المشرق نيوز
شركة EFG Hermes UAE توسّع خدماتها بسوق أبوظبي للأوراق المالية عبر إطلاق خدمات صناعة السوق وتوفير السيولة الزراعي المصري يتيح خصومات لحاملي بطاقاته البنكية من خلال شراكة مع شركة «بي تك» الأول من نوعه خارج العاصمة.. افتتاح مكتب الهيئة العامة للرقابة المالية في الإسكندرية وزير المالية..نستهدف الحفاظ على مسار تحسن الأوضاع الاقتصادية والمالية ”بولي سيرف” المصرية تستثمر 300 مليون دولار لإنشاء مصنع أسمدة مصدر لـ”الشرق بلومبرغ”: مصر رفعت نسبة طرح بنك القاهرة إلى 45% مصدر لـ”الشرق بلومبرغ”: مصر رفعت نسبة طرح بنك القاهرة إلى 45% أسعار البصل تحقق ارتفاعات قياسية «البترول» و«الاستثمار» تتعاونان للترويج لفرص جديدة بقطاعات الطاقة والتعدين الوطنية لمنتجات الذرة «NCMP» تنجح لأول مرة في تصدير جلوتين الذرة بنسبة بروتين 60% إلى الأسواق الأفريقية البنك الأهلي المصري ومصر الخير يجهزان 20 ألف شنطة مدرسية لطلاب الصعيد والمناطق الحدودية وزير الكهرباء : بدء الربط الكهربائي مع السعودية منتصف نوفمبر

الأخبار

تدهور أنشطة القطاع الخاص في مصر جراء ضغوط الإنتاج والطلب

 القطاع الخاص في مصر
القطاع الخاص في مصر

ظل القطاع الخاص غير المنتج للنفط في مصر في منطقة الانكماش بفعل ضغوط مزدوجة من تراجع الإنتاج والطلبات الجديدة للشهر السادس على التوالي في أغسطس، فيما انحسرت قليلاً فحسب ضغوط التكاليف، بحسب مؤشر مديري المشتريات الصادر عن "إس آند بي غلوبال" اليوم الأربعاء.

وحسب اقتصاد الشرق فقد نزل مؤشر مديري المشتريات في مصر المعدل في ضوء العوامل الموسمية إلى 49.2 نقطة في أغسطس من 49.5 نقطة في يوليو، لكنه تجاوز بقليل متوسط الدراسة البالغ 48.2 نقطة. ويفصل مستوى الخمسين نقطة بين النمو والانكماش. مخاوف التضخم تدفع طلب العملاء للتراجع سجل المسح تراجعاً في طلب العملاء بسبب الأوضاع الاقتصادية الضعيفة، والمخاوف بشأن التضخم المستمر مما دفع الشركات لتقليص إنتاجها. "ظلت الشركات مترددة في الالتزام بعمليات شراء جديدة، خاصة وأن الثقة في توقعات العام المقبل لا تزال ضعيفة" بحسب ديفيد أوين الخبير الاقتصادي الأول لدى "إس آند بي غلوبال ماركت إنتليجنس" (S&P Global Market Intelligence). وأضاف أوين "يبدو أن استمرار ضغوط التضخم يشكل عاملاً رئيسياً في إعاقة توقعات مبيعات الشركات وإنتاجها خلال الأشهر الأخيرة. وعلى الرغم من تراجع معدل التضخم الرسمي لأسعار المستهلكين عن مستوياته المسجلة في 2024، فإنه ظل مرتفعاً عند 13.9% في يوليو. ومع ذلك أشارت أحدث بيانات مؤشر مدراء المشتريات إلى أن ضغوط التكاليف سجلت واحداً من أدنى مستوياتها منذ أوائل 2021. وإذا أمكن الحفاظ على هذا الاتجاه وتمريره إلى العملاء في صورة أسعار أقل، فقد تشهد الشركات تعافياً في إقبال العملاء على الشراء". الشركات المصرية تعزز التوظيف في الوقت ذاته، انخفضت مشتريات الشركات من مستلزمات الإنتاج للشهر السادس على التوالي وتراجعت المخزونات. لكن الشركات عززت التوظيف للشهر الثاني على التوالي في أغسطس، بعد أن سجلت أول زيادة في 9 أشهر خلال يوليو، وجاء ذلك بدفع من رغبة الشركات في تعزيز القدرات ودعم استكمال الأعمال المتأخرة. لفتت الشركات إلى تراجع ضغوط تكاليف الإنتاج، إذ ارتفعت نفقات التشغيل بأبطأ وتيرة منذ مارس، لكن في الوقت ذاته زادت أسعار الواردات ورواتب الموظفين. في المقابل، عززت الشركات أسعار منتجاتها وخدماتها بأسرع معدل منذ مايو، مما قلص الفجوة بين التضخم في أسعار مستلزمات الإنتاج والمخرجات. في غضون ذلك، تبنت الشركات المصرية نظرة متحفظة نسبيا تجاه آفاق الأعمال مستقبلاً، لتظل توقعاتها دون تغيير منذ يوليو.