المشرق نيوز
هجمات جديدة على الناقلات فى “هرمز” وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يتفقد إدارة شبكات كهرباء مدينة الشروق رئيس الوزراء يتابع مع مسئولي شركة ”أكوا ” مستجدات التعاون في مشروعات تحلية مياه البحر رئيس الوزراء يتابع موقف سداد مستحقات محصول قصب السكر للمزارعين «إم إن تي-حالا» تبدأ جولات ترويجية دولية لطرح 20% من أسهمها بالبورصة العربي الأفريقي الدولي” ضمن قائمة Forbes لأفضل البنوك أداءً 2026 ارتفاع أسعار القمح مع تهديدات روسية بتصعيد الحرب في أوكرانيا الأهلي فاروس وسي آي كابيتال تنفذان 3 إصدارات توريق لـ«إم إن تي – حالاً» بقيمة تتجاوز 4 مليارات جنيه خالد عباس: 1.5 مليار جنيه تكلفة أعمال الصيانة والتشغيل في العاصمة الإدارية الجديدة بنك أبوظبي الأول مصر يعزز حضوره بين كبار البنوك بأداء مالي قوي وحلول مصرفية مبتكرة البنك الأهلي المصري يفتتح وحدة السيكلوترون بمستشفيات شفاء الأورمان بالأقصر eamp; money» الأسرع نموًا في سوق المحافظ الإلكترونية خلال النصف الأول من 2026

الأخبار

ومضات اقتصادية

اللواء محمد بيومى
اللواء محمد بيومى

اللواء محمد بيومي

إلى متى سيظل الاقتصاد المصري صامدًا أمام العديد من المتغيرات ذات الصبغة الاجتماعية تارة؛ كالأزمات الاتصالية الناجمة عن إثارة الشائعات من قبل بعض رجال الأعمال، أو الثقافية تارة أخرى؛ نتيجة الاحتفاظ غير المبرر بالعملات الصعبة؛ من قبل الأفراد والشركات؛ فضلًا عن نقص الموارد الاقتصادية بالشركة أو قلة المنح والموارد المالية المقدمة إليها من الحكومة والمجتمع المحلي.

وتفرض هذه المتغيرات المهيمنة على النمط الميشي والثقافة الاستهلاكية للمواطن ضرورة الحصول على الموارد الاقتصادية، ولكن بوسائل غير قانونية؛ نظرًا لمحدودية الفرص والإمكانات المتاحة بالأسواق؛ حيث ينظر البعض لهذا الأسلوب كطريق مختصر لتلبية تطلعاته الاستهلاكية ؛ كي يقتني فرصة الحصول على السلع التي يعاني من حرمانها؛ بسبب الافتقار إلى التعليم، أو العمل، أو لارتفاع الأسعار، وتدني الظروف الاقتصادية.

لقد عانى الاقتصاد القومي من بعض الأزمات المالية المتلاحقة، نظرًا لقلة التدفقات النقدية، وإصرار كبرى الشركات على احتجاز استثماراتها المالية المتنامية؛ وتجنب ضخها في ثنايا السوق المصري، وهو الأمر الذي كان أحد أسباب الركود الاقتصادي، والتغيرات السريعة لكافة الأسعار لاسيما المحروقات؛ لكونها من المنتجات الأكثر تأثرًا بالمتغيرات الاقتصادية؛ لارتباطها اللصيق بالحياة اليومية للمواطن.

ويقتضي الأمر بلا شك تدعيم فرص وقنوات الحوار المفتوح بين الأطراف المعنية، ولا تجاهل المواطن متلقي الخدمة؛ باعتبار أن رباعي أركان التنمية المستدامة؛ يكمن في(الحكومة، الشركات، الجمعيات، المواطن) وأن التمكين الاقتصادي يتطلب تضافر الجهود والبرامج الموجهة؛ نحو تطوير كل من الموارد البشرية، والبني التحتية علي نحو مواز.

وفي سياق متصل فإن تنامي مشاركة المنظمات في مبادرات المسئولية الاجتماعية وارتفاع التكاليف المادية المفروضة عليها وعلي منتجاتها؛ فقد صارت المنظمات تواجه إشكاليةً أخلاقيةً متمثلةً في نظرة بعضها للمسئولية الاجتماعية؛ كذريعة لزيادة قوتها ونفوذها وفرض هيمنتها علي القضايا الاجتماعية والمسائل الاقتصادية، فضلًا عن صعوبة إدراج جميع الشركات - خاصًة التجارية والربحية - تحت مظلة الشئون الاجتماعية لمحاسبتهم وتقييم مسئولياتهم أمام المجتمع، ونقص الآليات المتاحة للقيام بذلك.