المشرق نيوز
فيزيتا” تُعزز حضورها في الساحل الشمالي بخدماتها الرقمية المتكاملة وتدعم الفعاليات والأنشطة الرياضية خلال موسم الصيف التحالف المصري (المقاولون العرب – السويدي إليكتريك) يحتفي بالافتتاح الرسمي لمشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية وزير الكهرباء يتفقد مركز البحوث النووية بهيئة الطاقة الذرية بمنطقة أنشاص «المصرية للاتصالات» ترتقي إلى فئة الشركات المتوسطة بمؤشر «FTSE Russell» مدبولي: سد جوليوس نيريري يجسد قدرة الشركات المصرية على تنفيذ مشروعات كبرى عالميا مصر للطيران: نستهدف زيادة الأسطول إلى 125 طائرة في 2030 “فيزيتا” تُعزز حضورها في الساحل الشمالي بخدماتها الرقمية المتكاملة البنك العربي الأفريقي الدولي يدعم قطاع المطاعم بحلول مصرفية رقمية لإدارة الأعمال إس آند بي داو جونز للمؤشرات تُبقي مصر ضمن فئة «الأسواق الناشئة» وزير البترول يُثَمِّنُ تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» لإنشاء منطقة لوجيستية لتخزين وتداول البترول بميناء الحمراء بنك القاهرة يجدد شهادة الأيزو ISO 37000 في مجال الحوكمة المؤسسية للعام الثالث على التوالي QNB مصر يرتب تمويلا للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري لإنشاء حرم مدرسة دولية بالإسكندرية

طاقة

لماذا ترتفع أسعار الوقود رغم تراجع النفط عالميا؟ متحدث البترول يرد

البترول
البترول

قال المهندس معتز عاطف، المتحدث باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، إن قرار تحريك أسعار المنتجات البترولية لم يتم بشكل «جزافي»، موضحا أن لجنة التسعير التلقائي تأخذ في اعتبارها مجموعة من العوامل لتحديد التكلفة.
ورد خلال برنامج «كلمة أخيرة» عبر شاشة«ON E» على تساؤلات الإعلامية لميس الحديدي التي يطرحها المواطن في الشارع، حول سبب ارتفاع الأسعار محليا رغم تراجع سعر النفط العالمي الذي وصل لمستويات قرب 60 دولارا للبرميل، قائلا إن «التكلفة الإجمالية مختلفة فسعر النفط؛ ليس هو التكلفة الإجمالية».
وشدد أن سعر النفط العالمي هو عامل أو محور واحد فقط من التكلفة الإجمالية للمنتج النهائي، موضحا أن هناك عوامل أخرى تدخل في حساب التكلفة كتكاليف النقل والمعالجة، بالإضافة إلى «عامل العقود الآجلة» التي تربط الوزارة بها بالفعل بشراء كميات من الوقود بأسعار تم التعاقد عليها مسبقا.
وأوضح أن الانخفاض الذي شهده سعر خام برنت خلال الفترة الماضية كان تأثيره «طفيف جدًا في تكلفة اللتر الإجمالية».
وضرب مثالا بالسولار قائلا: «لتر لسولار تأثيره كان 40 قرشا فقط، يعني ليس الانخفاض الكبير الذي يؤثر بصورة مباشرة على المنتجات، مع الأخذ في الاعتبار أن أسعار النفط ليست ثابتة، لو انخفضت بعض الوقت تعود وترتفع مرة ثانية».
ولفت إلى أن الجزء الأكبر من الدعم يوجه لبنزين 80 و92 والسولار، موضحا أن مصر تستورد 40% من احتياجاتها من السولار، و50% من البوتاجاز، و25% من البنزين.

موضوعات متعلقة