المشرق نيوز
مجموعة شركات ”إضافة” تشارك في قمة Ai Everything لتعزيز نمو الشركات الناشئة رئيس إيرباص في أفريقيا: طائرة A350 تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة مصر للطيران وزير الطيران المدني يعلن تسجيل مطار القاهرة الدولي لرقم قياسي جديد رئيس الحكومة يعلن بدء إلغاء العمل تدريجيا بنظام كارت الجوازات الورقي في المطارات رئيس الوزراء يشهد فعاليات الاحتفال بانضمام أول طائرة من طراز Airbus A350-900 إلى أسطول الناقل الوطني «جاي معاك ولو هتكسر المستحيل».. البنك الأهلي المصري يطلق حملته الجديدة انضمام أول طائرة ”إيرباص A350-900” لأسطول مصر للطيران غداً جاسكو وايثيدكو تساهمان في تأسيس قسم جديد بمدرسة العامرية الثانوية الصناعية* مواعيد عمل الأتوبيس الترددي والمترو في رمضان بنك قناة السويس يواصل تحقيق نتائج قياسية بأرباح تصل الي 6.4 مليار جنيه بنهاية 2025 بروتوكول تعاون بين البنك المصري لتنمية الصادرات «EBank» وصندوق «الإسكان الاجتماعي» إي فاينانس توسّع أثرها التنموي في أسوان بتطوير منازل «قرى الأمل» وإطلاق «مركز استدامة» لدعم التمكين الاقتصادي

الأخبار

100 شركة تطالب بزيادة أسعار الدواء في مصر بنسب تصل إلى 30%

طالبت 100 شركة أدوية محلية وأجنبية عاملة في السوق المصرية بزيادة أسعار منتجاتها بنسب تصل إلى 30%، وذلك لأكثر من 500 مستحضر دوائي، بحسب رئيس شعبة الأدوية بالغرفة التجارية المصرية علي عوف لـ"الشرق".

تأتي المطالبات وسط ندرة في بعض أصناف الأدوية خاصة للأمراض المزمنة، والتي قفزت أسعارها بنحو 300% خلال النصف الأول من العام، وخلقت سوقاً موازية "سوداء"، بحسب عدد من المسؤولين تحدثوا مع "الشرق" في وقت سابق.

ورغم ذلك حققت شركات الأدوية المصرية الكبرى أقصى استفادة من قرارات حكومية بزيادة أسعار الدواء بدءاً من منتصف العام الماضي، ليبرز الأثر المالي لتلك القرارات في نمو أرباحها الإجمالية بنسبة تجاوزت 50% في النصف الأول من العام الجاري، بحسب حسابات لـ"الشرق".

ورفعت كافة شركات الأدوية الأسعار بنسب تتراوح بين 30% وحتى 50% بشكل رسمي منذ العام الماضي، وهو العامل الأول في تضاعف مكاسب الشركات وليس ارتفاع كميات الأدوية المباعة، بحسب رئيس شعبة الصيدليات في اتحاد الغرف التجارية المصري في تصريحات سابقة لـ"الشرق".

وقال عوف إن الشركات تطالب بزيادة في الأسعار بسبب ارتفاع تكاليف إنتاج الدواء، موضحاً أن هناك مطالبات منذ 6 أشهر ماضية بزيادة الأسعار، وسط رفض من هيئة الدواء المصرية، ما أدى لوجود نقص في الأدوية المستوردة بنسبة 10%، وخاصة أدوية الأورام والهرمونات والقلب.