المشرق نيوز
وزير البترول والثروة المعدنية يبحث مع رئيس كابريكورن البريطانية زيادة استثماراتها في مصر وزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي لشركة ”سكاتك” النرويجية وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يستقبل السفير البريطاني بالقاهرة لبحث تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية نمو قوي وتوسع الأسواق.. صادرات الصناعات الغذائية المصرية ترتفع من 2.7 إلى 6.8 مليار دولار خلال 10 سنوات «أليانز مصر» تحصد جائزة “أفضل شركة للتأمين البنكي لعام 2025” من International Finance Award البنك الأهلي المصري يُكثف تواجده خلال شهر رمضان الكريم في أبرز الميادين والمناطق السياحية بأنحاء الجمهورية شهادة «ابن مصر» من بنك مصر… عائد متناقص يصل إلى 22% في السنة الأولى ودوريات صرف متنوعة لمدة 3 سنوات إي اف چي هيرميس تتيح صناديقها الاستثمارية للمستثمرين اعبر إطلاق تجربة مبسطة من خلال تطبيق EFG Hermes ONE إندرايف تحول رحلاتها ومشاهدات اغنية رمضان “ وحوي يا وحوي” إلى تبرعات لتوفير 5,000 كرتونة بالتعاون مع مصر الخير البنك العربى الافريقى الدولى يطلق خدمة Apple Pay لعملائه — تجربة دفع بمعايير عالمية من الأمان والخصوصية «القومي للمرأة» و«تنظيم الاتصالات» يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز دور المرأة في مجال الاتصالات رئيس الوزراء يستعرض مستجدات عددٍ من مشروعات وملفات عمل وزارة البترول

طاقة

لماذا ترتفع أسعار الوقود رغم تراجع النفط عالميا؟ متحدث البترول يرد

البترول
البترول

قال المهندس معتز عاطف، المتحدث باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، إن قرار تحريك أسعار المنتجات البترولية لم يتم بشكل «جزافي»، موضحا أن لجنة التسعير التلقائي تأخذ في اعتبارها مجموعة من العوامل لتحديد التكلفة.
ورد خلال برنامج «كلمة أخيرة» عبر شاشة«ON E» على تساؤلات الإعلامية لميس الحديدي التي يطرحها المواطن في الشارع، حول سبب ارتفاع الأسعار محليا رغم تراجع سعر النفط العالمي الذي وصل لمستويات قرب 60 دولارا للبرميل، قائلا إن «التكلفة الإجمالية مختلفة فسعر النفط؛ ليس هو التكلفة الإجمالية».
وشدد أن سعر النفط العالمي هو عامل أو محور واحد فقط من التكلفة الإجمالية للمنتج النهائي، موضحا أن هناك عوامل أخرى تدخل في حساب التكلفة كتكاليف النقل والمعالجة، بالإضافة إلى «عامل العقود الآجلة» التي تربط الوزارة بها بالفعل بشراء كميات من الوقود بأسعار تم التعاقد عليها مسبقا.
وأوضح أن الانخفاض الذي شهده سعر خام برنت خلال الفترة الماضية كان تأثيره «طفيف جدًا في تكلفة اللتر الإجمالية».
وضرب مثالا بالسولار قائلا: «لتر لسولار تأثيره كان 40 قرشا فقط، يعني ليس الانخفاض الكبير الذي يؤثر بصورة مباشرة على المنتجات، مع الأخذ في الاعتبار أن أسعار النفط ليست ثابتة، لو انخفضت بعض الوقت تعود وترتفع مرة ثانية».
ولفت إلى أن الجزء الأكبر من الدعم يوجه لبنزين 80 و92 والسولار، موضحا أن مصر تستورد 40% من احتياجاتها من السولار، و50% من البوتاجاز، و25% من البنزين.

موضوعات متعلقة