المشرق نيوز
“البترول”: ضخ 100 مليون قدم مكعب غاز يوميًا من محطة “مليحة” بالصحراء الغربية الشهر المقبل لأول مرة فى تاريخها… الشبكة الموحدة للكهرباء تستوعب أحمالا بلغت 40000 ميجاوات بنك تنمية الصادرات EBank يفتتح فرعه الـ47 بالعاصمة الجديدة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يستعرض الإجراءات التنظيمية الأخيرة بشأن خطوط المحمول بنك التعمير والإسكان يواصل النمو بصافي أرباح 9.924 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026 بنمو 11.2% الشرق بلومبرج..”إي فاينانس” بصدد الاستحواذ على ”تمويلي” مصر بـ5 مليارات جنيه البترول : زيادة أنشطة الاستكشاف والإنتاج بنحو 20% خلال العام الجاري التنمية الصناعية تطرح 8 رخص جديدة لإنتاج مربعات الصب المستمر ”بيليت” بطاقة إجمالية 2.8 مليون طن سنويًا وزير الزراعة يلتقي وفداً من رجال الأعمال الأتراك لبحث فرص الاستثمار الشامل بالقطاع الزراعي والداجني مجلس إدارة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة يتابع موقف تقنين الأراضي المضافة بالمدن الجديدة بنك البركة – مصر يحقق 2.73 مليار جنيه أرباحاً قبل الضريبة بنهاية النصف الأول من عام 2026 أرباح بنك التعمير والإسكان تسجل 10.78 مليار جنيه في النصف الأول

الأخبار

مؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية تطلق مدرسة متخصصة في تكنولوجيا الزراعة المستدامة (Agri-Tech) بالأقصر

أعلنت مؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية، وهي مؤسسة غير حكومية وغير هادفة للربح تدعم مبادرات وجهود التنمية المستدامة، عن إطلاق مدرسة إي اف چي هيرميس للتكنولوجيا التطبيقية في مجال تكنولوجيا الزراعة المستدامة (Agri-Tech) في مدينة الطود بمحافظة الأقصر، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الفني. وتُعد هذه المبادرة خطوة استراتيجية نحو إعادة تشكيل منظومة التعليم الفني في مصر، عبر تأهيل الشباب بالمهارات والمعرفة اللازمة لريادة مستقبل الزراعة الذكية والمستدامة.

وتطلق المدرسة نموذجًا رائدًا من نوعه في مصر، يهدف إلى دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، من خلال تعليم تقني متخصص يستجيب لتحديات التغير المناخي ومتطلبات سوق العمل. وتنطلق المدرسة بنظام تعليمي تطبيقي مدته ثلاث سنوات، موجه للفئة العمرية من 14 إلى 18 عامًا، وفقًا للإطار القومي للتعليم الفني في مصر، وبطاقة استيعابية أولية تبلغ 75 طالبًا.

وفي هذا السياق، صرّحت هناء حلمي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية ورئيس قطاع الاستدامة بمجموعة إي اف چي القابضة قائلة: "تعكس هذه المدرسة التزامنا بتمكين الشباب من اكتساب الأدوات والمهارات التي تؤهلهم للنجاح في عالم سريع التغير. من خلال الاستثمار في التعليم التطبيقي والمستقبلي، نحن نضع الأسس لجيل جديد من المتخصصين في الزراعة الذكية، القادرين على قيادة التحول الأخضر في مصر."

وبصفتها الشريك الصناعي للمدرسة، تولت مؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية مسؤولية تصميم وتنفيذ المنهج الدراسي، وذلك بالتعاون مع شبكة متنوعة من الشركاء تضم مؤسسات أكاديمية محلية ودولية، ومنظمات تنمية ووكالات دولية، رواد الصناعة وشركات ناشئة في مجال التكنولوجيا الزراعية، ومؤسسات مجتمع مدني، ومنصات تعليم رقمي، ومسرّعات الأعمال اعتمادًا على نموذج التعليم القائم على المهارات .(Competency-Based Education)

وقد صرّح عمرو بوصيلة، رئيس الإدارة الهندسية للتعليم الفني بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، قائلاً "يُعَدّ توقيع بروتوكول إنشاء مدرسة إي إف جي هيرميس للتكنولوجيا التطبيقية بمحافظة الأقصر، والمتخصصة في تكنولوجيا الزراعة المستدامة (Agri-Tech)، خطوة جديدة في مسار استكمال منظومة إنشاء المدارس التكنولوجية التطبيقية، ودعم جهود تطوير التعليم الفني، خاصة في مجال الزراعة."

ويرتكز المنهج على ثلاثة محاور رئيسية: المهارات التقنية في الزراعة المستدامة، وريادة الأعمال، والتمكين اللغوي، مع دمج التكنولوجيا ومفاهيم التكيف المناخي في جميع المناهج. وسيشمل التدريب العملي موضوعات مثل إعادة تدوير المخلفات الزراعية، إنتاج السماد العضوي، وأنظمة الزراعة الذكية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء (IoT) وتحليل البيانات.

ومن جانبها، أكدت منى ذو الفقار، رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية ورئيس مجلس الإدارة لـمجموعة إي اف چي القابضة، قائلة: "التعليم هو حجر الأساس لأي تنمية شاملة. ومن خلال هذه المدرسة، نحن لا نعيد فقط تصور شكل التعليم الفني، بل نبني جسرًا حقيقيًا يربط بين الفرصة والتأثير الإيجابي لشباب مصر، خاصة في المجتمعات الأكثر احتياجًا."

وتستهدف المدرسة تخريج 225 طالبًا خلال السنوات الثلاث المقبلة، مزودين بالمهارات العملية التي تؤهلهم لسوق العمل، سواء من خلال الحصول على فرص عمل مباشرة، أو تأسيس مشروعات ريادية، أو المساهمة في تطوير نظم زراعية مستدامة في صعيد مصر وخارجه.

وتعكس هذه المبادرة التزام مؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية بدعم النمو الشامل والمستدام، من خلال ربط التعليم بالتحديات الواقعية وأولويات التنمية الوطنية.

-