المشرق نيوز
”مراكز” تطلق أول مشروعاتها على ساحل البحر الأحمر في ”سوماباي” بنك saib يوقع شراكة مع DHL Express لتطبيق مبادرة Go Green Plus تنظيم الاتصالات يرصد 141 ألف شكوى من مستخدمي خدمات الاتصالات خلال 6 أشهر بنك أبوظبي التجاري يمنح تمويلاً لمجموعة التنمية الصناعية IDG للمساهمة في إقامة مشروعها بأكتوبر الجديد النائب محمد فؤاد: مصر بحاجة إلى تدبير 9.7 مليار دولار لتغطية الفجوة التمويلية للعام المالي الحالي إسرائيل تخفض إمدادات الغاز لمصر 50% بسبب صيانة الحقول 3 أيام فيزيتا” تُعزز حضورها في الساحل الشمالي بخدماتها الرقمية المتكاملة وتدعم الفعاليات والأنشطة الرياضية خلال موسم الصيف التحالف المصري (المقاولون العرب – السويدي إليكتريك) يحتفي بالافتتاح الرسمي لمشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية وزير الكهرباء يتفقد مركز البحوث النووية بهيئة الطاقة الذرية بمنطقة أنشاص «المصرية للاتصالات» ترتقي إلى فئة الشركات المتوسطة بمؤشر «FTSE Russell» مدبولي: سد جوليوس نيريري يجسد قدرة الشركات المصرية على تنفيذ مشروعات كبرى عالميا مصر للطيران: نستهدف زيادة الأسطول إلى 125 طائرة في 2030

طاقة

مصر ترفض تمرير صفقة الغاز بعد إدراج إسرائيل بنود تفضيلية جديدة

يبدو أن مصر وإسرائيل في خضم مواجهة جديدة بشأن اتفاقية تصدير الغاز الطبيعي البالغة قيمتها 35 مليار دولار، إذ ترفض القاهرة قبول بنود تفضيلية جديدة أدرجها الجانب الإسرائيلي، وتمنح الأولوية لتغطية الطلب المحلي، وفق ما ذكرت منصة أخبار الطاقة "ميس". ومع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعطى أخيرا الضوء الأخضر للاتفاقية المتعثرة الشهر الماضي، يُظهر إفصاح (بي دي إف) صادر عن شركة نيو ميد إنرجي — أحد الشركاء في حقل ليفياثان — أن الحكومة الإسرائيلية أدرجت شروطا جديدة تمنح الدولة صلاحيات واسعة لخفض إمدادات الغاز إلى مصر من أجل حماية الشبكة المحلية.

تمنح الشروط الجديدة تل أبيب صلاحية خفض الكميات الموردة إلى مصر بشكل أحادي. بدءا من عام 2036، ستحصل وزارة الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلية على صلاحية خفض الكميات المصدرة بنسبة تصل إلى 60% بشكل أحادي، لتلبية الطلب الإسرائيلي أولا، وفقا للإفصاح. كذلك أصبح توريد أي كمية إلى مصر مشروطا باستيفاء مشغلي حقل ليفياثان حصصهم الكاملة للمستهلكين الإسرائيليين أولا، مع وجود "آلية طوارئ" تسمح بالخفض الفوري للصادرات إذا عانت السوق الإسرائيلية من نقص المعروض لأكثر من 28 يوما. ولم تقبل مصر هذه البنود حتى الآن.

ويحول هذا مصر فعليا من عميل رئيسي بكميات مضمونة إلى متلق ثانوي لأي فائض متبقٍ. فبموجب هذا العقد المعدل — حال تمريره — ستُمنح جهة تنظيمية أجنبية الحق في تقليص الإمدادات بأكثر من النصف، مما يترك شبكة الكهرباء والقطاعات الصناعية في مصر عرضة لتقلبات السياسات الداخلية داخل إسرائيل، التي توترت العلاقات معها بشكل متزايد منذ اندلاع الحرب على غزة.

تمنح الشروط شركة "نيو ميد" الحق في بيع نصف أي زيادة مستقبلية في الإنتاج تتجاوز 2.1 مليار قدم مكعبة يوميا إلى مصر بأسعار السوق الفورية، وتلزمها أيضا بالتقدم بطلب للحصول على موافقة تنظيمية لزيادة الحد الأقصى للكميات التي قد توردها إلى مصر.

تمنح اتفاقيات بيع الغاز التقليدية عادة المشتري نفوذا أكبر لتحديد الكميات اليومية أو الشهرية أو السنوية التي يرغب في شرائها — مما يضع على البائع التزاما بتلبية الطلب، وفقا لـ "ميس".