المشرق نيوز
ارتفاع الإتاوات المسددة من منجم السكري لمصر إلى 15 مليون دولار خلال الربع الأول شركة “إي أسواق – مصر” توقع بروتوكول تعاون مع المصرف المتحد لتعزيز تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتسريع التحول الرقمي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يبحث مع مسئولي شركة هواوي Huawei تعزيز التعاون وزارة الكهرباء تتابع تنفيذ مشروعات طاقة متجددة بقدرة 1500 ميجاوات مع شركة AMEA POWER بنك مصر يمنح تسهيلاً ائتمانياً بقيمة 300 مليون جنيه و6.5 مليون دولار لتمويل توسعات مستشفى “أندلسية المعادي” الرقابة المالية تبحث مع اتحاد التمويل الاستهلاكي أحدث آليات مكافحة عمليات الاحتيال البنتاجون ينشر للمرة الأولى ملفات سرية عن الأجسام الطائرة المجهولة الزمالك يواجه اتحاد العاصمة بطموح التتويج بلقب الكونفدرالية الزراعة تعلن خريطة استعدادت عيد الأضحى ڤاليو المصرية تفتتح أول فروعها في الأردن داخل مجمع الملك الحسين للأعمال الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري يحذر المواطنين من محاولات الاحتيال المصرفي سلوت يزف بشرى سارة بشأن محمد صلاح

الأخبار

خارج صندوق المشاركة المجتمعية

ا.د. رحاب عبد المنعم

تبحث العديد من العلوم الاجتماعية إشكالية العلاقة بين الصحة النفسية واليقظة الذهنية للفرد٬ وبين مواقفه واتجاهاته المعرفية والسلوكية؛ في محاولة نحو إيجاد آليات تطبيقية ترتقي بالحالة النفسية للفرد٬ وتؤهله على الانخراط في الأنشطة الاجتماعية والتفاعلية بتفان وخلاص؛ أملا في إشباع الحاجات الأساسية كما هي مذكورة في هرم ماسلو.

لقد اتجهت مرتكزات البناء الفكري المعاصر نحو تعظيم مساحة الفرد من الانتماء٬ والشعور بالتقدير والإنجاز الاجتماعي٬ علي حساب التضاؤل النسبي لمساحة الحاجات الفسيولوجية الأساسية؛ ولعبت التكنولوجيا الرقمية دورا بارزا في ترسيخ هذه الجدلية التي تعززها بعض نظريات مثل: المقارنة الاجتماعية٬ وتقرير المصير٬ والحرمان النسبي ..الخ.

لقد بات من الضروري إجراء دراسات تجريبية وشبه تجريبية حول تأثير بعص الأنشطة الاجتماعية في الصحة النفسية للفرد؛ ذلك بعد أن باتت هذه الفعاليات تمثل رصيدا مهما في تشكيل محددات رأس المال النفسي الإيجابي للفرد٬ ومن هذا المنطلق اتجهت دراسات الموارد البشرية الخضراء نحو بحث تأثير هذه الحالة النفسية في اتجاهات العاملين نحو مبادرات التوجه الريادي الأخضر٬ والانغماس في أنشطة المسئولية الاجتماعية للشركات.

وبالنظر لممارسات الموارد البشرية الخضراء: (التدريب الأخضر٬ التوظيف والتطوير الأخضر٬ التحفيز الأخضر٬ التقييم الأخضر٬ الابتكار الأخضر) نجد أنها تقوم على أسس الاستدامة البيئية والتميز المؤسسي القادر على التمتع بمرونة التعامل مع جماعات المصالح؛ على اختلاف أهدافهم وغاياتهم الإستراتيجية.

ولا يمكن تحسين مستوى المرونة٬ وتمتع الفرد بالقدرة على التكيف الاجتماعي والتنظيمي؛ دون إرساء خطط إستراتيجية تعزز فرص انغماسه في الأنشطة الاجتماعية٬ وتنمية رأس ماله الفكري والاجتماعي؛ ذلك على نحو مواز من تهيئة مقومات الاستقلالية الذاتية٬ والتطوير المهني٬ والابتكار المؤسسي.