المشرق نيوز
بنك مصر يمنح «فاوندرز» التابعة لـ«هايد بارك» تمويلًا بقيمة 10 مليارات جنيه للاستحواذ على مشروع سكني CIB أول بنك خاص يوقّع بروتوكولًا مع وزارة العدل لإتاحة خدمات التوثيق داخل فروعه ترسيخا لدوره الريادي.. QNB مصر أول بنك فى مصر يفتتح مقره الرئيسي بحى المال والأعمال بالعاصمة الجديدة وزير الكهرباء: إضافة أكثر من 20 جيجاوات من الطاقة المتجددة للشبكة بحلول 2030 البنك الزراعي المصري يطلق بطاقة Visa Platinum الخصم المباشر بالتعاون مع فيزا «إم إن تي حالا».. اختبار لشهية المؤسسات الأجنبية تجاه التكنولوجيا المالية في البورصة المصرية كريم بدوي في افتتاح مؤتمر البترول العالمي بالرياض: مصر تضع تأمين إمدادات الطاقة في مقدمة أولوياتها النتائج المالية المستقلة والمجمعة لـ QNBعن الفترة المالية المنتهية في سبتمبر 2026 حسين أباظة: طرح 30% من أسهم بنك القاهرة يعد محطة بارزة في مسيرة البنك العريقة بنك QNB مصر يحقق 26.94 مليار جنيه صافي أرباح خلال 9 أشهر بنمو 25% بنك القاهرة يعتزم طرح 30% من أسهمه بالبورصة المصرية خلال نوفمبر الحكومة الروسية ترفع جزئيا الحظر عن تصدير الديزل

الأخبار

20% تراجعا في أسعار الأسمدة بالسوق المحلية خلال يونيو الماضي

تراجعت أسعار الأسمدة بالسوق المحلية خلال يونيو الجاري، بنسبة 20% على أساس شهري، مسجلة 24 ألف جنيه للطن، بدلا من 30 ألف جنيه في مايو الماضي، بحسب عدد من العاملين بالقطاع.

يأتي هذا التراجع في أسعار الأسمدة بالسوق المحلية، بالتزامن مع انخفاض السعر العالمي للسلعة، بأكثر من 48% خلال الشهر الجاري، ليصل سعر الطن إلى 442 دولارا خلال تداولات أمس الأحد، مقابل 870 دولار في نهاية أبريل الماضي.

وكانت أسعار الأسمدة العالمية، قد قفزت بأكثر من 50% خلال شهري مارس وأبريل الماضيين، إثر اندلاع الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران، وإغلاق مضيق هرمز، وتضرر المصانع الرئيسية في منطقة الخليج، فيما تنتج 30% من الأسمدة الكيميائية المتداولة عالميًا في الشرق الأوسط، وفقًا للمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية.

ويقول عمر الدجوي، الأمين العام للجمعية المصرية لموزعي وتُجار الأسمدة، إن الأسعار تراجعت بالأسواق العالمية خلال الشهر الجاري، على خلفية هدوء التوترات الجيوسياسية، وإبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر منه 30% تقريبا من الإمدادات العالمية.

وأضاف الدجوي لـ«الشروق» أنه بالرغم من تراجع أسعار الأسمدة محليا بنحو 20% إلا أنها مازالت أعلى من نظيرتها العالمية بما يعادل 2000 جنيه للطن، متابعا: «من المفترض ألا يتجاوز سعر الطن بالسوق المحلية الـ 22 ألف جنيه وفقا للأسعار العالمية».

ولفت إلى أن الحكومة ممثلة في وزارة الزراعة هي التي تحدد السعر الأدنى لبيع الأسمدة الحرة، ثم تقوم الشركات والتجار بالمزايدة على هذا السعر، موضحا أن هناك حالة من الاستغلال لزيادة الطلب على السلعة بالتزامن مع بدء مواسم الزراعة الصيفية، لذلك تم رفع السعر إلى مستويات تتجاوز العالمية.

وأشار الدجوي إلى أن 40 إلى 50% من الاستهلاك المحلي للأسمدة يعتمد على السوق الحُر، وهو ما يجعل الفلاحين يتأثرون سلبا فور زيادة الأسعار، بينما لا تغطي الجمعيات التعاونية إلا 60% فقط من احتياجات الفلاحين من «الكيماوي».