المشرق نيوز
المهندس أحمد شكري رئيساً للجنة السكان بمجلس أمناء مدينة حدائق أكتوبر وزير البترول: نستهدف حفر أكثر من 100 بئر استكشافية للغاز والبترول خلال 2026 الذهب يرتفع بأكثر من 1.5% ويغلق أعلى 4900 دولار للمرة الأولى مصر وسوريا تطلقان ملتقى تكنولوجيًا مشتركًا لدعم التحول الرقمي والشراكة بين القطاع الخاص من خلال الاتحاد العام للغرف التجارية مصر للطيران تشارك في فعاليات معرض Fitur الدولي للسياحة والسفر ”عامر جروب” تبدأ تسليم 198 وحدة سكنية فاخرة بمبنى ”الأيقونك” وزير الاستثمار يبحث مع ” أريستون” العالمية زيادة استثماراتها في مصر “الزراعة” تبحث مع “كرافت هاينز” خططها للتوسع في السوق المصرية شركات طيران أوروبية تعلق رحلاتها إلى الشرق الأوسط جراء توتر بين أميركا وإيران «ريتش بيك» تشارك في معرض جلفود 2026 بدبي باستثمارات جديدة وخطط توسعية لزيادة الصادرات ● اقتصادية قناة السويس توقع عقد مشروع ”Nile Ferro Alloys” الهندي للسبائك المعدنية في ”وادي التكنولوجيا” بسيناء اورنچ مصر تطلق أول مركز تدريب رقمي بالتعاون مع «جي آي زد» وجامعة أسوان لتمكين شباب الصعيد

الأخبار

خارج صندوق المشاركة المجتمعية

ا.د. رحاب عبد المنعم

تبحث العديد من العلوم الاجتماعية إشكالية العلاقة بين الصحة النفسية واليقظة الذهنية للفرد٬ وبين مواقفه واتجاهاته المعرفية والسلوكية؛ في محاولة نحو إيجاد آليات تطبيقية ترتقي بالحالة النفسية للفرد٬ وتؤهله على الانخراط في الأنشطة الاجتماعية والتفاعلية بتفان وخلاص؛ أملا في إشباع الحاجات الأساسية كما هي مذكورة في هرم ماسلو.

لقد اتجهت مرتكزات البناء الفكري المعاصر نحو تعظيم مساحة الفرد من الانتماء٬ والشعور بالتقدير والإنجاز الاجتماعي٬ علي حساب التضاؤل النسبي لمساحة الحاجات الفسيولوجية الأساسية؛ ولعبت التكنولوجيا الرقمية دورا بارزا في ترسيخ هذه الجدلية التي تعززها بعض نظريات مثل: المقارنة الاجتماعية٬ وتقرير المصير٬ والحرمان النسبي ..الخ.

لقد بات من الضروري إجراء دراسات تجريبية وشبه تجريبية حول تأثير بعص الأنشطة الاجتماعية في الصحة النفسية للفرد؛ ذلك بعد أن باتت هذه الفعاليات تمثل رصيدا مهما في تشكيل محددات رأس المال النفسي الإيجابي للفرد٬ ومن هذا المنطلق اتجهت دراسات الموارد البشرية الخضراء نحو بحث تأثير هذه الحالة النفسية في اتجاهات العاملين نحو مبادرات التوجه الريادي الأخضر٬ والانغماس في أنشطة المسئولية الاجتماعية للشركات.

وبالنظر لممارسات الموارد البشرية الخضراء: (التدريب الأخضر٬ التوظيف والتطوير الأخضر٬ التحفيز الأخضر٬ التقييم الأخضر٬ الابتكار الأخضر) نجد أنها تقوم على أسس الاستدامة البيئية والتميز المؤسسي القادر على التمتع بمرونة التعامل مع جماعات المصالح؛ على اختلاف أهدافهم وغاياتهم الإستراتيجية.

ولا يمكن تحسين مستوى المرونة٬ وتمتع الفرد بالقدرة على التكيف الاجتماعي والتنظيمي؛ دون إرساء خطط إستراتيجية تعزز فرص انغماسه في الأنشطة الاجتماعية٬ وتنمية رأس ماله الفكري والاجتماعي؛ ذلك على نحو مواز من تهيئة مقومات الاستقلالية الذاتية٬ والتطوير المهني٬ والابتكار المؤسسي.