المشرق نيوز
شركة «AOD أبو عمر للتطوير العقاري» تستعد لطرح مشروع «7West» بالقاهرة الجديدة وتواصل نجاح «Nxt Medical Hub» بالمنيا الجديدة ”السعودية المصرية للتعمير” تعقد شراكة استراتيجية مع ”أوديو تكنولوجي” و”شنايدر إلكتريك” نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يبحث مع مجموعة صينية إقامة مجمع صناعي متكامل بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس رئيس الوزراء يستقبل نظيره القطري لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات المختلفة انفوجراف 316 مخالفة... تعكس جانبًا من جهود جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية يومو” التابعة للتجارىالدولى تحصل على الترخيص المصرفي المبدئي من البنك المركزي باستثمارات 658 مليون دولار.. وضع حجر الأساس لأول مجمع لإنتاج حامض الفوسفوريك بأبوطرطور قرة إنرجي تحقق نموًا قويًا في التعاقدات الجديدة إلى 5 مليارات جنيه المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء ضمن المتأهلين لجائزة مصر للتميز الحكومي «الرقابة المالية» تطلق الإطار التنظيمي لـ«الشورت سيلينج».. 40% حد أقصى للإقراض و50% هامش ضمان البنك العربى الافريقى الدولى يطلق مراكز خدمات الأعمال كوجهة مصرفية متكاملة التجاري وفا بنك إيجيبت يحصل على شهادة دولية لتعزيز حماية بيانات العملاء

الأخبار

أنين الاقتصاد والصحوة المرتقبة

 اللواء محمد بيومي
اللواء محمد بيومي


اللواء محمد بيومي
يشوب كيانات الاقتصاد المصري ملامح السقوط في هاوية التضخم؛ حيث ترتكز رءوس الأموال في خزائن كبرى الشركات القابضة، والتي يتبعها إداريًا شركات أخرى متوسطة وصغيرة، وبدلًا من ضخ الأموال وتدفقها بسهولة وسرعة في الخطوط الإنتاجية لهذه الشركات؛ كي يستفيد منها المواطن مباشرة؛ تفضل بعض الشركات الكبرى الاحتفاظ بهذه الأموال الجاري استثمارها؛ وذلك في صورة أوعية إدخارية بالعديد من البنوك؛ كي تستفيد من فروق الأسعار؛ الناتج عن تباين سعر الصرف؛ لاسيما مع تنامي الشائعات المتكررة حول ارتفاع سعر العملة.

لا يمكن الحديث عن التصدي لمشكلات التضخم والركود؛ دون الإشارة إلى ضرورة اعتماد وارتكاز رءوس الأموال النقدية والمادية علي السوق المحرر اقتصاديًا وسياسيًا وتنظيميًا، والذي يجب أن تحكمه وتهيمن عليه قواعد قانونية مرنة؛ تتبني مفاهيم الديمقراطية وتحرير الاقتصاد، وتكفل حرية وسرعة سريان المعلومات والحقائق ومشاركتها بين المستثمرين ورجال الأعمال، وسهولة الحصول عليها من مصادرها المتجددة، ومن ثم إمكانية إجراء عمليات البحث والتطوير في الخطط الاستثمارية، والاستراتيجيات التنموية؛ دون تعسف أو بيروقراطية أو فساد إداري.
لا يمكن المناداة بشعارات التنمية المجتمعية المستدامة؛ دون التصدي للشائعات المغرضة حول أسعار العملة؛ كسبب رئيسي في نفور المستثمر الأجنبي، كي تسعى الدولة بدعم هيئاتها وجماعات مصالحها في تعزيز مبادرات الانفتاح الاقتصادي، وتبني المشروعات التنموية الرائدة في ربوع الدولة وأقاليمها؛ مرحبة بشراكات العمل، والانفتاح الواسع علي الأسواق العالمية؛ وترسيخ علاقات الدولة ذات الأبعاد السياسية والإستراتيجية بالنظم والهيئات المحلية والدولية، وغيرها من الجهود والمبادرات الساعية نحو الارتقاء برفاهية المجتمع، وتعزيز نموه الاقتصادي.
فلنتكاتف معًا نحو تنمية مقومات رءوس الأموال المادية والبشرية؛ باعتبارها رصيدًا تأمينيًا وقائيًا أثناء الأزمات الاتصالية الناجمة عن الشائعات والبلبلة الاقتصادية عديمة الجدوى، ودون التصدي بكل حسم وحزم لهذه الشائعات فلا سبيل للسؤال حول ارتفاع قيمة الأسهم المالية للشركات المحلية ذات الروابط الاقتصادية القوية الساعية نحو نمو مبيعاتها، وزيادة حصتها الإنتاجية، وتعززي عوائدها الاقتصادية.
يعيش العالم أجواء الاقتصاد الانتقالي؛ الذي تهيمن عليه ملامح الرأسمالية الاجتماعية للشركات التكنولوجية؛ دون إغفال لدور الوسطاء وجماعات المصالح الفاعلة من أجل تعزيز فرص نمو الشركات وتطوير أعمالها، وبناء شرعيتها المجتمعية، وخلق مزايا تنافسية تعزز قدرتها علي الابتكار والاستجابة السريعة للمتغيرات المتلاحقة في أسواق صناعة التكنولوجيات والتقنيات الفائقة، والتكيف مع المتغيرات البيئية، وتعزيز التعاون البحثي بين الشركات التكنولوجية والجامعات والمراكز البحثية؛ فأين نحن من هذه الرؤى ذات الصبغة الاقتصادية والاجتماعية؟..وللحديث بقية.