المشرق نيوز
حصة القلعة في “طاقة عربية” تتجه صوب 55% عبر صفقات استحواذ وتسويات حتى 2029 موظفو بنك saib يحيون اليوم العالمي للتبرع بالدم بحملة إنسانية واسعة إي هيلث تشارك في معرض ومؤتمر صحة أفريقيا كشريك استراتيجي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل للعام الخامس على التوالي مشروع BLOC من Bin Salem Developments.. نموذج استثماري يجمع بين الموقع الاستراتيجي والتنفيذ الفعلي 39.2 مليار دولار حصيلة تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال الشهور العشرة الأولى من السنة المالية 2025/2026 وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني وزير المالية يعلن إطلاق أول «موبايل أبلكيشن» لخدمات الضرائب العقارية الحكومة تبحث مع البنك الدولي محاور استراتيجية الاستثمار الأجنبي المباشر محافظ البنك المركزي المصري يبحث مع نظيره التونسي أوجه التعاون المشترك بين الجانبين انخفاض أسعار النفط بأكثر من 4 دولارات للبرميل ”أفريكسيم بنك” يعتزم تدشين أول مصفاة ذهب في مصر شركة CHIC HOMZ تقود ثورة التحول الرقمي في قطاع الأثاث وتستعرض نموذجها التكنولوجي الذكي في قمة ConstraTech 2026

الأخبار

برنامج الصادرات الجديد يربط الدعم بزيادة المكون المحلي 5% سنوياً

صادرات مصرية
صادرات مصرية

تعتزم مصر ربط دعم الصادرات بزيادة تدريجية في نسبة المكون المحلي بنسبة 5% سنوياً في البرنامج الجديد للتصدير، بحسب وثيقة حكومية اطلعت عليها "الشرق"، والتي أشارت إلى أن النظام المقترح سيحافظ على الحد الأدنى الحالي للمكون المحلي عند 35%.

رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، أعلن في 26 مارس الماضي، الانتهاء من إعداد برنامج رد أعباء الصادرات، الذي سيتم تطبيقه اعتباراً من مطلع يوليو المقبل لمدة 3 سنوات، موضحاً "سنناقشه مع المجالس التصديرية بعد العيد مباشرة، على أن يتم إعلانه رسمياً خلال أسبوعين بعد العيد".

وتدرس الحكومة المصرية حالياً تصوّرين لبرنامج رد الأعباء التصديرية الجديد للشركات المُصدّرة، والذي يهدف لزيادة القيمة المضافة ونفاذ صادرات البلاد إلى الأسواق العالمية، بحسب الوثيقة.

بعد مطالبات استمرت لأكثر من عامين من المجالس التصديرية، يرى برنامج رد الأعباء التصديرية الجديد النور، في خطوة طال انتظارها لتحفيز وتشجيع الشركات المصرية لزيادة صادراتها. في الوقت نفسه رفعت الحكومة موازنة البرنامج المرتقب في العام المالي 2025-2026 بنسبة 27.1% إلى 44.5 مليار جنيه، بحسب الوثيقة.

سيناريوهان لدعم الصادرات في مصر

يُبقي البرنامج المقترح على شرط الحد الأدنى لنسبة المكوّن المحلي عند 35%، مع استمرار استثناء قطاعات النسيج والحاصلات الزراعية والصناعات الحرفية من هذا الشرط، لكنه يشترط زيادة هذه النسبة تدريجياً بمعدل 5% كل عام.

البرنامج الجديد المقترح لمدة 3 سنوات يتضمن سيناريوهين، الأول تخصيص الدعم التصديري للقطاعات المستفيدة حالياً، لكنه سيعتمد على عدة معايير جديدة كالقيمة المضافة وقيمة الصادرات والطاقة الإنتاجية وعدد المشتغلين. والمقترح الثاني يتضمن تطبيق نظام مساندة تصديرية يستهدف الشركات الأعلى أداءً كمرحلة تجريبية على قطاعين استراتيجيين، هما الصناعات الهندسية والإلكترونية، والصناعات الكيماوية.

منذ عام 2019، واجهت الشركات المصدرة في مصر أزمة حادة بدأت بشكاوى متزايدة من تأخر صرف المساندة التصديرية المستحقة. وقد تسبب تراكم هذه المستحقات في أعباء مالية كبيرة على المصدرين الذين استمروا في نشاطهم التصديري دون الحصول على الدعم المقرر، وهو ما دفع الحكومة لإطلاق "مبادرات سداد المستحقات المتأخرة" في أكتوبر من نفس العام. وبلغ إجمالي قيمة دعم الحكومة المسدد بالفعل للمصدرين منذ بدء تلك المبادرة نحو 67 مليار جنيه حتى سبتمبر 2024، بحسب بيانات وزارة المالية.

البرنامج الجديد يأتي في وقتٍ، تأمل الحكومة فيه زيادة الصادرات للمساهمة في تدفقات النقد الأجنبي للبلاد، للوصول بها إلى 145 مليار دولار في 2030. ارتفعت الصادرات المصرية بنحو 5.4% على أساس سنوي لتصل إلى 44.9 مليار دولار خلال العام الماضي، بحسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء الصادرة في مارس الماضي.