المشرق نيوز
وزير الزراعة يعقد اجتماعاً موسعاً لإطلاق مبادرة لدعم صغار مزارعي القمح بتخفيض ٥٠٪ على الميكنة الزراعية مصر تبدأ تطبيق التوقيت الشتوي اعتبارا من الغد رئيس الوزراء يتابع تنفيذ مشروعات رأس الحكمة لتعزيز الاستثمارات والتنمية العمرانية بالساحل الشمالي تنظيم الاتصالات يوجه شركات الاتصالات بمضاعفة سعة باقة الإنترنت الأرضي الأساسية من 50 إلى 100 جيجا بنفس السعر بنك saib ينظم سلسلة فعاليات لدعم التوعية بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر إنجاز جديد لبتروسيف في تعاونها مع CCPS… نشر النسخة العربية من إصدار متخصص في سلامة العمليات 15 مليون برميل.. مصر تزيد واردات النفط الخام 8% في الربع الأخير من 2026 «سوديك» تضاعف مبيعاتها بأكثر من مرتين خلال 9 أشهر وتسجل 42.4 مليار جنيه بنمو 116% لتعزيز حركة التجارة والخدمات اللوجستية.. QNB مصر يعلن افتتاح فرعه الجديد بميناء العامرية الجاف البنك العربى الافريقى الدولى راعيا لبطولة لونجين العالمية لقفز الحواجز في رحلتها الأولى إلى أهرامات الجيزة افتتاح فعاليات منتدى ”توسيع نطاق الشركات المصرية الرائدة في قطاعي الأدوية والصناعات الزراعية إنفنيتي باور وحسن علام للمرافق للطاقة تبدآن الأعمال الإنشائية لمشروع نِفِر المنيا للطاقة الشمسية

الأخبار

حكم من “الدستورية العليا” بشأن ثبات الإيجار القديم

الإيجار القديم
الإيجار القديم

قضت المحكمة الدستورية العليا، في جلستها المنعقدة اليوم السبت، بعدم دستورية ثبات الأجرة السنوية للأماكن المرخص في إقامتها لأغراض السكنى في القانون رقم 136 لسنة 1981.

وتضمنت حيثيات قرار المحكمة الدستورية، أنه يتوجب تدخل المشرع لإحداث هذا التوازن، فلا يمكّن المؤجر من فرض قيمة إيجارية استغلالًا لحاجة المستأجر إلى مسكن يأويه، ولا يهدر عائد استثمار الأموال – قيمة الأرض والمباني – بثبات أجرتها بخسًا لذلك العائد فيحيله عدمًا.

وتضمن قرار المحكمة إعمالها الرخصة المخولة لها بمقتضى المادة 49 من قانونها وحددت اليوم التالي لانتهاء دور الانعقاد التشريعي العادي الحالي لمجلس النواب تاريخًا لإعمال أثر حكمها؛ وذلك لحاجة المشرع إلى مدة زمنية كافية ليختار بين البدائل لوضع ضوابط حاكمة لتحديد أجرة الأماكن المرخص في إقامتها لأغراض السكنى الخاضعة للقانون رقم 136 لسنة 1981.

وتضمن قرار المحكمة بعدم دستورية الفقرة الأولى من كل من المادتين 1 و2 من القانون رقم 136 لسنة 1981، في شأن بعض الأحكام الخاصة بتأجير الأماكن وتنظيم العلاقة بين المؤجر والمستأجر، فيما تضمنتاه من ثبات الأجرة السنوية للأماكن المرخص في إقامتها لأغراض السكنى إعتبارًا من تاريخ العمل بأحكام هذا القانون.

واستندت المحكمة في قضاءها على سند من أن القوانين الاستثنائية لإيجار الأماكن السكنية تنطوي على قاعدتين أولهما الامتداد القانوني لعقود إيجارها، والأخرى التدخل التشريعي في تحديد أجرتها، وكلاهما ليس عصيًا على التنظيم التشريعي، فإذا كان الامتداد القانوني قد حدد نطاقًا بفئات المستفيدين من حكمه، دون سواهم، فإن تحديد الأجرة يتعين دومًا أن يتساند إلى ضوابط موضوعية تتوخى تحقيق التوازن بين طرفي العلاقة الإيجارية.

وأضافت المحكمة أن النصين المطعون عليهما قد حظرا زيادة الأجرة السنوية للأماكن المرخص في إقامتها لأغراض السكنى اعتبارًا من تاريخ العمل بأحكام هذا القانون على 7٪ من قيمة الأرض عند الترخيص، والمباني طبقًا للتكلفة الفعلية وقت البناء، وهو ما مؤداه ثبات القيمة الإيجارية عند لحظة من الزمان ثباتًا لا يزايله مضى عقود على التاريخ الذي تحددت فيه، ولا تؤثر فيه زيادة معدلات التضخم وانخفاض القوة الشرائية لقيمة الأجرة السنوية، واضمحلال عائد استثمار الأعيان المؤجرة بما يدنيه من العدم، وهو ما يشكل عدوانًا على قيمة العدل وإهدارًا لحق الملكية.