المشرق نيوز
البنك الزراعي المصري يقود مسار الاستدامة لدعم الفلاحين في 2026 ”سيتي إيدج” تبدأ تسليم وحدات «ماسبيرو مول» التجارية والمطاعم وفق أعلى معايير الجودة إعلان إي آند مصر في رمضان 2026 يتحول إلى ظاهرة جماهيرية ويحقق 600 مليون مشاهدة عبر المنصات الرقمية ويتصدر بين شركات الاتصالات QNB مصر يحتفل بتخريج دفعة جديدة من المختصين في الخدمات المصرفية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة انطلاق فعاليات مسابقة مؤسسة آل زايد القرآنية في كوم أشفين وسط منافسة قوية وأجواء إيمانية مميزة ”بنك القاهرة” و”فورى” يحتفلان بالفوز بجائزة ”أفضل صفقة لمؤسسة مالية - مصر” ضمن جوائز Euromoney شعبة الذهب والمعادن الثمينة: نستهدف 9 مليارات دولار صادرات 2026 هيئة البترول تعقد حوارًا مفتوحًا مع العاملين بالنيابات المسئولة عن العملية الإنتاجية تعاون بين إيتيدا وجامعة العريش لتطوير مهارات أبناء محافظة شمال سيناء وتأهيلهم لسوق العمل الحكومة تبحث آليات تأسيس صندوق استثمار لدعم المواهب الرياضية البنك الزراعي المصري يشارك بـ 500 مليون جنيه في تحالف مصرفي لتمويل إنشاء فندق فيرمونت صن كابيتال بالأهرامات إعلان إي آند مصر في رمضان 2026 يتجاوز 32 مليون مشاهدة خلال 24 ساعة ويتصدر بين شركات الاتصالات

طاقة

لماذا ترتفع أسعار الوقود رغم تراجع النفط عالميا؟ متحدث البترول يرد

البترول
البترول

قال المهندس معتز عاطف، المتحدث باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، إن قرار تحريك أسعار المنتجات البترولية لم يتم بشكل «جزافي»، موضحا أن لجنة التسعير التلقائي تأخذ في اعتبارها مجموعة من العوامل لتحديد التكلفة.
ورد خلال برنامج «كلمة أخيرة» عبر شاشة«ON E» على تساؤلات الإعلامية لميس الحديدي التي يطرحها المواطن في الشارع، حول سبب ارتفاع الأسعار محليا رغم تراجع سعر النفط العالمي الذي وصل لمستويات قرب 60 دولارا للبرميل، قائلا إن «التكلفة الإجمالية مختلفة فسعر النفط؛ ليس هو التكلفة الإجمالية».
وشدد أن سعر النفط العالمي هو عامل أو محور واحد فقط من التكلفة الإجمالية للمنتج النهائي، موضحا أن هناك عوامل أخرى تدخل في حساب التكلفة كتكاليف النقل والمعالجة، بالإضافة إلى «عامل العقود الآجلة» التي تربط الوزارة بها بالفعل بشراء كميات من الوقود بأسعار تم التعاقد عليها مسبقا.
وأوضح أن الانخفاض الذي شهده سعر خام برنت خلال الفترة الماضية كان تأثيره «طفيف جدًا في تكلفة اللتر الإجمالية».
وضرب مثالا بالسولار قائلا: «لتر لسولار تأثيره كان 40 قرشا فقط، يعني ليس الانخفاض الكبير الذي يؤثر بصورة مباشرة على المنتجات، مع الأخذ في الاعتبار أن أسعار النفط ليست ثابتة، لو انخفضت بعض الوقت تعود وترتفع مرة ثانية».
ولفت إلى أن الجزء الأكبر من الدعم يوجه لبنزين 80 و92 والسولار، موضحا أن مصر تستورد 40% من احتياجاتها من السولار، و50% من البوتاجاز، و25% من البنزين.

موضوعات متعلقة