المشرق نيوز
قرار جمهوري بتكليف الدكتور إسلام عزام قائماً بأعمال رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية لمدة عام نجاح حفر أول بئر استكشافية للغاز لشركة شل في 2026 بالبحر المتوسط غاز مصر تقترح توزيع أرباح نقدية على المساهمين عن نتائج أعمال عام 2025 الرقابة المالية تُقر ضوابط اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع لتعزيز سيولة البورصة بنك التعمير والإسكان يتألق بحملة إعلانية مبتكرة خلال شهر رمضان خلال الجمعية العامة لشركة إيثيدكو.. وزير البترول والثروة المعدنية يشيد بمنتجات الشركة ويؤكد قدرتها على المنافسة عالميًا مجموعة السالم القابضة ترعى “جائزة الراوي” 2026 وتقدم جائزة خاصة بقيمة مليون جنيه لدعم الشباب المبدع بنك QNB مصر يفتتح مدرسة شهداء نزلة الشوبك الإعدادية المشتركة للتعليم الأساسي بالجيزة راية القابضة تعلن نتائجها المالية لعام 2025 بإيرادات 63.8 مليار جنيه ونمو 41% وزير البترول والثروة المعدنية يشهد أعمال الجمعية العامة لشركة سوميد البنك الزراعي المصري يطلق الشهادة الثلاثية بعائد ثابت يصل إلى 16.5% مدبولي يصعد إلى وحدة التغويز ويصل لنقطة المشاهدة المطلة على السفينة المحملة بشحنة الغاز المسال لمتابعة إجراءات عملية التغويز

طاقة

لماذا ترتفع أسعار الوقود رغم تراجع النفط عالميا؟ متحدث البترول يرد

البترول
البترول

قال المهندس معتز عاطف، المتحدث باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، إن قرار تحريك أسعار المنتجات البترولية لم يتم بشكل «جزافي»، موضحا أن لجنة التسعير التلقائي تأخذ في اعتبارها مجموعة من العوامل لتحديد التكلفة.
ورد خلال برنامج «كلمة أخيرة» عبر شاشة«ON E» على تساؤلات الإعلامية لميس الحديدي التي يطرحها المواطن في الشارع، حول سبب ارتفاع الأسعار محليا رغم تراجع سعر النفط العالمي الذي وصل لمستويات قرب 60 دولارا للبرميل، قائلا إن «التكلفة الإجمالية مختلفة فسعر النفط؛ ليس هو التكلفة الإجمالية».
وشدد أن سعر النفط العالمي هو عامل أو محور واحد فقط من التكلفة الإجمالية للمنتج النهائي، موضحا أن هناك عوامل أخرى تدخل في حساب التكلفة كتكاليف النقل والمعالجة، بالإضافة إلى «عامل العقود الآجلة» التي تربط الوزارة بها بالفعل بشراء كميات من الوقود بأسعار تم التعاقد عليها مسبقا.
وأوضح أن الانخفاض الذي شهده سعر خام برنت خلال الفترة الماضية كان تأثيره «طفيف جدًا في تكلفة اللتر الإجمالية».
وضرب مثالا بالسولار قائلا: «لتر لسولار تأثيره كان 40 قرشا فقط، يعني ليس الانخفاض الكبير الذي يؤثر بصورة مباشرة على المنتجات، مع الأخذ في الاعتبار أن أسعار النفط ليست ثابتة، لو انخفضت بعض الوقت تعود وترتفع مرة ثانية».
ولفت إلى أن الجزء الأكبر من الدعم يوجه لبنزين 80 و92 والسولار، موضحا أن مصر تستورد 40% من احتياجاتها من السولار، و50% من البوتاجاز، و25% من البنزين.

موضوعات متعلقة