214 ألف فدان قطن بمحافظات الجمهورية ”التنمية الصناعية” وأجهزة المدن تقود حملة موسعة لسحب الأراضي والوحدات الصناعية من المستثمرين غير الجادين الحرب انتهت.. وبدأت معركة الاقتصاد المصري نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يشهد قرع جرس التداول بالبورصة احتفاءً بالقيد المؤقت لـ4 شركات حكومية إن آي كابيتال” التابعة لبنك الاستثمار القومي تعلن تحقيق صندوق ”سهمي 70” عوائد تتجاوز 66% في عامه الأول الرقابة المالية: الرأسمال الدفتري لقيد شركات إنبي وإيلاب وخدمات البترول البحرية بالبورصة يتجاوز 35 مليار جنيه مصر تبدأ توزيع الترددات الجديدة على مشغلي المحمول الشهر المقبل وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يبحث مع نائب رئيس «أفريكسيم بنك» دعم الشركات الناشئة

طاقة

لماذا ترتفع أسعار الوقود رغم تراجع النفط عالميا؟ متحدث البترول يرد

البترول
البترول

قال المهندس معتز عاطف، المتحدث باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، إن قرار تحريك أسعار المنتجات البترولية لم يتم بشكل «جزافي»، موضحا أن لجنة التسعير التلقائي تأخذ في اعتبارها مجموعة من العوامل لتحديد التكلفة.
ورد خلال برنامج «كلمة أخيرة» عبر شاشة«ON E» على تساؤلات الإعلامية لميس الحديدي التي يطرحها المواطن في الشارع، حول سبب ارتفاع الأسعار محليا رغم تراجع سعر النفط العالمي الذي وصل لمستويات قرب 60 دولارا للبرميل، قائلا إن «التكلفة الإجمالية مختلفة فسعر النفط؛ ليس هو التكلفة الإجمالية».
وشدد أن سعر النفط العالمي هو عامل أو محور واحد فقط من التكلفة الإجمالية للمنتج النهائي، موضحا أن هناك عوامل أخرى تدخل في حساب التكلفة كتكاليف النقل والمعالجة، بالإضافة إلى «عامل العقود الآجلة» التي تربط الوزارة بها بالفعل بشراء كميات من الوقود بأسعار تم التعاقد عليها مسبقا.
وأوضح أن الانخفاض الذي شهده سعر خام برنت خلال الفترة الماضية كان تأثيره «طفيف جدًا في تكلفة اللتر الإجمالية».
وضرب مثالا بالسولار قائلا: «لتر لسولار تأثيره كان 40 قرشا فقط، يعني ليس الانخفاض الكبير الذي يؤثر بصورة مباشرة على المنتجات، مع الأخذ في الاعتبار أن أسعار النفط ليست ثابتة، لو انخفضت بعض الوقت تعود وترتفع مرة ثانية».
ولفت إلى أن الجزء الأكبر من الدعم يوجه لبنزين 80 و92 والسولار، موضحا أن مصر تستورد 40% من احتياجاتها من السولار، و50% من البوتاجاز، و25% من البنزين.

موضوعات متعلقة