المشرق نيوز
تسعيرة القمح تشعل غضب مزارعي سوريا وسط مطالب برفعها البنك الأهلي المصري يجدد التعاون مع مستشفى نيل الأمل لجراحات الأطفال والاختلافات الخلقية بنك التعمير والإسكان: صافي الأرباح يتخطى 5 مليارات جنيه بالربع الأول من 2026 البنك الزراعي يتسلم 464 ألف طن قمح بقيمة 7.2 مليار جنيه خلال شهر بزيادة 15% بقيمة 11.98 مليار جنيه.. بنك نكست يشارك في تحالف مصرفي لتمويل مشروع استراتيجي لشركة قاصد خير بقيادة QNB مصر تحالفاً مصرفياً ضخماً يضم 12 بنكًا لتمويل مشروع استراتيجي لشركة قاصد خير بقيمة 11.98 مليار جنيه مجلس الوزراء يعلن إجازة عيد الأضحى المبارك فيكسد مصر (FED«»IS) تعزز ريادتها الرقمية بالحصول على ترخيص الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات NTRA لتقديم خدمات الحوسبة السحابية والأمن السيبراني المؤمنة شركة ”GrowthLabs” تستحوذ على ”Startup Gate” في صفقة تقترب قيمتها من 35 مليون جنيه مصري إي اف چي هيرميس تطرح سندات لشركة هيرميس للوساطة في الأوراق المالية بمدة استحقاق عام واحد عبر برنامج Tager Plus.. البنك العربي الأفريقي الدولي يواصل يتيح تمويلات تصل إلى 7 ملايين جنيه لدعم المشروعات وزير الزراعة يعلن فتح 4 أسواق تصديرية جديدة لـ ”البرتقال والعنب وشتلات الفراولة” بالأمريكتين

الأخبار

تسعيرة القمح تشعل غضب مزارعي سوريا وسط مطالب برفعها

أثار قرار وزارة الاقتصاد والصناعة في سوريا تحديد سعر شراء القمح في مراكز الشراء الحكومية جدلاً واسعاً بين المزارعين، وسط تحركات وصلت إلى تنظيم اعتصامات في عدد من المدن والأرياف، للضغط على الحكومة من أجل تعديل القرار ومراعاة هامش ربح يشجع المزارعين على تسويق إنتاجهم.

وحددت الوزارة سعر شراء طن القمح القاسي من الدرجة الأولى "مشوّل"، أي المعبأ بأكياس، عند 46 ألف ليرة جديدة (4.6 مليون ليرة قديمة)، ما يعادل نحو 335 دولاراً وفق سعر الصرف في السوق الموازية. ويعني ذلك أن سعر الكيلوغرام يبلغ نحو 33.5 سنتاً، مقارنة بـ45 سنتاً في الموسم الماضي، موزعة بين 32 سنتاً كسعر رسمي و13 سنتاً كمكافأة تشجيعية.

وجاء الغضب أساساً لأن التسعيرة الجديدة، وفق مزارعين تحدثوا إلى "الشرق"، بالكاد تغطي تكاليف الإنتاج ولا تترك هامش ربح كافياً، ما يقلص قدرتهم على تعويض خسائر المواسم السابقة أو التحضير لمواسم لاحقة، خصوصاً في مناطق الإنتاج الرئيسية مثل الحسكة والرقة ودير الزور وحلب.

اعتصامات وغضب بين المزارعين

خلال الأيام الماضية، خرج عدد من المزارعين في اعتصامات رفضاً للتسعيرة الجديدة التي اعتبروها "مجحفة"، ورفعوا يافطات تطالب بضرورة إعادة دراستها وتعديلها، بما يراعي هامش ربح مناسباً للمزارع.

كما تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة أظهرت مزارعاً يتلف محصوله في درعا احتجاجاً على السعر، وآخر يحرق جزءاً من محصوله في الحسكة.

وقال خالد محمد، وهو مزارع من مدينة عامودا بريف الحسكة، لـ"الشرق" إن "التسعيرة الحكومية جاءت صادمة للفلاحين، لأنها لم تغطِّ حتى تكاليف الإنتاج، خصوصاً في المساحات المروية".