المشرق نيوز
QNB مصر يحصل على شهادة الآيزو في مجال إدارة استمرارية الأعمال بنك مصر يشارك في فعالية ” اليوم العربي للشمول المالي ” ويقدم العديد من المزايا والعروض المجانية السيسى يبحث مع مدبولى ومحافظ المركزي تخفيض مُعدلات التضخم وزيادة التدفقات الدولارية وزير الصناعة يبحث مع اتحاد الصناعات المصرية وممثلي غرفة البترول والتعدين سبل تعظيم الاستفادة من الخامات نمو حركة الركاب في مطار القاهرة الدولي في الربع الأول من 2026 تنظيم الاتصالات: تطبيق خدمة تقسيط الرسوم المستحقة على الهواتف المستوردة من خلال فاليو إكسيم» الأمريكي يوافق على تمويل بأكثر من 2 مليار دولار لدعم صادرات الغاز إلى مصر البنك المركزي يوقع بروتوكول تعاون مع الأعلى للإعلام لحماية المحتوى الرقمي المصرفي وزير الزراعة يستعرض استراتيجية الأمن الغذائي في ندوة مجلس الأعمال المصري الكندي ”إندرايف” ومؤسسة ”مصر الخير” تمكّنان 327 طالبًا من مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي في مختلف أنحاء مصر إل جي إلكترونيكس” تطلق مجموعة تلفزيونات QNED Evo Mini LED 2026، بشاشات تصل إلي 115 بوصة لأول مرة ..بعثة السياحة تقوم بجولة بالمخيمات في المشاعر المقدسة قبل أسابيع من الحج

بنوك وتمويل

الفيدرالي الأمريكي يخفض الفائدة على الدولار 25 نقطة أساس

الفيدرالي الأمريكي
الفيدرالي الأمريكي

أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الخميس، خفض أسعار الفائدة الرئيسية للمرة الثانية على التوالي بنحو 25 نقطة أساس، استجابة لاستمرار تراجع الضغوط التضخمية التي سببت استياء الكثيرين من الأمريكيين وساهمت في فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية.

ورغم أن القرار كان متوقعًا بشكل كبير قبل إعلانه، إلا أن الخطوات المستقبلية من جانب مجلس الفيدرالي تبدو أشد غموضا بعد الانتخابات، في ضوء أن المقترحات الاقتصادية للرئيس المنتخب ترامب تعتبر بدرجة كبيرة تهديدا بزيادة الضغوط التضخمية.

كما أثار انتخاب ترامب احتمال تدخل البيت الأبيض في قرارات السياسة النقدية التي يتخذها المجلس، حيث أعلن ترامب أنه بصفته رئيسا يجب أن يكون له صوت في قرارات أسعار الفائدة التي يتخذها المجلس.

ويذكر أن الفيدرالي حافظ لوقت طويل على وضعه كمؤسسة مستقلة قادرة على اتخاذ القرارات الصعبة بشأن أسعار الفائدة ومتحررة من الضغوط السياسية.

ولكن خلال فترة رئاسة ترامب الأولى، هاجم علانية رئيس الفيدرالي جيروم باول بعد قراراته رفع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم، ومن المرجح أن يعود إلى نفس السياسات مجددا مع عودته للرئاسة.

في الوقت نفسه فإن الاقتصاد الأمريكي حاليًا يعطي إشارات متعارضة، حيث يسجل نموا قويا لكن معدلات التوظيف ضعيفة، ورغم ذلك فإن الإنفاق الاستهلاكي قوي، وهو ما يثير المخاوف من أنه لا يوجد ما يستدعي قيام الفدرالي بخفض تكاليف الاقتراض، وأن خفضها يمكن أن يؤدي إلى نمو مفرط للاقتصاد وربما عودة التضخم إلى الارتفاع.

ويعتزم الرئيس المنتخب ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على الأقل، إلى جانب رسوم أعلى على المنتجات الصينية، وترحيل أعداد كبيرة من المهاجرين غير القانونيين، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع التضخم. ويعني هذا احتمالية اضطرار الفيدرالي لعكس مسيرته في خفض الفائدة، بل وربما رفعها لملاحقة التضخم.